كوريا الشمالية


كشفت وزارة "الاتحاد" في كوريا الجنوبية، عن أنَّ كوريا الشمالية ستواجه مجاعة إذا استمر الجفاف. ويُعد نقص الغذاء أمرًا شائعًا في كوريا الشمالية، إلا أنَّه مع استمرار الجفاف حتى شهر تموز/ يوليو المقبل، سينخفض الإنتاج بنسبة 20%، وذلك وفقا لما نقلته وكالة الأعمال الدولية "IBT" عن كوريا الجنوبية.

ويستعد برنامج الغذاء التابع للأمم المتحدة إلى إرسال مساعدات حتى لا يتدهور الوضع في كوريا الشمالية بشكل أكبر، وذلك بحسب ما صرح به مدير البرنامج ديفيد كاترد، لوكالة "يونهاب" للأنباء. ويقدم البرنامج بالفعل بعض المساعدات للمناطق المعزولة، التي تضم 2.4 مليون من الأطفال والنساء.

وانخفضت مستويات المياه في البحيرات والخزانات في البلاد بشكل ملحوظ في ظل استمرار الجفاف، إضافة إلى قلة الأمطار على مدار الأعوام الـ15 الماضية، ويبدو منسوب الأمطار أقل هذا العام، ما دفع المزارعين إلى استبدال زراعة الأرز بالذرة لتوفير المياه، وذلك وفقًا لما كشفته وكالة الأعمال الدولية.

وأضاف ديفيد كاترد: نحتاج مزيد من الوقت للتدخل في الأمر، وسيستمر برنامج الغذاء التابع للأمم المتحدة في تقديم المساعدات الغذائية لأنَّ ذلك هو المطلوب في المنطقة، مشيرًا إلى ضرورة مقاومة المجاعة.

وتعرضت كوريا الجنوبية إلى مجاعة مدمرة في فترة التسعينات، ما أدى إلى وفاة مئات الآلاف من الأشخاص، وإذا انخفض إنتاج الغذاء بنسبة 20% فإنَّ هذه المجاعة قد تكون أسوء من التي حدثت في التسعينات.

وفي إطار دعم كوريا الشمالية؛ قدمت جارتها الجنوبية 15 طنًا من الأسمدة والمعدات الزراعية في نيسان/ أبريل الماضي، وهي المساعدة الأولى من نوعها على مدار خمس سنوات، حسبما أفادت وكالة "يونايتيد برس انترناشونال".

ويشير برنامج الغذاء العالمي إلى أنَّ المواطنين هم الأكثر عرضة للصدمات والتغيرات الموسمية ما يغنى انخفاض فرص حصولهم على الغذاء لاسيما النساء والأطفال، الذين ليس لديهم خيار آخر سوى تقليل احتياجهم للغذاء والتنازل عن التنوع الغذائي في الأطعمة أيضًا.