أنا الأهلي
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

أنا الأهلي

 فلسطين اليوم -

أنا الأهلي

بقلم : خالد الإتربي

اقصر طرق الوصول إلى النجاح، إيمانك بقدرتك على تحقيق الممكن والمستحيل، والتعرف على نقطة البداية ورؤية النقطة التي ترغب في القفز إليها، أيا كانت الحواجز التي ترغب في تخطيها، أو التي تضعها أمامك الأقدار، وتخطي كارثة ادراك الجميع حلول أزماتك، بينما تتهمهم أنت بالجهل وانعدام المسؤولية، لينتهي الأمر بك لنفس النهايات السوداء التي حذرك منها الجميع .

يتسلح قطاع كبير من جماهير الأهلي بالأمل في العبور من عقبة الترجي التونسي في بطولة إفريقيا والوصول إلى نصف النهائي، متخطيا أزمة التعادل بهدفين لمثلهما في ملعب الجيش ببرج العرب، امل قد يكون صنعه قراءة جيدة لتاريخ ناديهم، او معرفه بالمعدن الحقيقي للاعب الأهلي، وقد يكون مكتسبا من توفيق صاحب الإعصار الأحمر في ملعب رادس، لكن هل الأمل وحده يكفي بالطبع لا.

مثل هذه المطبات تحتاج إلى حشد عناصر كثيرة للمرور منها، فالتعامل النفسي مع الخصم مثلا قد تصل أهميته لمرتبة التعامل النفسي مع لاعبيك، واستطيع القول أن الجهاز  الفني للأهلي فشل في هذه الجزئية خلال الفترة الأخيرة، فليس معقولا أن يكون الأسلوب واحد مع نفس الخصوم، والمتابع للأمور بشكل جيد سيجد تصريحات من نوعية الأهلي قادر، فعلناها كثيرا، الأمور لم تنتهي، والكثير على هذ النحو.

طبيعة لاعب الترجي لا تختلف كثيرا عن اللاعب المصري بوجه عام، وهي الغليان عند الاستثارة، والتراخي وقت الاطمئنان.

في عام ٢٠١٢؛ كان كل شعب دولة الترجي على موعد مع التتويج ببطولة إفريقيا على حساب الأهلي، ولما لا، فنتيجة مباراة الذهاب كانت التعادل بهدف لمثله، كتيبة  الدم والذهب جاهزة بكل نجومها، الأجواء رائعة بشكل لا يتخيله أحد قبل هذا اليوم، لكن شيء ما لفت انتباهي قبل انطلاق المباراة بساعتين أثناء تواجدي في ملعب رادس.
نزل لاعبو الترجي والرؤوس في السماء، يدورون ككتلة واحدة حول الملعب كله لا لتحية جماهيرهم، لكن إشاراتهم كانت واضحة الأمور انتهت قبل بدايتها، كان الغرور واضحا عليهم،

وشعر الجميع أن الفريق احتفل بالتتويج بالبطولة دون أن يلعب ، أيقنت وقتها أن الأهلي سيجد خصما سهلا بعد دقائق معدودة، وقد كان.
هل معنى ذلك إطلاق تصريحات نعلن فيها رفع الراية البيضاء كنوع من الخداع ، بالطبع  لا، لكن مطلوب قليلا من الذكاء ، عليك أن تفجر طاقات لاعبيك في الغرف المغلقة، فلماذا تلجأ لتوجيه رسائلك لهم عن طريق الإعلام وهم في وجهك الليل قبل النهار، من الضروري التركيز على تصريحات من نوعية الترجي خطير على أرضه، البنزرتي مدرب مخضرم، المباراة ستكون صعبة، وهي بحق عناصر حقيقية ، لكن الذكاء في كيفية استخدام الكلام ، وتوقيته.

ما أشير إليه ليس إعجازا في الحقيقة، فهو أسلوب بدأ بالفعل فوزي البنزرتي في إتباعه مع الأهلي، حينما قال أبو تريكة اعتزل ، في معرض إجابته عن إمكانية قلب الأهلي الطاولة على الترجي.

تصريح قصد به البنزرتي الضغط على أعصاب لاعبي الأهلي، المتوترة فعلا، والتقليل منهم ومن قدرتهم على تحقيق المعادلة غير الصعبة من وجهة نظري.

أما من الناحية الفنية، على حسام البدري أن يدرك أنه مدربا للأهلي، وان يتحلى بشجاعة افتقدها الفريق كثيرا  في المباريات الصعبة، عليه أن يعيد الأهلي الذي يخشاه الجميع ، لا الأهلي الذي يخشى الجميع ،عليه أن  يصنع خطة تقول للجميع في رادس "أنا الأهلي" مثلما فعل بنفسه من قبل ، فالأسد لا تشعر به الغابة من صوته، وإنما يتوارى الجميع من شراسته.
الكل يعملها مدونة رياضة

palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنا الأهلي أنا الأهلي



GMT 10:29 2018 الإثنين ,18 حزيران / يونيو

بلد خالد منتصر

GMT 15:07 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"استاد الأهلي" وعد من لا يملك

GMT 03:57 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

هل استحق الأهلي وداع البطولة العربية؟

GMT 10:30 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

طاهر.. هل ينصفه التاريخ؟

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

10 أسباب ستجعلك تقرر زيارة الشارقة في الإمارات
 فلسطين اليوم - 10 أسباب ستجعلك تقرر زيارة الشارقة في الإمارات

GMT 08:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد
 فلسطين اليوم - دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد

GMT 08:24 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

مذيعة أميركية تتوسل لدخول منزل الفنان دينزل واشنطن
 فلسطين اليوم - مذيعة أميركية تتوسل لدخول منزل الفنان دينزل واشنطن

GMT 06:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يقتحم يعبد جنوب غرب جنين ويغلق طرقا فرعية

GMT 12:53 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

130 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 09:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من عاطوف ويستولي على شاحنته

GMT 06:42 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 05:58 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 12:12 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

أجمل أشكال ديكورات جدران المنازل الحديثة

GMT 15:46 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار هيونداي توسان 2016 في فلسطين

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 07:58 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

انتشار مكثف للجيش الأميركي في واشنطن بعد اقتحام الكونغرس

GMT 12:29 2019 الأحد ,19 أيار / مايو

تميمات غير تقليدية لـ"تسريحات" غرف النوم

GMT 19:23 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

لقاح جديد لعلاج "الإيدز" يظهر نتائج مبهرة على البشر

GMT 16:08 2018 الخميس ,17 أيار / مايو

دعاء الاستغفار والتوبة

GMT 09:21 2016 الأحد ,05 حزيران / يونيو

العناية بشعر الأطفال المجعد

GMT 01:46 2015 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

محمد حداقي يجسّد شخصية طبيب في مسلسل "سمرا"

GMT 10:46 2016 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

حاخام يهودي يصف شجرة عيد الميلاد المجيد بـ"العبادة الوثنية"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday