عصابات المدرجات
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

عصابات المدرجات

 فلسطين اليوم -

عصابات المدرجات

بقلم: محمد البوعناني

باتت ظاهرة الشغب تأخذ صورا أخرى و أبعادا أخطر كما حدث على سبيل المثال يوم الأحد 12/06/2016 على ملعب الحارثي بمناسبة إجراء مقابلة ضمن إقصائيات كأس العرش بين أولمبيك مراكش و أولمبيك آسفي بحيث حضرت شرذمة مكونة خمسة عشر شخصا تقريبا و من داخل المنصة الرسمية تتكون من مشجعين و منخرطين في نادي الكوكب المراكشي و انهالت بالسب و القذف الممنهج على مدرب أولمبيك آسفي السيد هشام الدميعي بصورة علنية و مسترسلة طيلة المقابلة ، و الأدهى من ذلك أن هذا الفعل تم في حضور السيد رئيس الكوكب المراكشي الذي لم يحرك ساكنا أو ينسحب على الأقل

فحينما تلتئم مجموعة من الأشخاص بصورة موحدة داخل الملعب بهدف السب و القذف و قصف الملعب بالشماريخ و بجانبهم مجموعة أقل حجما يسيرها طفل صغير تطلق تصريحات بالسب و القذف تصل إلى حد التجريح بالمكتب المسير و المس برئيس النادي باسمه، مجموعة تنتقل في رحلات منظمة أينما حل الفريق و ارتحل بهدف سب المكتب و الرئيس لا غير ! و ليس لتشجيع الفريق كما هو مفترض . ! .

إنه لمن العبث أو الضحك على الذقون أن يتم التغاضي عن هذه الأفعال من طرف السلطات القضائية و الأمنية رغم تواجدها المكثف داخل الملاعب ! فأين هو ممثل النيابة العامة ؟ الذي خولت له كامل الصلاحيات بإعطاء الأوامر لتوقيف الجانحين الذين يهددون صراحة و علانية الأمن العام كيفما كانت مشاربهم و مواقعهم ! لماذا لا يتم تفتيش هؤلاء الأشخاص بجدية قبل ولوجهم المدرجات قصد تجريدهم من الأسلحة البيضاء و الشماريخ و كل أداة يمكن اعتبارها وسيلة لتهديد الأمن العام ، لماذا لا يعطي السيد ممثل النيابة العامة أوامره لتوقيف هؤلاء الجانحين و هم يعتدون بالكلام الجارح و السب و القذف على المسيرين و الرئيس بأسمائهم ، هذا إذا علمنا أن هذه العصابات تحتل مدرجات معينة تلج إليها من أبواب معروفة بحيث يسهل ضبطها و محاصرتها و اعتقال رؤوسها إن اقتضى الحال ! ليبقى السؤال الكبير الذي يطرح نفسه بقوة هو : من هي الجهات الخفية التي تحرك و تمول هؤلاء ؟ و ما هي الأهداف المبتغاة من ذلك ؟ .

palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عصابات المدرجات عصابات المدرجات



GMT 19:16 2019 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

كيف قاد فايلر الاهلي للسوبر بمساعدة ميتشو ؟

GMT 11:44 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

"الفار المكار"

GMT 07:19 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 21:58 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

لماذا يكذب الزيات؟

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 09:59 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

ارتفاع عدد الإصابات بكورونا بين أسرى قسم 3 بالنقب إلى 16

GMT 10:25 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

عالم الطبيعة ديفيد أتينبارا لن يعود إلى "إنستغرام"

GMT 11:22 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

نصائح لمساعدتك على تنسيق غرفة الطعام بشكل عصري

GMT 10:44 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 21:21 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

الإفراط في الملح قد يكون سبباً في الصداع

GMT 00:30 2016 الإثنين ,24 تشرين الأول / أكتوبر

وسيلة سريعة وغير مؤلمة للقتل الرحيم

GMT 10:22 2014 الثلاثاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

المذيعة الشقراء إيلي هاريسون تثير جدلا كبيرًا داخل "بي بي سي"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday