منظمة حقوقية إسرائيلية تؤكد أنّ 63 من قتلى الحرب الأخيرة على غزة هم مدنيون
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

في إحصائية أصدرتها في الذكرى الثانية للحرب على القطاع

منظمة حقوقية إسرائيلية تؤكد أنّ 63% من قتلى الحرب الأخيرة على غزة هم مدنيون

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - منظمة حقوقية إسرائيلية تؤكد أنّ 63% من قتلى الحرب الأخيرة على غزة هم مدنيون

جانب من آثار عملية الحرب الأخيرة على قطاع غزة
غزة – محمد حبيب

أفادت إحصائيّة نشرتها منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية 'بتسيلم'، الأربعاء أن 1394 فلسطينيًا مدنيًا، أي نسبة 63%، لم يشاركوا في القتال، من بين 2٫202 فلسطينيين قتلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلية أثناء الحرب الأخيرة على قطاع غزة في صيف العام 2014، الذي أطلق عليه الجيش الإسرائيلي اسم حملة 'الجُرف الصامد'.

وأفادت المنظمة الاسرائيلية في تقرير إحصائي أصدرته في الذكرى الثانية للحرب الإسرائيلية على غزة أن من بين هؤلاء 526، أي رُبع مجمل القتلى، كانوا قاصرون تحت سنّ الثامنة عشرة. إضافة الى ذلك٬ وفقا لـ'بتسيلم'، قُتِل 17 قاصرًا اشتركوا في القتال٬ أو أثناء تأديتهم وظائف قتالية دائمة في إحدى الأذرع العسكرية، وهناك 3 آخرون لم تتمكّن 'بتسيلم' من حسم مسألة مشاركتهم في القتال، ليصبح مجموع القتلى القاصرين 546 قاصرًا. ووفقًا للمنظمة، من بين 72 إسرائيليا قُتلوا في 'الجُرف الصامد'، 6 مدنيّين "أحدهم مواطن تايلندي"، من بينهم طفل عمره 4 أعوام و62 جنديًا، وثلاثة جنود آخرون قتلوا بنيران صديقة أطلقها زملاؤهم وواحد قتل في حادث.

وتستند إحصائيّات 'بتسيلم' إلى استقصاء ميداني معمق وشامل، أجراه باحثو المنظمة العاملون في قطاع غزة منذ انتهاء الحرب. وقالت 'بتسيلم' في بيانها، إن النسبة العالية للقتلى المدنيّين، وبينهم نساء وقاصرون وكبار السن، من مُجمل القتلى، 'تضع موضع الشك ادعاءات إسرائيل بأن جميع الأهداف التي استُهدفت كانت أهدافًا مشروعة'، والزعم بأنه 'حرص الجيش على تطبيق مبدأ التناسبيّة لدى ضرب تلك الأهداف، كما اتّخذ وسائل الحيطة للحدّ من الإصابات في صفوف المدنيّين'.

وكانت 'بتسيلم' حذرت في خضمّ الحرب من النتائج الفتاكة لسياسة إطلاق النار التي طبقها الجيش، بما في ذلك سياسة القصف الجوي للمساكن، والذي نجمت عنه إصابات واسعة في صفوف مدنيين لم يشاركوا بتاتا في الأعمال القتالية، وخاصة القاصرين.

ورغم هذه النتائج الوخيمة، ارتأى أصحاب القرار في إسرائيل مواصلة اتباع هذه السياسة. ومن بين القتلى الفلسطينيين الذين لم يشاركوا في القتال، 180 من الرُضّع والأطفال والأولاد تحت سنّ 6 أعوام، وقُتِل 346 من الأولاد والبنات في سن 6 إلى 17، و247 امرأة في سن 18 إلى 59.

أمّا عدد القتلى فوق سنّ 60 فقد بلغ 113. وفقًا لاستقصاء 'بتسيلم'، فإن 762 من القتلى الفلسطينيين سقطوا بنيران قوات الاحتلال أثناء مشاركتهم في القتال، أو أثناء تأديتهم وظائف قتالية دائمة في إحدى الأذرع العسكرية في القطاع. وهناك 46 قتيلاً لم تتمكّن 'بتسيلم' من حسم مسألة مشاركتهم في القتال.

وفيما يتعلق بيوم الجمعة السوداء "1 و2 آب/أغسطس"، فقد قتلت قوّات الاحتلال الإسرائيلي في رفح 207 شخصًا، من بينهم 154 لم يشاركوا في القتال، ومن هؤلاء 64 قاصرا و36 امرأة (فوق سنّ 18). ومن بين القتلى 50 شاركوا في القتال، بما فيهم 3 قاصرين، إضافة إلى 3 لم تتمكّن 'بتسيلم' من حسم مسألة مشاركتهم في القتال.

وعلى مدار يومين 19 و20 تمّوز/يوليو من القتال الذي دار في حيّ الشجاعية في مدينة غزّة، قتلت قوّات الاحتلال 134 فلسطينيًا، من بينهم 78 لم يشاركوا في القتال، ومن هؤلاء 26 قاصرًا، و19 امرأة (فوق سنّ 18)، ومن بين القتلى 55 كانوا مشاركين في القتال، من ضمنهم قاصرين اثنين، وهناك قتيل واحد لم تتمكن "بتسيلم" من حسم مسألة مشاركته في القتال.

وقالت بتسيلم "إن حركة حماس والفصائل الأخرى في القطاع ارتكبت مخالفات لمبادئ القانون الإنساني الدولي، من بينها استهداف مدنيّين إسرائيليين وشنّ هجوماتهم عليهم من مناطق سكنيّة مأهولة بكثافة'، لكن المنظمة الحقوقية أكدت على أن المزاعم الإسرائيلية بأن 'كل رد إسرائيلي على هجوم لحماس هو رد مشروع مهما كانت نتائجه، هو ادعاء خال من المعقولية، فمن المؤكّد أنّ انتهاك طرف ما للقانون لا يُبيح للطرف الآخر انتهاكه أيضا.

 وأضافت "بتسيلم" أن هذه الحجة الإسرائيلية تستند حصريًّا إلى تصريحات صنّاع القرار ـ التي لا سبيل إلى التأكّد من صحّتها ـ وتتجاهل تمامًا نتائج أفعالهم حتى عندما تكون فتّاكة مرّة تِلوَ المرّة، في حين كانت قد اتّضحت تمامًا النتائج المتوقّعة لهذه السياسة بعد مرور أيّام عدّة فقط على اندلاع الحرب، فلقد تجاهل صُنّاع القرار ذلك مُواصلين اتّباع السياسة ذاتها؛ ومن هنا فالمسؤولية ـ الأخلاقية والقانونية ـ عن الخسائر الفادحة في صفوف المدنيّين تقع عليهم حصريًا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة حقوقية إسرائيلية تؤكد أنّ 63 من قتلى الحرب الأخيرة على غزة هم مدنيون منظمة حقوقية إسرائيلية تؤكد أنّ 63 من قتلى الحرب الأخيرة على غزة هم مدنيون



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday