حلمت بأنني كنت أنا وأمي نجلس في غرفة
آخر تحديث GMT 12:00:12
 فلسطين اليوم -

بشارة جدتك

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

الحلم: حلمت بأنني كنت أنا وأمي نجلس في غرفة. وكانت جدتي أم أبي، رحمها الله، تجسر إلى جوار أمي. وكانت ابنة عمي واسمها سارة تجلس ‏إلى جانبي. وكان بيننا صحن مليء بالأرز. وكانت أمي تطعم جدتي بيدها من ذلك الصحن. وكنت أنا وابنة عمي وسارة نجلس قبالتهما. ثم نظرت إلينا جدتي وقالت: يا الله أفرح السارات وأبسطهن. وابتسمت لنا. علماً بأنني أنا وابنة عمي وجدتي كلنا اسماؤنا سارة. ثم التفتت جدتي إلى أمي وقالت لها: بشريها وكانت تقصدني أنا. بعد ذلك، رددت جدتي الأرقام 4231 ‏بهذا الترتيب بالضبط. وكانت تشير نحوي، فالتفت أنا ناحية اليمين وبكيت. ثم غطيت وجهي بيدي اليمنى وكانت أمي تبتسم لي، علماً بأنني بكيت لأن جدتي متوفاة. ما تفسير هذا الحلم؟

المغرب اليوم

‏التفسير: ‏¬رحم الله جدتك وأسكنها واسع جناته، وبارك في ‏والدتك لإحسانها لحماتها. وهو إن شاء الله طول عمر للوالدة. وحلمك بشارة لك ولابنة عمك. وخلال شهور تقل عن السنة إن شاء الله، ستتغير أحوالكما وتتغير حياتك وتتزوجين بمن يسعدك يا سارة. ولا تنسي أن ما قالته جدتك حق. فإن الأموات في دار الحق وهم لا ينطقون إلا بالحق، رحم الله جدتك. والله تعالى أعلم.

اختارت جيجي حديد إطلالة راقية بلون البيج

إليكِ إطلالة مميَّزة وجذّابة بصيحة "المونوكروم"

لندن - فلسطين اليوم
تعدّ صيحة المونوكروم ذات الأزياء أحادية اللون رائجة وبقوة هذا الموسم، إذ بإمكانك التألق بأجمل الإطلالات الجذابة بلون واحد بستايل راقٍ ومواكب لأحدث صيحات عالم الموضة والأناقة.لفتت نظرنا خيارات مجموعة من عارضات الأزياء والنجمات العالميات بصيحة المونوكروم، واللواتي تألقن بأجمل الاطلالات وبأكثر من لون وستايل منها بأسلوب “جيجي حديد” والتي اختارت اطلالة راقية بلون البيج بفستان ميدي مع معطف خفيف وطريل من نفس اللون، وشاهدنا “كيندل جينر” باللون الأخضر الزيتي بالقميص والسروال مع المعطف الربيعي الطويل من نفس اللون، بينما اختارت “بريانكا شوبرا” بأسلوب حيوي باللون الأحمر بالتنورة الجلدية مع القميص. وقــــــــــــــد يهمك أيــــــــــــضًأ : إطلالة مميزة من جيجي حديد وكيم كارداشيان تلجأ إلى "الفوتوشوب" في &...المزيد
 فلسطين اليوم - مذيع في "بي بي سي" يوضّح تفاصيل إصابته بوباء "كورونا"

GMT 15:03 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

رؤية الرضيع في المنام لابن سيرين

GMT 15:05 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

رؤية الميت في المنام

GMT 14:57 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

تفسير رؤية السجاد في المنام

GMT 15:27 2020 الجمعة ,14 شباط / فبراير

الحلم: رأيت كأني نائمة على سريري. وفجأة رنّ الهاتف الأرضي، فاستيقظت ووجدت الهاتف على سريري، وكان لونه أسود وكنت انا مستغربة واتساءل من أحضره الى هنا؟ وكنت أريد ان اقفل السماعة، لاني كنت اعرف أن المتصل هو خطيبي. ولكني سمعت صوت صديقتي بشرى. فرفعت السماعة وكانت تتحدث وكأنها حزينة بسبب أمر زواجها، وكان أخي محمود يقف بباب الغرفة، فخجلت منه لأني أتكلم بالهاتف في وقت متأخر، ثم أخذت أتكلم بالهاتف في وقت متأخر، ثم أخذت أتكلم بصوت عال ليعرف أنها صديقتي بشرى. وكانت بشرى تتكلم عن رسالة وصلت اليها من رجل تقدم لخطبتها، بينما أنا أنصحها بالا تهتم للأمر، ثم بدا لي وكأن الرجل الذي بعث الرسائل موجود في بيتنا، وكان يجلس الى جانب زميل من زملاء العمل قريب جداً منّي وكأنه اخي. ثم تحوّل الأمر الى اني رأيت نفسي ومعي بشرى في سيارة، زكنّا في طريقنا الى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة. وتذكرت اني لم اسلّم على شقيقي محمود، لأنه راجع من السفر. فقلت: لا بأس، لن أتأخر وسأرجع قبل أن يعود ويسافر. ثم رأيتني في مكان يشبه قصور الملوك. وكانت الأرض خضراء. وأمامي قافلة فيها رجال يركبون جمالاً وخلفهم قطع اغنام كبير ومعهم رعاة. وكان هناك رجلان يتحدثان ويقولان إنه بعد الصلح لن يكون هناك قطّاع طرق. وكان هناك جامع أو قصر، لا ادري، وكنت مستمتعة بالخضرة وأقول في نفسي: سبحان الله، هل أفوز بالجنّة واكون في مثل هذه الجنان؟ ثم بدا لي وكأن هناك دوائر على الأرض. وكان الناس يجتمعون من كل صوب. وفي الوسط رجل يوجههم ويقول لهم: "اجلسوا هنا وهنا" فتجمع الناس حوله وكانوا يلعبون بالـ "دعبل" (كرة زجاجية صغيرة يضربونها على مجموعة أخرى هكذا) فكان الرجل يتلو آية قرآنية فيصيب الهدف. وجاء الدور على رجل مُسنّ، فقال لي" "قولي "فآخذه آل فرعون" فقلت: "فأخذه أهل فرعون". فأصاب الهدف وصحوت من النوم، فما تأويل هذه الرؤيا الغريبة؟
 فلسطين اليوم -

GMT 10:04 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

حيل لتشغيل خاصية "Dark Mode" على أيفونك القديم
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday