هيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي  البريطانية تقضي ببراءة عربيَّيْن مسلمين من تهمة الإرهاب
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

الشابان حسيب همايون و يوسف سيد حُرَّان لعدم ثبوت الأدلة ضدهما في التهم الموجهة إليهما

هيئة المحلفين في محكمة "أولد بيلي" البريطانية تقضي ببراءة عربيَّيْن مسلمين من تهمة الإرهاب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - هيئة المحلفين في محكمة "أولد بيلي"  البريطانية تقضي ببراءة عربيَّيْن مسلمين من تهمة الإرهاب

إطلاق سراح حسيب همايون عقب فشل هيئة المحلفين الثانية داخل محكمة أولد بيلي في الوصول إلى دليل لإدانته
لندن - سليم كرم

 قَضَت هيئة المحلفين في محكمة "أولد بيلي" Old Bailey البريطانية، ببراءة كلٍّ من حسيب همايون البالغ من العمر 28 عاما،ً و يوسف سيد 20 عاماً، لعدم ثبوت الأدلة ضدهما في التهم الموجهة إليهما بالتآمر لإرتكاب جرائم إرهابية، على خلفية قتل تنظيم "داعش" للجندي البريطاني لي رغبي.

وكان الثنائي إلى جانب نادر سيد الذي يبلغ من العمر 23 عاماً وهو إبن عم يوسف، قد أُلقي القبضُ عليهم قبل أيامٍ من "يوم الخشخاش" Poppy Day الخاص بإحياء ذكرى الجنود الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الوطن، بعد تمجيدهم لقطع رأس الغربيين ومناقشة الفظائع المزعومة التي يقوم بها تنظيم "داعش" طوال عدة أشهر عبر تطبيق الرسائل المشفرة "تليغرام" Telegram.

ولكن الحكم بالبراءة لم يشمل نادر سيد الذي يواجه عقوبة السجن مدى الحياة في 23 من حزيران / يونيو عقب إدانته بالإعداد لأرتكاب أعمال إرهابية في كانون الأول / ديسمبر من العام الماضي بعد مثوله للمحاكمة أمام القاضي في محكمة ولويتش كراون Woolwich Crown.

وعقب النطق بالحكم بالبراءة بعد فشل هيئة المحلفين الثانية في الوصول إلى أدلة للإدانة، فقد عمَّت الفرحة وجوهي يوسف سيد و همايون الذي سجد شاكراً لله قبل أن يقف ويتوجه بالشكر إلى القضاة والإدعاء العام.

 ومع نشر أحد أصدقائه شريطًا مصورًا "فيديو" لإعدام خاص بتنظيم "داعش"،  مازح همايون قائلاً " دعوني أتناول الفوشار. أما يوسف فقد أطلق على قطته إسم 7 / 7 تكريماً للمفجرين الإنتحاريين الذين قتلوا 52 شخصاً في هجمات مدبرة على شبكة النقل العام في لندن خلال عام 2005.

كما عثرت الشرطة أيضاً على فيديو لكل من يوسف ونادر وهما يضحكان بشكلٍ هستيري على إحياء ذكرى "يوم الخشخاش" في هونسلو Hounslow غرب لندن. وأنكر كلاهما التآمر لإرتكاب هجوم، زاعمين بأن رسائلهما لم تكن سوى للمزاح فقط.

وقال ممثلو الإدعاء العام بأنه وبحلول تشرين الثاني / نوفمبر من عام 2014، تطورت المؤامرة من نقاشات إلى الظهور في صور أثناء حمل سكين من أجل تنفيذ إعتداءات. وقام همايون بشراء سكين من طراز " Rambo First Blood II " بسعر 39,98 جنيهاً إسترلينيا من خلال الموقع الإلكتروني bladebargains.co.uk ، ووصفها بأنها من أقوى السكاكين.

وإدعى همايون بأن إحتفاظه بهذه السكاكين التي حصل عليها بسبب كونه مدرباً للطهاة، كان للأغراض العادية والترفيهية مثل التخييم والطهي، في حين كانت التصريحات الإستفزازية والنكات عبر الإنترنت على سبيل المزاح. إلا أن المحلفين إستمعوا إلى إقراره بذنبه خلال جلسة مع أحد رفاقه بالسجن عندما أخبره بأن شراءه للسكين جاء لقطع رأس إما بائع خشخاش أو أحد أفراد الشرطة. وهو ما أثار إستياء السجين الذي لا يمكن ذكر إسمه.

أما نادر ويوسف سيد، فقد أوضحا بأن نشاطهما على الإنترنت لم يكن سوى " مزاح سخيف "، وأكد يوسف على أنه بريطاني مثل أي شخص في المحكمة، بحيث لن يقوم بكتابة هذه التعليقات إذا عاد به الزمن، مع التحدث بكرامة إلى عائلات الضحايا في حال تقابل مع أحدهم.

وسافر يوسف إلى تركيـا في عام 2014 مع لقمان ورسام – الذي عبر الحدود السورية للإنضمام إلى تنظيم داعش – ولكنه كان مقتنعاً بالعودة. وحكم القاضي ببراءة يوسف سيد من التجهيز لإرتكاب عمل إرهابي في الفترة ما بين 20 أيلول / سبتمبر و 7 تشرين الثاني / نوفمبر من عام 2014 على نحوٍ يتعارض مع المادة الخامسة من قانون الإرهاب لعام 2006. في حين أدين نادر سيد بنفس الجريمة خلال المحاكمة الأولى التي عقدت في كانون الأول / ديسمبر

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي  البريطانية تقضي ببراءة عربيَّيْن مسلمين من تهمة الإرهاب هيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي  البريطانية تقضي ببراءة عربيَّيْن مسلمين من تهمة الإرهاب



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday