الحلم حلمت بأن أمي كانت في ذاهبة إلى المستشفى، وعندما رأتها الطبيبة أخبرتها بأنها تود الحديث معها، ودار بينهما حوار سمعت بعضه، حيث أخبرت الطبيبة أمي بأنني أعاني مرض السرطان، وأنه يوجد في مكانين في جسمي، ألا وهما ثديي ورجلي ورجعت أمي إلى البيت، وواجهتها بالأمر، فلم تنكر، وطلبت منها التوجه إلى المستشفى للعلاج، فرفضت متعذرة بأن العلاج لن يجدي هذا هوالحلم، فما التفسير
آخر تحديث GMT 19:51:25
 فلسطين اليوم -

مرض السرطان

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

الحلم: حلمت بأن أمي كانت في ذاهبة إلى المستشفى، وعندما رأتها الطبيبة أخبرتها بأنها تود الحديث معها، ودار بينهما حوار سمعت بعضه، حيث أخبرت الطبيبة أمي بأنني أعاني مرض السرطان، وأنه يوجد في مكانين في جسمي، ألا وهما ثديي ورجلي. ورجعت أمي إلى البيت، وواجهتها بالأمر، فلم تنكر، وطلبت منها التوجه إلى المستشفى للعلاج، فرفضت متعذرة بأن العلاج لن يجدي. هذا هوالحلم، فما التفسير؟

المغرب اليوم

التفسير: شفاك الله وعافاك يا عزيزتي، وأبعد عنك السوء. وهذا الحلم يعكس خوفك وقلقك من المرض، على نفسك، أو على شخص عزيز عليك. وان كان المرض في المنام نفاق لقوله تعالى: في قلوبهم مرض. ومن رأى أنه مريض نقص دينه وصح جسمه في ذلك العام، ومن رأى أنه مريض قهر أعداءه وعاش هانئأ ونال مالاً عظيماً وطال عمره. ومن كان في شدة ورأى أنه مريض فإنه ينجو، وان كان له مع آخر خصومة فإن خصمه يغلبه. ومن رأى أنه مريض

تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لأجمل الإطلالات

لندن - فلسطين اليوم
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها.الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، تاب...المزيد

GMT 15:03 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

رؤية الرضيع في المنام لابن سيرين

GMT 15:05 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

رؤية الميت في المنام

GMT 14:57 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

تفسير رؤية السجاد في المنام

GMT 15:27 2020 الجمعة ,14 شباط / فبراير

الحلم: رأيت كأني نائمة على سريري. وفجأة رنّ الهاتف الأرضي، فاستيقظت ووجدت الهاتف على سريري، وكان لونه أسود وكنت انا مستغربة واتساءل من أحضره الى هنا؟ وكنت أريد ان اقفل السماعة، لاني كنت اعرف أن المتصل هو خطيبي. ولكني سمعت صوت صديقتي بشرى. فرفعت السماعة وكانت تتحدث وكأنها حزينة بسبب أمر زواجها، وكان أخي محمود يقف بباب الغرفة، فخجلت منه لأني أتكلم بالهاتف في وقت متأخر، ثم أخذت أتكلم بالهاتف في وقت متأخر، ثم أخذت أتكلم بصوت عال ليعرف أنها صديقتي بشرى. وكانت بشرى تتكلم عن رسالة وصلت اليها من رجل تقدم لخطبتها، بينما أنا أنصحها بالا تهتم للأمر، ثم بدا لي وكأن الرجل الذي بعث الرسائل موجود في بيتنا، وكان يجلس الى جانب زميل من زملاء العمل قريب جداً منّي وكأنه اخي. ثم تحوّل الأمر الى اني رأيت نفسي ومعي بشرى في سيارة، زكنّا في طريقنا الى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة. وتذكرت اني لم اسلّم على شقيقي محمود، لأنه راجع من السفر. فقلت: لا بأس، لن أتأخر وسأرجع قبل أن يعود ويسافر. ثم رأيتني في مكان يشبه قصور الملوك. وكانت الأرض خضراء. وأمامي قافلة فيها رجال يركبون جمالاً وخلفهم قطع اغنام كبير ومعهم رعاة. وكان هناك رجلان يتحدثان ويقولان إنه بعد الصلح لن يكون هناك قطّاع طرق. وكان هناك جامع أو قصر، لا ادري، وكنت مستمتعة بالخضرة وأقول في نفسي: سبحان الله، هل أفوز بالجنّة واكون في مثل هذه الجنان؟ ثم بدا لي وكأن هناك دوائر على الأرض. وكان الناس يجتمعون من كل صوب. وفي الوسط رجل يوجههم ويقول لهم: "اجلسوا هنا وهنا" فتجمع الناس حوله وكانوا يلعبون بالـ "دعبل" (كرة زجاجية صغيرة يضربونها على مجموعة أخرى هكذا) فكان الرجل يتلو آية قرآنية فيصيب الهدف. وجاء الدور على رجل مُسنّ، فقال لي" "قولي "فآخذه آل فرعون" فقلت: "فأخذه أهل فرعون". فأصاب الهدف وصحوت من النوم، فما تأويل هذه الرؤيا الغريبة؟
 فلسطين اليوم -
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday