حلمت بأني كنت في مكان لا أعرفه وكنت أنا وأختي التي تصغرني
آخر تحديث GMT 23:27:04
 فلسطين اليوم -

الرقص والحنّاء

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

الحلم: حلمت بأني كنت في مكان لا أعرفه. وكنت أنا وأختي التي تصغرني، ومعنا ابنة أختي الصغيرة، ورأيت وكأن أختي كانت ممسكة بها، وكنا نسير في ممر واسع موجود فيه فتيات واقفات جهة اليمين. لم ار أشكالهن بسبب الظلمة ولم اعرفهن. ثم اتجهنا جهة اليسار، فوجدنا فناءً واسعًا تجلس في نساء كثيرات. ووجدنا بينهن فتاة نعرفها سلّمت عليّ وعلى اختي، وسألت عن اختي الكبيرة لتُسلّم عليها. فذهبت ابنة أختي لترشدها الى مكان أمها، وشعرت وكأن اختي الصغرة ذهبت معهنّ. ثم وقفت انا، فرأيت كأن غطاء من الصفيح يغطي جانب الحوش. وكانت هناك نساء كثيرات يقمن بالرقص ولكني ام اسمع أغاني أو موسيقى. ومن بين الراقصات عرفت واحدة ما إن رأتني، حتى تركت الرقص وجاءت وجلست الى جانبي، وشعرت وكأنها شكلها تغيّر وأصبحت تشبه أختها، فصافحتني بيدها وقبلتني على الخدين. وعندما رأيتها، تغير شكلها مرة أخرى وأحسست بأني لست سعيدة لأنني رأيتها، ثم نظرت الى الجهة الأخرى، فرأيت ابنة بنت عمّي متزينة وكأنها طويلة وأطول من الواقع. وذهبت للسلام عليها. وبعدها، أتت امرأة للسلام عليها فأمسكت بيدها وبدأت تقبّل يديها الاثنتين بشغف، وكل النساء ينظرن اليها. ومعهن اختي الأصغر من أختي الكبيرة، وكانت تلك السيدة تجلس مستندةً الى الجدار. وانا أبتسم لها كي لا تشعر بالاحراج. ولكن ابنة عمّي شعرت بالحرج والخجل من تصرف المرأة في تقبيل الايادي. فخرجت من دون أن تسلّم علة احد. ثم ذهبت الى اختي وسألتها عمّن تكون هذه المرأة التي تقبّل يديّ ابنة بنت عمي؟ فقالت: يقولون إنها امرأة تعرفها من المكان الذ تعيش فيه الآن. ولكنها امرأة غريبة في تصرفاتها. فقلت لأختي إنني لم اكن أريد حضور هذه المناسبة بسبب الحنّاء التي في شعري. ثم وضعت يدي على رأسي وكأني أتفقد الحنّاء. فقالت لي: "دعي أخاك" وهو اصغر إخواني، يوصلك الى البيت". وفجأة وجدت نفسي في السيارة واخي يجلس مكان السائق، وشعرت وكان اختي الصغرى معنا. فما تفسير هذا الحلم الغريب؟

المغرب اليوم

التفسير: حلمك يا عزيزتي متضارب ومتداخل في احداثه، ما يهمّني فيه الرقص والحنّاء. والرقص يدل على الغم والمصيبة او الفضيحة. فمن رقص لغيره فإنه يشاركه في المصيبة. ومن رأى انه يرقص في منزله وحيدًا، فإن رقصه بشرة فرح. أما المريض. فإذا رقص فإن مرضه سيطول وقلقه سيزيد. والرقص فوق مكان مرتفع ينذر بالخوف. ومن رأى أنه يرقص داخل بيته وحوله اهله، وليس بينهم غريب، فإن ذلك خير لكل الموجودين، ورقص المرأة في المنام يدلّ على فضيحة كبيرة، وإذا استمر الرقص لفترة من الوقت، يشير ذلك الى استمرار المشاكل وعدم القدرة على حلّها. أما بالنسبة الى الحناء، فهي زينة للمرأة أو سرور بشكل عام. وهي للعزباء زواج وراحة قلب وهناء. وخضابها على الشعر يدل على الستر والتغطية، وعلى تغيير الحال الى الأفضل، وعلى صلاح الأمور، لأنها تصلح الشعر وترطبه وتزيّنه. وهي تدل ايضًا على تفريج الهموم. والحناء للمتزوجة تدل على تحسين أحوالها مع زوجها. وعليك ان تأخذي ما يناسبك من التأويل الذي يتماشى مع ما تشعرين به في احوالك، والله تعالى أعلم

استطاعت أن تجسد روح الموضة الجديدة على أفضل وجه

تقرير يرصد الظهور الأول لـ كيت موس على غلاف "فوج" بإطلالة من شانيل

لندن ـ فلسطين اليوم
منذ أن ظهرت ماريان فيثفول وجولي كريستي وجين بيركين على ساحة المشهد في الستينيات، كانت صورة فتاة لندن انتقائية وبوهيمية وغير متوقعة، تلك الملامح التي عادت مرة أخرى تتأرجح في التسعينيات، فظهرت السترات والسراويل القصيرة جدًا التي تعبر عن نوع معين من الفتاة البريطانية، والتي مثلتها عارضة الأزياء الإنجليزية كيت موس بدرجة كبيرة وفقًا لموقع مجلة فوج. كانت كيت موس، المولودة في جنوب لندن في سن التاسعة عشرة فقط حيث ظهرت على غلاف مجلة فوج البريطانية، والتي استطاعت أن تجسد روح الموضة الجديدة على أفضل وجه. والتقطت صور غلافها الأول لمجلة فوغ البريطانية، العارضة التي تحولت إلى مصورة كورين داي، والتي قالت عن كيت: "لقد كانت طفلة مغرورة من كرويدون، ولم تكن مثل عارضة أزياء.. لكنني كنت أعلم أنها ستكون مشهورة." في ذلك الوقت، لم تكن هيبة Vogue...المزيد
 فلسطين اليوم - 11 نصيحة لعطلة منزلية لا تنسى في ظل الحجر الصحي

GMT 15:03 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

رؤية الرضيع في المنام لابن سيرين
 فلسطين اليوم -

GMT 11:47 2020 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

استمتع بأفضل الرحلات الافتراضية وأنت في منزلك

GMT 10:04 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

حيل لتشغيل خاصية "Dark Mode" على أيفونك القديم
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday