حقن خلايا الدم البيضاء ببروتين خاص يجعلها مبيدات شديدة القوة
آخر تحديث GMT 08:10:06
 فلسطين اليوم -

تمتلك القدرة على البحث عن السرطان ومحاربته في مهده

حقن خلايا الدم البيضاء ببروتين خاص يجعلها مبيدات شديدة القوة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - حقن خلايا الدم البيضاء ببروتين خاص يجعلها مبيدات شديدة القوة

خلايا الدم البيضاء
لندن ـ كاتيا حداد

كشف الخبراء أن حقن خلايا الدم البيضاء ببروتين خاص يمكن أن يحول هذه الخلايا إلى مبيدات فائقة القوة، حيث يمكنها أن تقضي على السرطان.

وتملك هذه الخلايا المصممة خصيصًا القدرة على البحث عن الخلايا المريضة في الغدد الليمفاوية، بهدف واحد وهو القضاء عليهم، ويمكن أن توقف هذه الانطلاقة العلمية لعلماء جامعة "كورنيل" مرض السرطان في مهده، عن طريق منعه من الانتشار.

وأفاد عضو الجمعية الخيرية "دالجيت وإلين سكاريا"، وأستاذ الهندسة الطبية الحيوية البروفسور مايكل كينغ: "نريد أن نرى انبثاث الغدد الليمفاوية شيئًا من الماضي".

وتعتبر الخلايا السرطانية المتورمة والغدد الليمفاوية مفتاح البداية لنشر المرض، وتلعب دورًا رئيسيًا في نشر انبثاثاته عبر الجسم.

واستطاع علماء هندسة الطب الحيوية خلال الدراسة، قتل الخلايا السرطانية المتورمة خلال أيام، عن طريق حقن الجسيمات الشحمية بـ "ترايل"، وهو عامل نخر للورم يرتبط بالخلايا داخل الخلايا المجندة، حيث تتعلق هذه الخلايا بالخلايا "المبيدات الطبيعية"، وهي نوع من كرات الدم البيضاء الموجودة داخل الغدد الليمفاوية، وتعمل الخلايا السرطانية على تدمير وتفكيك نفسها وتمنع انتشارها من الجهاز الليمفاوي إلى بقية أجهزة الجسم.

حقن خلايا الدم البيضاء ببروتين خاص يجعلها مبيدات شديدة القوة  

وأضاف البروفسور كينغ: "استخدمنا في بحثنا جسيمات النانو أو الجزيئات متناهية الصغر، وهي الجسيمات الشحمية التي ولدناها باستخدام بروتين ترايل وأدخلناهم على الخلايا الطبيعية المبيدة، وذلك لتوليد ما يسمى خلايا طبيعية مبيدة أو قاتلة، لتقضي هذه الخلايا على انبثاثات الغدد الليمفاوية في فئران التجارب".

وشرح أنه يوجد أربع مراحل لتطور السرطان: "في المرحلة الأولى يكون الورم صغير ولم ينمو بعد ليصل إلى الغدد الليمفاوية، وفي المرحلة الثانية والثالثة تكون الأورام كبرت وعلى وشك الانتشار في الغدد الليمفاوية، وفي المرحلة الرابعة يتطور السرطان من الغدد الليمفاوية إلى بقية أجهزة الجسم وأجزائه".

وتابع: "هناك نسبة تتراوح ما بين 29 و30% من مرضى سرطان الثدي وسرطان القولون والرئة يتم تشخيص الشرطان في ناقلات الورم إلى الغدد الليمفاوية النازفة، حيث تكون هذه الغدد الليمفاوية مصبًا للسرطان، ولذلك يتم تشخيص هؤلاء المرضى على أنهم في أخطر وأعلى مراحل وصول الانبثاثات السرطانية إلى عمق الأعضاء، وتكون مرحلة متأخرة". 

ونشر البروفسور كينغ وزملاؤه في كانون الثاني / يناير 2014، بحثًا أثبت أنه بحقن بروتين "ترايل" لكرات الدم البيضاء، تم القضاء على انبثاثات الخلايا السرطانية في تدفق الدم وماتت تمامًا.

وأردف كينج: "لذلك توجد لدينا تقنية الآن لإزالة انبثاثات السرطان من مجرى الدم، كما في عملنا السابق، وكذلك الانبثاثات السرطانية في الغدد الليمفاوية".

وجاء تمويل الدراسة والبحث على هذا الموضوع من خلال "لينداس كوز" وهي منظمة لا تهدف إلى الربح، أنشأتها ليندا كينج التي توفيت بسبب السرطان في تموز / يوليو 2004، ولا توجد صلة قرابة لها بالبروفسور كينج، وتمول هذه المنظمة الأبحاث التي تتعلق بانتشار مرض السرطان وتدعم مرضاه، وتم نشر هذه الدراسة في الجريدة الدورية للطب الحيوي.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقن خلايا الدم البيضاء ببروتين خاص يجعلها مبيدات شديدة القوة حقن خلايا الدم البيضاء ببروتين خاص يجعلها مبيدات شديدة القوة



 فلسطين اليوم -

الوردي يتصدر إطلالات النجمات على السجادات الحمراء تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة ال...المزيد

GMT 06:33 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ
 فلسطين اليوم - موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ

GMT 07:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 12:31 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

سرقة معلمة أميركية أثناء مكالمة فيديو مع طالب عبر "زوم"

GMT 00:13 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 09:40 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

رامون دياز يعلن تشكيل الهلال لمواجهة أوراوا الياباني

GMT 21:54 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

سيميوني يكشف عن خطته لحل أزمة"أتلتيكو مدريد"الدفاعية

GMT 22:08 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الاستعانة بـ"برانداريز" لتعويض غياب أومتيتي و فيرمايلين

GMT 14:20 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مواجهات مع الاحتلال في قرية اللبن الشرقية

GMT 06:04 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء يرصدون كوكبًا مدهشًا خارج المجموعة الشمسية

GMT 17:34 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

زيدان يفكر في تدعيم صفوف "الريال" بمدافع من "تشيلسي"

GMT 03:27 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الزيتون" يحافظ على الصدارة و"التفاح" يكتسح "الصلاح"

GMT 23:41 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إيقاف طويل لحارس الشاطئ على ضوء ما بدر منه في لقاء غزة الرياضي

GMT 16:23 2014 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صدور كتاب "الخيال العلمي في الأدب المصري
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday