رأيت في المنام أن بنات عمي يلححن علي لزيارتهن
آخر تحديث GMT 22:29:43
 فلسطين اليوم -

الهدية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

رأيت في المنام أن بنات عمي يلححن علي لزيارتهن. وعندما ذهبت إليهن فوجئت بهن يقدمن لي هدية فخمة، قدمتها لي زوجة عمي في وجود أشخاص لم أميز منهم إلا ابن عمي. وكانت الهدية مغلفة تغليفًا جميلًا. وكانت زوجة عمي تريد أن تسلّم عليّ، في حين كان كل تفكيري منصبًا على الهدية التي أذهلتني. ومن شدة فرحتي قبّلت رأس زوجة عمي. علمًا بأنه كان مكتوبًا على غلاف الهدية، أنها من ابنة عمي ريم وأن قيمتها هي 3775 ‏ريالا سعوديا. وعندما فتحتها، وجدت فيها طقمًا ذهبيًا لطفلتي، ووجدت فيها أيضًا طقمًا ذهبيًا لي أنا. وكانت الهدية على شكل حقيبة ماكياج، إنما شكلها أكبر. وكان في وسطها درج صغير وضع فيه الذهب. ومن جهتي اليمين واليسار كان هناك حلق كثير، أتوقع أنه عبارة عن أحجار كريمة، وكان فيها في الأسفل ماكياج وكحل. ما تفسيرهذا الحلم؟

المغرب اليوم

الأخت ليلى، حلمك يشير إلى زيادة المودة بينك وبين بنات وأهل عمك. قد يكون هناك سوء فهم أو خلاف بينكم. ولكنه إن شاء الله يتحول إلى مودة وحب. وهم إن شاء الله سيبادرون إلى الصلح أو التقارب. جزاهم الله كل خير، فهم لا يريدون إلا المودة والحب في الله، ووصل صلة القربى والرحم. والله تعالى أعلى وأعلم.

اعتمدت نانسي عجرم "الأبيض" وتألقت دانييلا رحمة بـ"الزهري"

أزياء منزلية لفترة "الحجر الصحي" مستوحاة من نجمات العرب

بيروت - فلسطين اليوم
تسبب فيروس كورونا المستجد - لعنة العالم الجديدة - في إلزام ملايين البشر حول العالم منازلهم، خوفًا من خطر الإصابة بالوباء، وحدوث ما لا يُحمد عقباه، ونظرًا لأن مدة الحجر مازالت غير واضحة لكنها على الأقل ستمتد إلى فترة أسبوعين، وخلال تواجدك في المنزل ننصحك بأن تعتمدي اطلالات منزلية مريحة وعلمية، لكن أنيقة في الوقت ذاته، حيث إنك بمحافظتك على أناقتك في المنزل تمنعين عنك الاكتئاب، وتبعثين في نفسك نوعًا من التفاؤل والإيجابية. ولهذا فقد جمعنا بالصور أفكار أزياء منزلية لفترة الحجر الصحي من النجمات العربيات وإليك بعض الأمثلة. نانسي عجرم في اطلالة مريحة بدرجات اللون الأبيض: الأبيض مثالي للاطلالات المنزلية كما ولفترة الحجر الصحي؛ حيث إنه لون مريح ويبعث على التفاؤل، وهنا شاهدنا نانسي عجرم، وقد اعتمدت لوكْ منزليًا أبيض مريحًا وناعمًا ...المزيد

GMT 15:03 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

رؤية الرضيع في المنام لابن سيرين

GMT 15:05 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

رؤية الميت في المنام

GMT 14:57 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

تفسير رؤية السجاد في المنام

GMT 15:27 2020 الجمعة ,14 شباط / فبراير

الحلم: رأيت كأني نائمة على سريري. وفجأة رنّ الهاتف الأرضي، فاستيقظت ووجدت الهاتف على سريري، وكان لونه أسود وكنت انا مستغربة واتساءل من أحضره الى هنا؟ وكنت أريد ان اقفل السماعة، لاني كنت اعرف أن المتصل هو خطيبي. ولكني سمعت صوت صديقتي بشرى. فرفعت السماعة وكانت تتحدث وكأنها حزينة بسبب أمر زواجها، وكان أخي محمود يقف بباب الغرفة، فخجلت منه لأني أتكلم بالهاتف في وقت متأخر، ثم أخذت أتكلم بالهاتف في وقت متأخر، ثم أخذت أتكلم بصوت عال ليعرف أنها صديقتي بشرى. وكانت بشرى تتكلم عن رسالة وصلت اليها من رجل تقدم لخطبتها، بينما أنا أنصحها بالا تهتم للأمر، ثم بدا لي وكأن الرجل الذي بعث الرسائل موجود في بيتنا، وكان يجلس الى جانب زميل من زملاء العمل قريب جداً منّي وكأنه اخي. ثم تحوّل الأمر الى اني رأيت نفسي ومعي بشرى في سيارة، زكنّا في طريقنا الى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة. وتذكرت اني لم اسلّم على شقيقي محمود، لأنه راجع من السفر. فقلت: لا بأس، لن أتأخر وسأرجع قبل أن يعود ويسافر. ثم رأيتني في مكان يشبه قصور الملوك. وكانت الأرض خضراء. وأمامي قافلة فيها رجال يركبون جمالاً وخلفهم قطع اغنام كبير ومعهم رعاة. وكان هناك رجلان يتحدثان ويقولان إنه بعد الصلح لن يكون هناك قطّاع طرق. وكان هناك جامع أو قصر، لا ادري، وكنت مستمتعة بالخضرة وأقول في نفسي: سبحان الله، هل أفوز بالجنّة واكون في مثل هذه الجنان؟ ثم بدا لي وكأن هناك دوائر على الأرض. وكان الناس يجتمعون من كل صوب. وفي الوسط رجل يوجههم ويقول لهم: "اجلسوا هنا وهنا" فتجمع الناس حوله وكانوا يلعبون بالـ "دعبل" (كرة زجاجية صغيرة يضربونها على مجموعة أخرى هكذا) فكان الرجل يتلو آية قرآنية فيصيب الهدف. وجاء الدور على رجل مُسنّ، فقال لي" "قولي "فآخذه آل فرعون" فقلت: "فأخذه أهل فرعون". فأصاب الهدف وصحوت من النوم، فما تأويل هذه الرؤيا الغريبة؟
 فلسطين اليوم -

GMT 10:04 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

حيل لتشغيل خاصية "Dark Mode" على أيفونك القديم
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday