صدق الحضري
آخر تحديث GMT 10:41:11
 فلسطين اليوم -

صدق الحضري

 فلسطين اليوم -

صدق الحضري

بقلم-المهدي الحداد

مهما طال النفق لا بد من مخرج، ومهما إستعصت العقد عن الحل لا بد من تلاشيها، والخاسر المغلوب هو من ينهار ويستسلم عن الصمود، ويضجر من تكرار المحاولة ويعلن في النهاية الإنسحاب والإستسلام.

 في الحياة عامة والرياضة خاصة لا يوجد شيء إسمه المستحيل والمعجزات، ولا مكان للعقد الأبدية في ميدان متقلب وغير منطقي ككرة القدم، قد يبكيك لشهور بل لسنوات وعقود، وحينما يقرر الإبتسامة لك، يفتح لك أبواب السعادة والمجد من كل طرف، ويجعلك تنسى كل الماضي الحزين والتعيس بمرارته وإنكساراته وكثرة سقطاته.

 فوز الفريق الوطني الأول في تاريخه على الكاميرون بعد 37 سنة من الفشل والعجز، قادني لإستحضار ما قاله لي الحارس المصري الشهير عصام الحضري حينما سألته بمدينة بورجونتي الغابونية قبل إصطدام الفراعنة والأسود في ربع نهائي كأس إفريقيا 2017 عن العقدة الأبدية المغربية وعدم قدرة المصريين على فكها لمدة طويلة فاقت 31 سنة، فأجابني واثقا ومتحررا بالقول: «يا صديقي، لا يوجد شيء في الكرة إسمه العقد وكل ما في الأمر أن الصحافة تركز على مثل هذه الأشياء وتضخمها، نحن كلاعبين حينما نتأهب للمباريات والخصوم لا نكثرت قط بالماضي ولا يهمنا غير الحاضر، صحيح أن الأرقام والإحصائيات قد تساعد البعض في الإعداد الذهني وترفع المعنويات القبلية، لكن في الميدان وحينما يواجه فريقا تتلاشى هذه العقد والأفكار السلبية والمؤثرات النفسية التي تتحدث عنها، ولا تبقى غير الروح الوطنية والقتالية لتحقيق الفوز، نحن أبناء اليوم وغدا سترى كيف سنسقط المغرب.»

 صدق تصريح الحضري وفاز فعلا المنتخب المصري على الفريق الوطني لأول مرة منذ أكثر من 3 عقود، وأقصاه من ربع نهائي كأس إفريقيا بعد سيناريو مجنون وصاعقة تاريخية من كهربا في اللحظات الأخيرة، وحاصرني بعدها بعض الإعلاميين المصريين في الندوة الصحفية بعد اللقاء وهم يطيرون فرحا ويرقصون، محاولين إستفزازي بعبارات «ما فيش عقد»، «التاريخ مجرد أرقام وبس»، «إوعى تبقى عايش على الماضي»..

 صدق أكثر الشعوب إستهلاكا للكلام وأقنعوني بأن العقد هي مجرد أفكار مبنية على أفعال أو خدع الأرقام والأوهام، وأننا نحن من ننفخ فيها ونجعلها عقدا معقدة بتصديقها والإيمان بها نفسيا، وتداولها على نطاق واسع لتصبح مستعصية على الحل، بحيث نواجهها في كل مرة ونحن منهزمين مسبقا ونقول بأنها لن تُحل.

 لكن بالإرادة ووضع التاريخ جانبا والتحلي بالعزيمة والروح القتالية تتلاشى العقد وتصبح في خبر كان، خصوصا إذا جاء الخلاص والحل على يد جيل لا يعرف أي شيء أو غير القليل عن الماضي، ولا يحمل أي ضغط أو ثقل نفسي يُدخِله المعارك بخلفيات تاريخية ومؤثرات نفسية، تكون العامل الأول والأخير في الخسارة وإستمرار الإستعصاء الذي يتآمر مع النفس ويهزمها.

 جيل زياش وأمرابط وحكيمي أعطونا درسا يعزز الدرس السابق لمحمد صلاح والنني وبقية الفراعنة، والذين صنعوا العجب وفكوا قيود التاريخ وبارحوا سجن العقد والأرقام، ليحققوا سلسلة من الإنتصارات التي غابت لسنوات وعقود، ويعودوا إلى واجهة كأس العالم بعد إزالة كابوس أرعب وهزم عدة أجيال.

الأسود الجائعة بالأسماء الحالية والمروض الفرنسي العاشق للتحديات، شرعوا منذ سنتين في فك شفرات إستعصت على الفريق الوطني على مر التاريخ أو لأعوام كثيرة متتالية، والحديث عن إنهاء الحكاية الإيفوارية والكاميرونية والإسبانية والمصالحة مع العالمية.

عن صحيفة المنتخب المغربية

palestinetoday

GMT 15:32 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

حكيمي يستعيد حريته

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدق الحضري صدق الحضري



أظهرت عضلات بطنها وجسدها الممشوق في الصور

تولسا تتألّق خلال قضائها أمتع الأوقات في البرتغال

لشبونة ـ ناجي دياب
ذهبت المغنية تولسا كونتوستاسلوس في رحلة صحية إلى البرتغال، ونشرت صور الرحلة عبر تطبيق "إنستغرام" الجمعة، حيث صور البكيني الأسود، معربة عن حزنها لانتهاء الرحلة الصحية في "أواسيس بوتيك هيلث ريتريت آند سبا". وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن نجمة "إن-دوبز"، 30 عاما، ارتدت العديد من ملابس البحر الرائعة، لكنها ركزت على اللون الأسود، وخلال ارتدائها التقطت العديد من اللصور المثيرة أمام إحدى البحيرات، وهي تمسك كوبا من العصير الأخضر، وأظهرت عضلات بطنها وجسدها الممشوق في الصور. اقرا ايضا :   بيانكا غاسكوين تستعرض جسدها بالبكيني في البرتغال ورفعت شعرها البني اللون في تسريحة على شكل كعكة، وارتدت نظارة سوداء أنيقة كبيرة الحجم، ووضعت على صورتها عنوانا: "سأفتقد هذا المكان الرائع في البرتغال"، وشاركت الأربعاء صورة أخرى وهي لا تضع أي مساحيق تجميل، وشوهدت وهي تستلقي وتستمتع بحمام شمس وتشرب أحد المشروبات السموزي الصحية، مستمتعةً بأشعة الشمس. وشاركت أيضا

GMT 01:31 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

الـ"غارديان" توضح أهمية دعم القرّاء المادي لها
 فلسطين اليوم - الـ"غارديان" توضح أهمية دعم القرّاء المادي لها

GMT 06:32 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

المعرض الوطني للبورتريه يعرض أفضل لوحات بول سيزان

GMT 01:48 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

الإفصاح عن كنز من الصور القديمة للمرشّح الجمهوري دونالد ترامب

GMT 12:37 2016 الأحد ,15 أيار / مايو

تشيز كيك وافل الفراولة

GMT 00:59 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

الشافعي يوضّح أنّه يصوّر مسلسلي "السر" و"خط ساخن"

GMT 07:02 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

النسيج الناعم يتربع على عرش موضة أثاث موسم 2016

GMT 05:28 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيرين عبد النور تتحدث عن جنس مولودها الذي تنتظره

GMT 06:51 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملل الجنسي" أبرز الأمور التي تدفع المرأة إلى خيانة زوجها

GMT 03:16 2017 السبت ,04 شباط / فبراير

تميّز الملابس الرجالية في فصل الشتاء البارد

GMT 09:10 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

أسعار ومواصفات هاتف LG Stylus 3 إل جي ستايلوس 3
 
 فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم - صدق الحضري
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday