عقدة حياتو والكامرون
آخر تحديث GMT 06:51:15
 فلسطين اليوم -

عقدة حياتو والكامرون

 فلسطين اليوم -

عقدة حياتو والكامرون

بقلم: منعم بلمقدم

كنت في سن صغيرة نسبيا لكني كنت على درجة من الوعي مكنتني من إلتقاط ذبدبات وتعاليق استرت لسنوات لاحقة، تتحدث عن غصة تسبب فيها منتخب كامروني أقوى من جلمود الصخر لأسود الأطلس وهو يحرمهم في القنيطرة وبعدها بياوندي من العبور لمونديال إسبانيا.

بجيل طوكوطو ونكونو وميلا في بداياته وكانا بييك وغيرهم أمكنني أن أستوعب بعدها، وأنا أتابع الكامرون في مونديال الإسبان وهو يوقع على 3 تعادلات أمام منتخبات قوية على أنه كان أحق وأجدر منا بالتأهل.

لكن بعدها سيتقوى عندي مؤشر الكراهية كما تقوى لعدد من الجماهير المغربية العاشقة لأسودها لمنتخب الكامرون، حين صرت أكثر وعيا وإدراكا لماهية الكرة وبعض من أسرارها، حين عاينا وبأم العين أكبر سرقة ومهزلة تحكيمية كان بطلها الحكم تيسفاي في عرس "الكان" الذي احتضنه المغرب سنة 1988.

يومها حمل المغرب والدار البيضاء على وجه الخصوص عيسى حياتو لرئاسة "الكاف" التي سيعمر فيها لغاية انقلاب اثيوبيا و«كاو» أحمد بن أحمد، فآثر حياتو أن يدشن ولايته بلقب من المغرب وبتحكيم من سنوات الرصاص التي واكبت حقبته السوداء التي تعرضت فيها الكرة المغربية أندية ومنتخبات لأبشع مظاهر الظلم والتعسف، وكان أشهرها مجزرة ملعب المنزه بتونس وبطلها الترجي وأمام أعين حياتو الذي كان محاطا ببنعلي وسليم شيبوب قبل أن تنتصر العدالة الإلاهية للرجاء ضدا على مخططات "الكاف" يومها.

ظلت مباراة نصف نهائي "الكان" بالدار البيضاء معششة لسنوات بذاكرتي، وأبت أن تفارقها بداية من كسر أنف حسن موحيد برأسية "كانا بييك" الذي واصل اللعب ولم يطرد، وغزوات العملاق طاطاو ضد عزيز بودربالة دون عقاب، دون الحديث عن سلخانة تحكيمية قادها هذا الحكم المأجور، ضد منتخب مونديالي أبهر العالم بالمكسيك وكان الأحق بالتتويج على أرضه، إرضاء لرئيس جديد قدم للكرسي ويحتاج أن يعود لبلدة القطن بغاروا باللقب وبأي ثمن.

صحيح هناك من نسي للكامرون ورئيسها كل هذه الأضرار النفسية التي ألحقها بالكرة المغربية، وعاد ليشجعها كما شجع روجي ميلا في مونديال الطاليان وتعاطفوا مع فريق هزم مارادونا والأرجنتين وكان على شفا جرف من لعب النهاية لولا الرعونة الإفريقية التي أطاحت به أمام الإنجليز، إلا أن إسم الكامرون ومنتخبها سيظل غصة عالقة في الحلق كلما واجه أسودنا في التصفيات أو في أدوار نهائية.

ويمكن أن نعود اليوم لشهادة عزيز بودربالة في نسخة "الكان" 1992، يوم خسرنا من نفس المنتخب بهدف وفرطنا في الفوز أمام الزايير بالتعادل، واحتجنا فيها لخدمة من أصدقاء ميلا ليلعبوا كرة نظيفة في مجموعة من 3 منتخبات لنتأهل معهم، فأبى  ماكاناكي وأومام بييك وباقي أصدقاء بودربالة الذين اتصل بهم وحثهم على «الفير بلاي» إلا أنهم تواطأوا مع الزايير ويجروها معهم للدور الثاني، بتعادل مخدوم ويقصى أسود أولك فيرنر.

ولن أستحضر مباراة مكانها هو مزبلة التاريخ جرت بفاس في ختام تصفيات مونديال 2010 والخسارة بهدفي صامويل إيطو وباتريس مبوما، لأن هذا المنتخب بتركيبته الرباعية لا يستحق الذكر، بل سأستحضر آخر سياقات ظهور الكامرون في واجهة استهداف المغرب خارج المستطيل الأخضر هذه المرة وبالضبط في مقر نادي الصنوبر بالجزائر حين أصر حياتو وراوراوة على حرمان المغرب من حق الدفاع عن قوته القاهرة ودعا لتأجيل "الكان"، فرفض حياتو والمسؤول الجزائري الطلب لينقلا "الكان" صوب غينيا الإستوائية ويفرض أتاوته الغريبة بـ 24 مليار سنتيم وحرمان المغرب 4 سنوات من اللعب قاريا.

ولأن الحق يأخذ ولا يعطى، فقد شاء القدر أن يربح المغرب قضيته ويلغي عقوبته ويمحي غرامته، بل بعدها بعام واحد فقط سيساهم في تقاعد حياتو ويضيف له شريكه الجزائري ويتأهل للمونديال ويتحول لكابوس مزعج له، يتراءى له في المنام بديلا  لاحتضان نفس "الكان" وفي الصيف الذي رفضه حياتو فيما مضى واعتبر "الكان" في الشتاء من المقدسات.

فمن يشكل عقدة للثاني نحن أم الكامرون؟


عن صحيفة المنتخب المغربية

 

 

palestinetoday

GMT 21:58 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

لماذا يكذب الزيات؟

GMT 10:19 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الدرس الألماني

GMT 16:21 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

عذرا بوصوفة لا مجال للعاطف

GMT 07:52 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

أين أخطأ الناصيري؟

GMT 14:30 2018 الأحد ,05 آب / أغسطس

البنزرتي وبركة المغرب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عقدة حياتو والكامرون عقدة حياتو والكامرون



ارتدت فستانًا قصيرًا ساتان باللون الأحمر الفاقع

دوتزين مميزة خلال حفل توزيع جوائز "أبوت يو"

برلين ـ جورج كرم
تبدو دائما عارضة الأزياء الهولندية، دوتزين كرويس، 34 عاما، رائعة سواء أكانت على منصات عروض الأزياء أو على السجادة الحمراء، وجذبت الانتباه مرة أخرى في حفل توزيع جوائز "أبوت يو" في استوديوهات بافاريا، في موينخ، ألمانيا، الخميس، وتألقت كرويس في فستان قصير ساتان باللون الأحمر الفاقع. ويحتفل "أبوت يو" بالنجوم الذين يحدثون تأثيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في الأشهر الأخيرة، ولدى دوتزين عبر موقع "إنستغرام" نحو 6 ملايين متابع، لذا كانت في قلب المناسبة. إقرأ أيضــــا: "العقدة الكبيرة" تسيطر على منصّات عروض الأزياء الجاهزة لربيع 2019 وكشف الفستان القصير عن ساقيها الممشوقتين، واستعرضت العارضة جسدها المثير على السجادة الصفراء، وكان الفستان به ربطة على الخصر، وفتحة على شكل حرف "في" من على الصدر، وارتدت حذاء باللون الأسود بكعب عالٍ لتكمل الإطلالة الأنيقة، ووضعت مكياجا بسيطا أبرز جمال عيناها الزرقاوتين، أرفقته بأحمر شفاه باللون الأحمر، وتركت شعرها الطويل الأشقر منسدلا

GMT 05:07 2019 السبت ,20 إبريل / نيسان

أفضل المواقع السياحية للتصوير عبر "إنستغرام"
 فلسطين اليوم - أفضل المواقع السياحية للتصوير عبر "إنستغرام"

GMT 04:47 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

رحلات من لندن إلى نيويورك في أقل من ساعة
 فلسطين اليوم - رحلات من لندن إلى نيويورك في أقل من ساعة

GMT 11:38 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح يحصد جائزة "هدف الشهر" في نادي "ليفربول"

GMT 16:27 2015 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

دجاج كريسبي بالزبادي اللذيذ

GMT 17:25 2016 الثلاثاء ,26 إبريل / نيسان

كسكي بالدجاج والمشروم

GMT 12:37 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

متحف في ولاية "كناتكت الأميركية" يُعبر عن الفلسطينيين

GMT 02:52 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

روتين ليلي" عليكِ اتباعه للعناية بجمالك خلال الطقس البارد"

GMT 20:07 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

باسكال فيرلاين يعلن أنّ أحدًا لم يلاحظ سباقاته في 2017

GMT 01:05 2017 الجمعة ,29 أيلول / سبتمبر

أهم 11 خطوة لتتميّزي في دعوات البوفيه المفتوح

GMT 06:03 2015 الخميس ,10 أيلول / سبتمبر

علماء يتوصلون إلى عقار يتغلب على مرض السرطان
 
 فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم - عقدة حياتو والكامرون
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday