مزيدًا من الخراب
آخر تحديث GMT 13:08:25
 فلسطين اليوم -

مزيدًا من الخراب

 فلسطين اليوم -

مزيدًا من الخراب

بقلم: خالد الإتربي

كأنهم أخذوا على عاتقهم تخريب كل ما له قيمة لمجرد العناد بينهما ، فلم يكتفوا بتخريب  سوق كرة القدم بمنح اللاعبين أرقاما خرافية لينقلوا فكرهم العقيم ، وغير المدروس الذي لا طائل منه إلى الألعاب الأخرى مثل السلة والطائرة واليد تحت شعار "مزيدا من الخراب".

لن تحتاج أن تكون ذكيا حتى تعلم أنني أتحدث عن الأهلي والزمالك؛ لأنهما اعتادا العناد في كل شيء، ودعكم من شعارات المبادئ أو نادي الوطنية والكرامة؛ لأنها دائما لا تتعدى كلمات تنطق على لسان مسؤوليهم فقط ، وإذا نظرنا لما يحدث ، فطبقها لكن بالعكس ، وليغضب من قولي من يغضب . الحرب الدائرة حاليا بين الناديين في صفقات الألعاب الأخرى تنذر بعواقب كارثية في المستقبل ، بالطبع لن يقدرها من ينظر تحت قدميه  حتى يحصل على "الشو" الإعلامي ، وإعلان انتصاره في الحرب في النهاية ، والحصول على لقب " ملوك الصالونات " ،  عذرا أقصد "ملوك الصالات" .

اعتدنا دائما في السنوات الأخيرة سماع الشكوى المتكررة من إدارة ناديي الأهلي والزمالك بالتحديد، من الخسائر المالية الفادحة في النشاط الرياضي؛  لأنه ببساطة غير مربح وغير جماهيري ، وغير جاذب لرعاة إلخ ... ويكفينا فقط عبرة أن ننظر في ميزانية الأهلي والزمالك المالية الماضية ، لتجد أن خسائرهما في النشاط الرياضي في العام الماضي تعدت حاجز الـ50 مليون جنيه لكل ناد، بواقع أكثر من 100 مليون جنيه للناديين . وبدلا من أن يبحث الثنائي عن ترشيد النفقات ، أو محاولة بناء كل القطاعات على أسس علمية ، واسثمارية ، والبحث عن سبل تسويقهما ، أطلقا العنان للإنفاق على كل الألعاب، فاللاعب الذي كان يحصل على 300 ألف جنيه مثلا ، تجده وقع للأهلي أو الزمالك بمليون جنيه، بأي عقل تفكرون؟

والسؤال ما قيمة العجز المتوقع في ميزانية النشاط الرياضي للناديين في ظل السياسة الجديدة؟ أعتقد أنه سيتخطى حاجز الـ100 مليون جنيه لكل ناد. والسؤال الثاني: ما وجه الاستفادة التي ستعود عليكم من ذلك؟ من المتحمل رفع القيمة السوقية لكل هؤلاء اللاعبين. وما حجم الفتن المنتظرة بين جميع اللاعبين حينما يعلمون بالملايين التي تنفق من أجل جلب لاعبين جدد؟ لا يوجد أحد حاليا إلا وبات متابعا شغوفا للكرة الأوروبية ،  فأيا منكم متابع للألعاب الأخرى في هذه الأندية ، من منكم يعرف بطل الدوري الألماني والإيطالي والإسباني في كرة اليد أو السلة أو الطائرة؟ ومن منكم سمع لقب "ملوك الصالات" في أي بلد غير مصر؟

ما يحدث حاليا سيدفع كل لاعب في الألعاب الأخرى للتمرد ، على أي  مجلس إدارة لاحق يحاول إصلاح ما أفسده من سبقوه؛ لأن الجميع يعلم أن اللعبة الشعبية الأولى هي كرة القدم ، وهي الوحيدة القادرة على تحقيق المكاسب المادية سواء من عقود رعاية أو بث فضائي ، أو بيع لاعبين لأندية أوروبية إلخ... مخطئ من يعتقد أنني أسفه أو أقلل من قيمة الألعاب الأخرى في مصر، كل  ما أطلبه هو وضع الأمور في نطاقها الطبيعي ، فليس من المنطقي إنفاق الملايين على لعبة لن تشاهد الجماهير من مبارياتها سوى مباراة التتويج سواء في الدوري أو الكأس أو البطولة الأفريقية ، لـ" تقصف جبهة النادي الآخر" ، وما لا يعلمه الجماهير أن قصف الجبهة يحتاج لقصف الخزينة أيضا...". 

palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مزيدًا من الخراب مزيدًا من الخراب



GMT 10:29 2018 الإثنين ,18 حزيران / يونيو

بلد خالد منتصر

GMT 15:07 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"استاد الأهلي" وعد من لا يملك

GMT 19:19 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

أنا الأهلي

GMT 03:57 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

هل استحق الأهلي وداع البطولة العربية؟

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 11:41 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:28 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتلال يبعد مقدسيا عن المسجد الأقصى لخمس شهور

GMT 21:53 2015 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

البشرة السمراء تحتاج لألوان شعر تبرز جمالها

GMT 01:43 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

أفراح العرس في السودان لها طقوس ومورثات مختلفة

GMT 06:18 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 04:54 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

صور نادرة تُظهر حَمْل النجمة مارلين مونرو عام 1960

GMT 16:15 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

افضل عطور "جيفنشي" للتمتع بسحر وجاذبية في امسياتك الراقية

GMT 18:27 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الكركم لعلاج القولون
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday