أحمد في ورطة
آخر تحديث GMT 16:43:17
 فلسطين اليوم -

أحمد في ورطة؟

 فلسطين اليوم -

أحمد في ورطة

بقلم: بدر الدين الإدريسي

لا خلاف على أن تنفيذية الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، اتخذت القرار الصعب بسحب تنظيم كأس إفريقيا لكرة القدم من الكامرون، خضوعا لما قضت به التقارير التقنية والميدانية وحتى الأمنية، المنجزة من قبل مكتب دراسات دولي، عمل بمطلق الإستقلالية والحيادية على معاينة تقدم أشغال بناء الملاعب والمرافق المصاحبة بالكامرون، وانتهى إلى أن الكامرون يستحيل عليها التقيد بالكامل، بما ينص عليه دفتر التحملات لتنظيم مونديال قاري يعرف لأول مرة مشاركة 24 منتخبا.

ولو أن المكتب التنفيذي للكاف فعل شيئا آخر، غير سحب التنظيم من الكامرون، لثبوت عدم تطابقه مع دفتر التحملات المحين، لكان قد كسر الإلتزامات المتوافق عليها من قبل الجمعية العمومية، والتي انبثقت عن مناظرة كرة القدم الإفريقية التي استضافتها مدينة الصخيرات شهر يوليوز من العام الماضي، الإلتزام بنقل عدد المنتخبات المشاركة في الأدوار النهائية لكأس إفريقيا للأمم إلى 24 منتخبا، اعتبارا من نسخة 2019، والإلتزام بكل التعديلات التي أدخلت على دفتر التحملات المرتبط بتنظيم «الكان»، بهدف تجاوز الإختلالات والتشوهات التنظيمية التي صاحبت النسختين الأخيرتين، نسخة 2015 بغينيا الإستوائية ونسخة 2017 بالغابون.

إلا أن ما يتداعى اليوم من قلق وتوجس في المشهد الكروي الإفريقي، والكونفدرالية التي حددت يوم الجمعة 14 دجنبر الحالي كموعد أخير لتقديم الدول الراغبة في استضافة نسخة 2019 طلبات ترشيحها، لم تكشف عن أي مترشح، ما يجعلنا جميعا نطرح سؤالا بخصوص أجرأة القرارات الثورية التي توافقت عليها عائلة كرة القدم الإفريقية في مناظرتها بالصخيرات، أما كان ممكنا أن تمهل الكونفدرالية نفسها بعض الوقت، قبل أن تنقل عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات من 16 إلى 24 منتخبا؟

ومع قرارها الذي اعتبر تاريخيا وجريئا، هل تصورت «الكاف» مقدار الصعوبة التي ستجدها في إسناد تنظيم مسابقة قارية من 24 منتخبا، وتتطلب وجود ستة ملاعب على الأقل بسعة لا تقل من 40 ألف متفرج، في ظل ما يحكم كثير من دول القارة من ضعف على مستوى الملاعب الرياضية وكل المرافق المصاحبة لها؟

ومن السؤالين الإستفهاميين، نخلص إلى السؤال الثالث الذي هو صورة مخيفة من الوضع الحالي:

ماذا ستفعل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، إذا ما انقضت المهلة الزمنية الموضوعة، من دون أن يكون هناك مترشح لاستضافة الكأس صيف العام القادم بدلا من الكامرون؟

الأمر أبعد ما يكون بلي الدراع، وأبعد ما يكون بعملية تكسير العظم، إنه بكل بساطة، حالة مربكة قد لا تكون «الكاف» قد توقعتها، وقد أوهمنا أنفسنا جميعا، بأن المغرب سيتصدى لتنظيم هذه الكأس بمجرد أن تسحب من الكامرون، تماما كما كان الحال العام الماضي مع النسخة الخامسة لبطولة إفريقيا للاعبين المحليين، والتي سحبت من كينيا وتصدى المغرب لتنظيمها، تنزيلا للقيم التي أسس عليها المغرب، استراتيجية العمق الإفريقي وسياسة جنوب جنوب.

والذين توقعوا أن يسارع المغرب في اليوم الموالي لسحب تنظيم كأس إفريقيا للأمم 2019 من الكامرون، إلى طلب تنظيم الدورة ليواصل لعب دور المنقذ من الضياع، بل منهم من روج لضلوع المغرب في قرار سحب تنظيم كان 2019 من بلاد الأسود غير المروضة، يقفون اليوم مستغربين أن يكون المغرب قد تأخر كثيرا في وضع ترشيحه، ولا أظنهم استحضروا حكمة المغرب في تدبير علاقاته بأشقائه الأفارقة، فلا شيء على الإطلاق يمكن أن ينال من تباث المغرب على المبادئ التي يقيم عليها مشروعه القاري الجديد، وفي مقدمة هذه المبادئ، أن لا ينتزع المغرب الحقوق من الآخرين وأن لا يراه الأفارقة في صورة المهيمن والمحتكر.

نتمنى نحن، ويتمنى كل الأفارقة لو ينظم المغرب النسخة الصيفية الجديدة لكأس إفريقيا للأمم، يقينا منا ومنهم أن المغرب ببنياته التحتية وبمرافقه المتقدمة وأيضا بالخبرة المتراكمة لديه في تنظيم المسابقات ذات الإستقطاب العالي، إلا أنه لن يكون مفاجئا لنا نحن المغاربة تحديدا، إذا لم يوضع فعليا على طاولة الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم أي طلب من المغرب لتنظيم المستبقة بدلا من الكامرون قبل انتهاء المهلة الزمنية، لأن ذلك سيكون من صميم التقاليد ومن وحي الثبات على المبادئ، وأولها أن المغرب لا يمكن أن يتأخر للحظة لمساعدة قارته، ولكن من دون أن يقدمه ذلك بصورة البلد المهيمن والمحتكر والسالب لحقوق الآخرين. 

عن صحيفة المنتخب المغربية

 

palestinetoday

GMT 20:52 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

منتخب "لابلاج"

GMT 08:11 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تحكيم الديربي السعودي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد في ورطة أحمد في ورطة



ارتدت فستانًا أرجوانيًا من العلامة التجارية "أرتيزيا باباتون"

ماركل تستنسخ إطلالة ديانا خلال زيارة إلى بيركينهيد

لندن - فلسطين اليوم
منذ انضمام ميغان ماركل إلى العائلة الملكية البريطانية، وتوليها مهامّ ملكية كدوقة ساسكس، تعرفنا على أسلوبها في اختيار أزيائها ولوحة الألوان المفضلة لديها. فعادة ما تختار الدوقة، ظلال النيلي، والأزرق الداكن، والكريمي، والأخضر والبرغندي، كما تميل إلى اختيار ظلال مُحايدة وداكنة قابلة للارتداء، ولهذا السبب تفاجأ مُتابعو ستايل الدوقة، برؤيتها وهي ترتدي لونين مختلفين بظلال مشرقة في زي واحد. اقرا ايضا : ماركل تتألّق بفستان مِن "هاتش" مع حذاء جلد خلال زيارتها إلى قرية بيركينهيد في ميدان هاملتون برفقة الأمير هاري، ارتدت ميغان فستانًا أرجوانيًا من "أرتيزيا باباتون"، والذي أتى بأكمام كاملة وخط عنق دائري. وارتدت ميغان فوقه معطفًا باللون الأحمر الكرزي، من علامة "Sentaler"، والذي تملكه أيضًا بظل بني الإبل، ونسقت زيها مع كعب "Leigh" من ستيوارت ويتزمان بلون الأحمر المطابق، وحقيبة "nina" من غابرييلا هيست باللون البني، والتي حملتها في مناسبات سابقة. أما بالنسبة للمجوهرات، ارتدت الدوقة

GMT 10:00 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

مجموعة جريئة للرجال في عرض أزياء دوناتيلا فيرساتشي
 فلسطين اليوم - مجموعة جريئة للرجال في عرض أزياء دوناتيلا فيرساتشي

GMT 01:10 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

أفضل جولات الطعام في روما مِن خلال "Holiday Hero"
 فلسطين اليوم - أفضل جولات الطعام في روما مِن خلال "Holiday Hero"

GMT 06:53 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

طرح منزل بسيط في ملبورن للبيع مقابل 2 مليون دولار
 فلسطين اليوم - طرح منزل بسيط في ملبورن للبيع مقابل 2 مليون دولار

GMT 09:47 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الخارجية الأميركية تُفصح عن نواياها تجاه الشرق الأوسط
 فلسطين اليوم - الخارجية الأميركية تُفصح عن نواياها تجاه الشرق الأوسط

GMT 07:42 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

ثغرة في "واتسآب" تسمح بنشر الرسائل الخاصة بالمستخدمين
 فلسطين اليوم - ثغرة في "واتسآب" تسمح بنشر الرسائل الخاصة بالمستخدمين

GMT 16:02 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

إميلي بلانت تتميَّز وتتألّق بأفضل ثوب لامع من "برادا"
 فلسطين اليوم - إميلي بلانت تتميَّز وتتألّق بأفضل ثوب لامع من "برادا"

GMT 02:55 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

مصر تُطالب بريطانيا باستئناف رحلاتها بعد توقّفها 4 أعوام
 فلسطين اليوم - مصر تُطالب بريطانيا باستئناف رحلاتها بعد توقّفها 4 أعوام

GMT 10:22 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

مارستون لوس يجعل منزله معرضاً لمجموعته الشخصية
 فلسطين اليوم - مارستون لوس يجعل منزله معرضاً لمجموعته الشخصية

GMT 05:41 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

إردوغان يتفاهم مع ترامب حول إقامة منطقة أمنية
 فلسطين اليوم - إردوغان يتفاهم مع ترامب حول إقامة منطقة أمنية

GMT 04:28 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

شركة إعلامية تسعى الى شراء مؤسسة Gannett
 فلسطين اليوم - شركة إعلامية تسعى الى شراء مؤسسة Gannett

GMT 03:35 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

زوجان يبتكران ديكورات عيد الميلاد من لعبة "ليغو"

GMT 04:28 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حسناء ألمانية تُبيِّن كيفية التحاقها بتنظيم "داعش"

GMT 11:15 2017 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

نسرين طافش تُقدّم أولى أغنياتها تزامنًا مع عيد الحب

GMT 02:12 2015 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

العمل على توسيع منطقة السركال أفنيو للفنون في دبي

GMT 02:12 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

"شارلوت تيلبري" تكشف عن لوحة مكياج جديدة لوجه مشرق

GMT 00:00 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سوانزى سيتي يقيل مدربه بول كليمنت

GMT 21:41 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

مانشستر يونايتد يهزم آرسنال بمعقله في قمة مثيرة

GMT 01:18 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سفيان النمري يُفضل الخشب في الشموع لديكور الشتاء

GMT 22:53 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح فصول الموهوبات في مدارس محافظة جدة

GMT 10:44 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

مميزات لا تعرفها عن Tesla Model 3 الجديدة

GMT 00:22 2018 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

نائلة العطار بطلة مصرية عالمية في الغولف

GMT 11:19 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

مرشدة تؤكد أن شجرة "الكريسماس" جذب سياحي كبير

GMT 02:43 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رسل العزاوي تُؤكّد أنّ خبرتها تخطَّت تقديم البرامج

GMT 00:50 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سحر طلعت مصطفى تكشف ترويج البرلمان للسياحة

GMT 18:50 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

إسماعيل هنية يهاتف الرئيس عباس لبحث المصالحة
 
 فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم - أحمد في ورطة
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday