مخاوف لدى الاحتلال الإسرائيلي من تصعيد الهبّة الفلسطينية في الضفة واتساع دائرتها
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

وضعت ثلاثة سيناريوهات لتطورها باتجاه تحولها إلى انتفاضة شعبية

مخاوف لدى الاحتلال الإسرائيلي من تصعيد الهبّة الفلسطينية في الضفة واتساع دائرتها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مخاوف لدى الاحتلال الإسرائيلي من تصعيد الهبّة الفلسطينية في الضفة واتساع دائرتها

الانتفاضة الفلسطينية
غزة – محمد حبيب

تواصل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، في الفترة الأخيرة، التحذير من مخاطر تصعيد كبير في الانتفاضة الفلسطينية، لجهة اتساع دائرتها وتحولها من "انتفاضة أفراد" بحسب التسمية الإسرائيلية إلى انتفاضة شعبية واسعة، بما في ذلك التوجه نحو عسكرتها، ومشاركة عناصر عسكرية من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، أو الذراع العسكري لحركة "فتح" بها.
وكشفت القناة الإسرائيلية العاشرة الثلاثاء أن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، هرتسل هليفي، رفع تقريرًا بهذا الشأن للمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، في أواخر يناير/كانون الماضي، تتضمن توصية بوجوب إطلاق مبادرة سياسية مكملة للجهد العسكري الإسرائيلي المبذول في قمع الانتفاضة.

وبحسب ما نشرت وسائل إعلام إسرائيلية مختلفة، فإن شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" وضعت ثلاثة سيناريوهات لتطور الانتفاضة وتصعيدها باتجاه تحولها إلى انتفاضة شعبية باعتبار ذلك كابوسًا أمنيًا خطيرًا.

وتبدي الجهات الأمنية الإسرائيلية، خلافًا لتصريحات رجال السياسة، تشاؤمًا كبيرًا من قدرة قوات الاحتلال على قمع الانتفاضة الفلسطينية ووقفها، وترجيح احتمالات تعزيز الانتفاضة، مع عدم يقين وصعوبة في التكهن في وجهتها وملامحها القادمة، في حال لم تطلق الحكومة الإسرائيلية مبادرة سياسية.

ووفقا لما نشرته صحيفة "معاريف"، فإن الجهات الأمنية الإسرائيلية تضع ثلاثة سيناريوهات رئيسية محتملة من شأنها أن تتحول إلى واقع ملموس في الضفة الغربية المحتلة.

ويركز السيناريو الأول على حالة انخراط جماهيري واسع لقطاعات مختلفة من الشعب الفلسطيني في عمليات الانتفاضة تحت مسمى "احتجاج شعبي"، بحيث تنضم شرائح شعبية لحركة التظاهرات والاحتجاجات سيكون من الصعب احتواؤها وضبطها، مع انضمام الأهل والشباب إلى دائرة المحتجين ورفد عمليات الطعن بعمليات احتجاج شعبية.

أما السيناريو الثاني فيركز على "مسلحي حركة فتح" من الذراع العسكري للحركة وانضمامهم للعمليات ضد المستوطنين والجنود، عبر سقوط عدد كبير من الضحايا، وتشويش فعلي لمحاور الطرق والحركة في أنحاء الضفة الغربية المحتلة (بما في ذلك شبكة الطرق التي تربط بين المستوطنات الإسرائيلية)، وتعتبر الجهات الأمنية الإسرائيلية تطوراً كهذا بمثابة سيناريو "الرعب الأكبر".

أما السيناريو الثالث، وفق قديرات شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" والذي يعتبر حرجاً ومصيرياً، فيقوم على تضرر جهاز التنسيق الأمني بين قوات الاحتلال والأجهزة الأمنية الفلسطينية وانهياره.

ومع أن الأجهزة الإسرائيلية تعتبر بقاء التنسيق الأمني مصلحة فلسطينية (من وجهة نظر السلطة الفلسطينية في رام الله) أكثر مما هو مصلحة إسرائيلية، إلا أن هذا التنسيق أثبت جدارته من حيث العدد الكبير والهائل للعمليات التي أحبطتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وإحباط وضبط المظاهرات الجماهيرية ومنع المتظاهرين من الاقتراب من خطوط التماس مع نقاط الجيش الإسرائيلي وتخوم المستوطنات، ومنع أي احتكاك واسع بين نشطاء الانتفاضة والمتظاهرين وبين قوات الاحتلال.
وكشف تقرير معاريف، أنه مثلما اعترفت الأجهزة الأمنية في جلسة تقديرات عقدت الشهر الماضي بأنها لم تستطع توقع موجة عمليات الطعن، فإنها لا تستطيع رسم ملامح المرحلة القادمة من الانتفاضة.
إلى ذلك، من المقرر أن يعرض رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، الجنرال هرتسل هليفي، تقديرات جهازه، الثلاثاء، أمام أعضاء لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف لدى الاحتلال الإسرائيلي من تصعيد الهبّة الفلسطينية في الضفة واتساع دائرتها مخاوف لدى الاحتلال الإسرائيلي من تصعيد الهبّة الفلسطينية في الضفة واتساع دائرتها



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday