آن الأوان لتملكي شجاعة إنهاء أمر عالق لا نهاية له
آخر تحديث GMT 00:24:41
 فلسطين اليوم -

العلاقات الواقعية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

أنا فتاة، عمري 22 عاماً، كانت لي علاقة مع ابن عمتي منذ سنتين، وقد تقدّم لخطبتي أكثر من مرّة لكن اهلي رفضوه. وبعد ذلك، حدثت مشاكل بيننا وافترقنا، على امل أن تتغيّر الأمور، لكني يئست. وأنا أرى أن الوضع لن يتغيّر. فقلت في نفسي: سبحان الله. ربما ان الله تعالى لا يريد لهذه العلاقة أن تستمر، خصوصاً ان الوالدة حلمت حلماً وفسّرته، وكان يدل على هذا الشيء. لكنه يا سيدتي مصرّ ألا يتركني أذهب الى حال سبيلي. وأنا كذلك. لا أريد أن أحرجه، ولا أن أنهي كل شيء بمشكلة. وفي الحقيقة خطبني شخص آخر، ولم أعد قادرة حتى على أن افكر في موضوعه. أرجوك ساعديني، أريد حلاً، لأنني لم اعد أعرف ماذا أفعل. وكيف أقنعه خصوصاً، وأن علاقتي معه كلها مشاكل وصراخ.

المغرب اليوم

ابنتي، ناهيك عن حلم أمك أن الأمر لن يتم، فإن الاحلام تعكس قلقنا في الحياة اليومية غالباً، وليست نذيراً من عالم آخر. ولكن، تعالي نركز على واقع حياتك معه. هو عصبي جداً، والعصبي يحوّل الحياة الى جحيم. انظري، أنتما على البرّ، ومسلسل الشّجار مستمر. أنت لم تذكري السبب الذي يجعل اهلك يرفضونه. ولكني أرى أن طبع العصبية كفيل بذلك. المهم انني ألمس من رسالتك رغبة واضحة بإنهاء الأمر معه. فلماذا أنت خائفة من هذا القرار، الذي قد يكون أفضل قرار تتخذينه في حياتك؟ أظن يا عزيزتي أن كل الأمور تدعوك الى إنهاء الامر، والالتفات الى الفرصة الجديدة في حياتك. فأعطي تلك الفرصة حق الدراسة. وربما قد آن الأوان لتملكي شجاعة إنهاء أمر عالق لا نهاية له.

تختار التنسيقات الناعمة بألوان فاتحة وزاهية

موديلات أمل كلوني للعودة للعمل بعد انتهاء الحجر الصحي

واشنطن - فلسطين اليوم
أصبح معظم النساء العاملات والموظفات يمارسن أعمالهن من المكتبية من المنزل منذ بداية انتشار فيروس "كورونا" وفرض الحجر الصحي، بانتظار أن تعود الحياة إلى سابق عهدها قريباً بعد انتهاء هذه الأزمة واحتواء الفيروس، وبانتظار ذلك الوقت جمعنا لك اليوم بالصو أبرز موديلات أزياء للدوام من أمل كلوني للعودة للعمل بعد انتهاء الحجر الصحي.حيث إن أمل تعتبر من أكثر النساء أناقة في العالم ولاسيما عندما يتعلق الأمر بالإطلالات الخاصة بالعمل، وهي تمتلك أسلوباً خاصاً في الموضة ميزها عن غيرها يجمع بين النمط الكلاسيكي لكن دائماً مع لمسات من العصرية. وفي اطلالات الدوام أو التنسيقات الرسمية في فصل الربيع عموماً نراها تختار التنسيقات الناعمة بألوان فاتحة وزاهية مثل الفساتين الميدي أو التيورات الأنيقة المؤلفة من البليزر والتنورة، وأحياناً تعتم...المزيد
 فلسطين اليوم - أبرز 7 أسئلة شائعة في عالم الديكور الداخلي

GMT 15:24 2020 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سيدتي انا بنت عمري 14 سنة وعندي 6 إخوة أصغر مني. عندي مشكلتان: الاولى تكمن في ان امي اكتشفت ان والدي يكلم فتيات أخريات. بعد أن فتشت في تليفونه الخاص. وواجهته بالأمر، إلا أنه امكر ذلك. فهي متأكدة من انه يقوم بذلك. واعتقد انه يعيش ما يسمى أزمة منتصف العمر. أنا اشعر بأن زواج أمي وأبي ينهار وخائفة من ذلك. علماً بأني وجدت في سيارته في إحدى المرات قلماً من الحمرة ولا يعود لأمي ولا لي، ولا لأي من إخوتي. كذلك، انا قلقة لأن والدتي تكلم الفتيات اللواتي اكتشفت ارقامهن في هاتف والدي، وتتبادل معهم الألفاظ الوسخة والشتائم. كما ان والدتي ووالدي ينامان في غرفتين منفصلتين، ويجلسان ساعات طويلة في المنزل من دون أن يتبادلا أي كلمة. مع الإشارة الى أن والدي من اصحاب الاموال، ومن الممكن ان يدفع المال للبنات اللواتي يتكلم معهن. أما المشكلة الثانية يا سيدتي، فتتعلق بانني شديدة التوتر في المناسبات الاجتماعية، خصوصاً في حفلات التخرج المختلطة، حيث اشر بالغثيان واطرافي تصبح باردة، كيف يمكن أن أخفف من ذلك؟ وهل تنصحيني تجربة عاطفية؟

GMT 16:12 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

‏أنا فتاة عمري 19 ‏عاماً، أحب شاباً منذ 9 ‏ سنوات، علاقتنا كانت مقتصرة على الاتصالات الهاتفية، ولكن عندما دخلت الجامعة مؤخراً بتنا نلتقي وتغيرت علاقتنا وتطورت وازداد حبنا لبعضنا بعضاً. في البداية كانت لقاءاتنا تتسم بالعفوية، ثم بدأت تحصل بيننا بعض الملامسات والمداعبات، وبتنا في كل مرة نلتقي، تشتعل الرغبة المجنونة بيننا. وبصراحة. أنا بت متضايقة من هذا الأمر وأقول لنفسي إنني لن أقبل بحصوله، ثم أعود وأستسلم. إخوتي يعرفون أنني أحب، لكنهم لا يعرفون بما يجري بيننا. وهناك عرسان كثر يتقدمون لي، لكني دائماً أرفض. وفي كل مرة يتقدم لي أحد وأرفضه تجعلني أمي أخاف من رفضي وتقول لي: قد تخسرين الاثنين معاً. ‏في الحقيقة أنا واثقة بحب هذ ا الشاب لي، لكني خائفة من المستقبل، لقد تعبت من الانتظار، وحالتي النفسية باتت سيئة ولم أعد أهتم بنفسي، خصوصاً أن هذا الشاب مازال يتابع دراسته ‏وهو لا يعمل، لكني متأكدة من حبه لي. أرجوك ساعديني، كلام أمي وأهلي يقلقني.. وأنا أحبه، لكن الانتظار إلى حين أن يتخرج ويجد عملاً يبدو مؤلماً وقاسياً .. أريد ‏حلاً لمشكلتي؟

GMT 16:08 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

‏ أ‏نا فتاة عمري 15 ‏سنة ولدي 4 ‏ إخوة أكبر مني وأنا آخر العنقود. والدي متوفى، الله يرحمه، وأعيش مع والدتي منذ انفصالها عن والدي. قصتي هي أنني أحب والدي كثيراً ولكنني لم أستطح العيش معه أو حتى رؤيته وذلك بسبب والدتي، التي تقول إن الفتاة لا تجلس مع والدها. ولكنني كنت أحبه أكثر مما تتصورين وعندما أذهب لأراه فإنه يحرجني بكلامه مثل: لماذا لا تزورينني؟ هل أنت تجبينني فعلاً؟ ‏وكنت أنزل رأسي ولا أستطيع الإجابة. ‏لقد كنت أراه مرة أو ثلاث مرات في الشهر. كنت أتصل به من دون علمها. لكن مرة من الأيام دخلت ‏غرفتي غفلة فسمعتني أتحدث معه. ‏لقد استخدمت معي أسلوب الضرب وليس الضرب العادي بل بقسوة، مثل: الضرب بالنعال، أو استخدام ‏معلاق الثياب، أو خشب المكنسة (قب) وكنت ساكنة مكاني. وعندما كنت في عمر 9 ‏ سنوات أوصتني عمتي بسر وطلبت مني ألا أخبر أحداً به، ولكن بسبب كذب خادمة، حدثت لي مشكلة وكادت والدتي تقتلني. قالت الخادمة لعمي إنها رأتني أنا وقريبتي نخرج من المنزل بالليل دائماً ونقابل شخصاً. لكن كلامها كذب، وهي هربت بعد ذلك. وبعد قسوة والدتي هذه بدأ حبي لها يتحول إلى كره. وعند وفاة والدي، لم أتحمل الخبر السيء وحزنت كثيراً، وحتى الآن أبكي على فراقه. تغيرت معاملة والدتي لنا نحن الإخوة الخمسة. في ثالث يوم من العزاء قالت لي: أنت لست ابنتي ولا تقولين لي كلمة أمي لأنك لم تنامي عندي الليلة. وأوضحت السبب لها لكن لم يفد وأحرجتني أمام جميع من في البيت أعمامي وعماتي وقريباتي، وقالت: هيا اعتذري بصوت عال وقبلي رأسي. وقد كنت مضرة لفعل ذلك وذهبت إلى جدتي وأخبرتها ما في قلبي. وبسببها أصبحت شخصيتي معقدة، وأصابتني حالة نفسية. دائماً وحتى هذا اليوم أبكي بسببها ومن دون علم نمت في الحمام أو بيت الراحة. لقد كرهت كلمة أمي، أحلى كلمة أقولها، ولكن بسبب قسوتها عليّ فأصبحت الكلمة ثقيلة وصعبة على لساني. أعلم أنني إذا أخبرت أحداً بهذا سيقول مهما كان هذه والدتك، مهما فعلت فهو لمصلحتك، ولكن ‏الذي تفعله والدتي لم يكن في مصلحتي. لقد أصبت بكسر في ظهري بسبب ضربها. ومن صفاتها السيئة أنها دائماً تقارنني ببنات صديقاتها أو قريباتي. أحياناً أفكر في أنني لا أريد العيش في الدنيا، أنا لا أريد العيش معها أبداً. فالعيش معها يعني لي الظلام، فأنا لا أشعر بالسعادة، أريد الذهاب إلى والدي، فأنا أحبه أكثر مما أحب والدتي، أرشديني ‏يا سيدتي، أرجوك أريد حلاً؟

GMT 15:19 2020 الجمعة ,14 شباط / فبراير

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة عربية عمري 14 عاماً، منذ فترة منّي شاب وأنا اصعد في السيارة، وقال لي إنه يريدني، ومنذ تلك لم اعد أدري ما حصل بي، حيث غنني صرت افكر فيه طيلة الوقت، لقد كنت أرى هذا الشاب في السابق مرات عديدة، ولكنه لم يسبق أن كلمني. بعدها توقفت عن الذهاب الى الـ "مول" لمدة 3 أشهر، وعندما ذهبت بعدها، سرعان ما لحق بي وعاد ليقول إنه يريدني فكان أن صددته. ومرة أخرى كنت جالسة في احد المطاعم فأتى وكلّمني، لكني لم اطل معه في الكلام، بعدها سافرت فسأل صديقتي عني، فقالت له لقد سافرت. وعندما ذهبت الى الـ "مول" بعد عودتي، لامني أنني لم أخبره أني مسافرة، وقال لي إنه يأتي الى الـ "مول" لأجلي. وهكذا صرت اذهب الى الـ "مول" كل أسبوع، ويكون هو موجوداً هناك، ولقد كانت تلك الفترة من أجمل أيام حياتي، وهو قال لي حينها إنه يريد الارتباط بي، ومستعد لانتظار قراري، بخصوص الوقت الذي ترك لي حرية تحديده. المشكلة يا سيدتي أن ظروفاً حصلت مع صديقتي، منعتني من الذهاب الى الـ "مول" وهكذا لم أعد أستطيع رؤيته، وهذا ما جعل حالتي صعبة ووضعي النفسي سيئاً، خصوصاً ان الظروف التي تمر بها صديقتي لا تزال مستمرة. سيدتي، أرجوك ساعديني، أريد حلاً وأريد أن أعرف: هل من المحرّم أن تكون الفتاة على علاقة مشابهة بشاب، بحيث يتكلمان ويتقابلان من بعيد، من دون حصول أي أمر آخر بينهما؟
 فلسطين اليوم -

GMT 10:04 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

حيل لتشغيل خاصية "Dark Mode" على أيفونك القديم
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday