قرار اتحاد الموظفين العرب في وكالة الغوث "الأونروا"

أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، أنها تعمل على التقليل من أثر تهاوي الاقتصاد في قطاع غزة، وسوق العمالة فيه، عبر توفير فرص لسبل المعيشة للاجئي فلسطين، عبر برنامج استحداث فرص العمل.

ويقدم البرنامج، وفق تقرير للمنظمة الدولية، وظائف في منشآتها، أو منظمات المجتمع المدني التي تدعم عمل إعادة البناء في قطاع غزة، لكن فرص العمالة الماهرة تقدم لمدة أقصاها ثلاثة شهور، بسبب قائمة الانتظار الطويلة، فيما تصل العقود الممنوحة للعمالة الماهرة إلى ستة شهور فقط.

وجاء في التقرير أن فردا واحدا في الأسرة يمكنه الاستفادة من فرص العمل في أي وقت من الأوقات، حيث يعطي البرنامج الأولوية لتشغيل موظفي البرنامج في مشاريع صيانة وإعادة تأهيل البنية التحتية العامة، وتعزيز القطاع الخاص وتحسين الظروف البيئية واستهداف الجماعات الأقل حظا.

ويستهدف البرنامج، كلا من العمالة الماهرة وغير الماهرة إلى جانب المحترفين، وتُعطى الأولية للمتقدمين من الأسر المعيشية التي تم تقييمها على أنها تعيش دون مستوى خط الفقر البالغ 3,87 دولارا في اليوم الواحد، حيث تشتمل المعايير الأخرى على النوع الاجتماعي أو العمر أو المهارات أو الموقع.

وتهدف "الأونروا"، وفقا لتقريرها، إلى توفير 35% من الفرص الماهرة للنساء، إضافة إلى 25% من كافة الفرص الوظيفية للشباب، كما أنها تقدم آلاف الفرص للخريجين الجدد من جامعات غزة، من خلال برنامجها لتدريب الخريجين، الذي استفاد منه 2,148 خريجا منذ بداية العام الجاري، ووفر فرصا وظيفية لأكثر من 31,451 خريجا، منذ بدايته في العام 2001.

واستحدثت "الأونروا" في الربع الأول من العام 2017، فرصًا وظيفية لما مجموعه 9,092 مستفيدا، من خلال برنامجها لاستحداث فرص العمل، بينما تخطط لتقديم فرص وظيفية قصيرة الأجل لنحو 53,193 لاجئ يعيشون دون مستوى خط الفقر، إذا ما توفر التمويل اللازم.