مخيلاتكم القذرة لا ترهبنا
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

مخيلاتكم القذرة لا ترهبنا

 فلسطين اليوم -

مخيلاتكم القذرة لا ترهبنا

بقلم : أشرف الشعراوي

لا أتحدث هنا عن بذاءات ألسنة المرضى والدهماء، فهم نتاج وإفراز سنوات ليست بالقليلة من تغييب الوعي والتجهيل والإفقار وضياع الهوية الأنسانية صاحبة الفضل على ما دونها من حضارات أخرى وإختصارها وإبتسارها في هوية ضعاف النفوس المائعة. وأعذر الجهلة بجهلهم، ولن أتورط وأخوض حرباً معهم، فهم لا يعرفون من الحروب إلا الحروب القذرة.
والذي يقدسونه ويفتتنون برؤيته مُسالاً كدليل لإنتصاراتهم على أعداء فى مخيلاتهم المريضة، لا يؤمنون بالحوار لأنه يقعدهم ويخرسهم لا يعرفون آدابه، ولا يقدرون قيمته وأهميته بل وخطورته !!.

إن حربي هي مع الذين وضعوا أنفسهم في مربع النخبة لا يفقهون شيئًا في حياتهم، ومعركتي مع الذين هبطوا علينا ونصبوا أنفسهم على رياضات ذوي الإعاقة ليعبثوا بها، واضعين مستقبلها على المحك دون رادع من أجل أنفسهم وذوي القربى، والثقه من محيطيهم وأتباعهم بائعي أنفسهم وذوي فئِتهم من أجل الفتات.

قضيتى الكبرى هي مع مُنكِسىِ الرؤوس مع النعامات، فهناك من سخر من موقفي رغم انهُ يعنوِن ويصدِّر أحد أعماله بمقولة عن حقوقنا يتحدت، وتركوني سابقاً أُحارب وحدي الظلم والفساد من أجلهم، و وصفوني بأنني متعجرف لأنني أحارب طواحين الهواء، هم يروني هكذا ولهم مطلق الحرية فى رؤيتهم.

هناك الكثير والكثير منهم من طلب مني الإلتزام بالصمت، وعدم إستفزاز مشاعر الحرس القديم والجديد منهم وأصحاب المصالح، رغم ذلك لم أحظر أيا منهم في صفحتي ولن أفعل، فهذه ليست أخلاقي فضلاً عن أن مصريتي وديني وإنسانيتي كلها أشياء تأمرني وتوصيني بالمحبة والتسامح لكن لا تسامح مع من يعبثون بمستقبل رياضاتنا.

وطرقنا أبواباً لإظهار المواقف وتوضيح الصورة لعل المسار  يعود الى نصابهِ الصحيح، لكنهم يصرون على تصفيدها. فهل لعلمهم بخيباتهم وخبث تدبيرهم ام ماذا إذاً؟، وفي النهاية سأنتصر لأن الله هو الحق ومع الحق وأكرر: سأمضي فى طريقِ ما آمنت به. لن أصير نعامة ولا إمعة ولا رقما فى خانة الطائعين ولا رأسا في القطيع تساق امام سياطهم.

palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخيلاتكم القذرة لا ترهبنا مخيلاتكم القذرة لا ترهبنا



GMT 21:10 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

هي مش فوضى .. عفواً “نفذ رصيدكم”

GMT 21:03 2017 الأربعاء ,07 حزيران / يونيو

الفساد والمحسوبية يضرب اللجنة البارالمبية

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday