الطفل العامودي هو الضحية الثالثة للرصاص الإسفنجي
آخر تحديث GMT 07:17:10
 فلسطين اليوم -

الطفل العامودي هو الضحية الثالثة للرصاص "الإسفنجي"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الطفل العامودي هو الضحية الثالثة للرصاص "الإسفنجي"

قوات الاحتلال الإسرائيلي
رام الله - فلسطين اليوم

تطرّقت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال  فرع فلسطين إلى معاناة الطفل يحيى العامودي ابن العشرة أعوام، الذي فقد عينه، بسبب الرصاص 'الإسفنجي' الذي تستخدمه قوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس ضد المدنيين العزل، ليصبح ثالث طفل يتعرض لفقدان عينه خلال سبعة أشهر.

وقال والد الطفل العامودي، في إفادته للحركة، إن ابنه خرج بعد ظهر يوم الحادي والعشرين من شهر أيار الجاري لإحضار شقيقته أمل (5 أعوام) من الروضة وإعادتها للمنزل، ومن ثم توقف ليستطلع الأمر، بعد أن رأى تجمعا لفتية في الشارع على مسافة تقدر بـ 100 متر من منزلهم الكائن في مخيم شعفاط بالقدس، وفجأة أصيب برصاصة 'إسفنجية' في وجهه.

وأضاف الوالد أن أحد جنود الاحتلال المتمركزين في الطابق الثالث في عمارة قيد الإنشاء تقع مقابل حاجز مخيم شعفاط، أطلق رصاصة 'إسفنجية' سوداء اللون على القسم العلوي من جسد طفله أثناء وجوده على الرصيف المقابل للعمارة، من مسافة تقدر بـ35 مترا، فأصابته بشكل مباشر في عينه اليسرى ليسقط أرضا مضرجا بدمائه، مشيرا إلى أنه لم تكن هناك مواجهات في المنطقة وقتها.

وأوضح أن طفله فقد عينه اليسرى، جراء الإصابة ووضع له الأطباء بدلا منها عينا زجاجية، إضافة إلى إصابته بكسور بالغة في عظام الجمجمة والفكين، حيث جرى تركيب بلاتين في وجهه.

والعامودي الذي ما زال يعالج في مستشفى 'هداسا عين كارم' في القدس أجريت له حتى الآن ثلاث عمليات جراحية، ولن يستطيع تناول الطعام بشكل طبيعي قبل 6-12 أسبوعا، كما أنه يتحدث بصعوبة بالغة، وفق ما أفاد به والده.

ويذكر أن الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال وثقت حالتي طفلين مقدسيين فقدا عينيهما جراء استخدام هذا النوع من الرصاص، هما زكريا جولاني (13 عاما) من مخيم شعفاط، الذي فقد عينه اليسرى جراء إصابته برصاصة 'إسفنجية' سوداء في الحادي والثلاثين من شهر آذار الماضي، بالقرب من المكان الذي أصيب فيه العامودي، وصالح محمود (12 عاما) من العيسوية الذي فقد عينه اليمنى وتضررت عينه اليسرى بنسبة كبيرة، إثر إصابته برصاصة 'إسفنجية' في الحادي عشر من شهر تشرين الثاني عام 2014.

كما استشهد الطفل المقدسي محمد سنقرط (16 عاما) في السابع من أيلول عام 2014، متأثرا بجروحه التي أصيب بها في الحادي والثلاثين من آب 2014، جراء4 إصابته برصاصة 'إسفنجية' سوداء في الجهة اليمنى من رأسه، سببت له كسرا في الجمجمة ونزيفا دماغيا، حسب ما ذكرته تقارير إعلامية.

وتعتبر الرصاصة 'الإسفنجية' السوداء، حسب تحقيق أجرته صحيفة 'هآرتس' العبرية، أثقل وأخطر مقارنة بالرصاصة الزرقاء التي كان يستخدمها الجيش الإسرائيلي في السابق.

وبين التحقيق أن شرطة الاحتلال في القدس بدأت في السنة الأخيرة باستخدام الرصاص 'الإسفنجي' الأسود الذي يحمل الرقم '4557'، وإجراءات استخدام هذا النوع من الرصاص والتعليمات بشأن استخدامه، وضعها جيش الاحتلال بعد أشهر من بدء استخدامه.

كما بينت نشرة أصدرتها جمعية 'حقوق المواطن' بإسرائيل حول هذا النوع من الرصاص، أن الإجراء المتعلق باستخدام الرصاص الإسفنجي الأسود (قواعد الاشتباك) سرى مفعوله لدى الشرطة الإسرائيلية منذ 1/1/2015، حيث لم يكن ساريا خلال الفترة الواقعة بين 7/2014 حتى 12/2014.

وأوضحت أن البعد الأدنى المتاح لاستخدام الرصاص الأزرق (من نوع 632) هو 5 أمتار، بينما البعد الأدنى لاستخدام الرصاص الأسود (من نوع 4557) هو 10 أمتار.

وأضافت النشرة أن هذا النوع من الرصاص يمنع استخدامه في حالات عديدة، منها: صوب كبار السن، والأولاد، والنساء الحوامل، في حين يسمح استخدامه صوب متظاهر واحد فقط، وبعد أن يتم التأكد من هويته بواسطة الشرطي حامل السلاح، ويجب توجيه السلاح نحو القسم الأسفل من الجسد، وما إلى ذلك.

وأشارت جمعية 'حقوق المواطن' إلى أن الإفادات التي جمعتها تؤكد- بالحد الأدنى- عدم اتباع قوات الاحتلال لهذه التعليمات.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطفل العامودي هو الضحية الثالثة للرصاص الإسفنجي الطفل العامودي هو الضحية الثالثة للرصاص الإسفنجي



 فلسطين اليوم -

الوردي يتصدر إطلالات النجمات على السجادات الحمراء تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة ال...المزيد

GMT 09:27 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 01:25 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 13:20 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 10:34 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 17:36 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:29 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء ممتازة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 07:20 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

اكتشفي حيل ذكية للتخلص من بقع الملابس

GMT 02:54 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

"دار التأثيث" تطلق ستائر راقية تشعّ فخامة وأناقة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday