أليس هناك عزم لمتابعة دراستك ودخول مجال العمل بعدها
آخر تحديث GMT 01:49:24
 فلسطين اليوم -

من هو الآخر

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

لم يمض وقت طويل على تخرجي من الثانوية، حتى تقدّم ابن خالتي لخطبتي، علماً بان اهلي موافقون على الامر ويقولون أن الشاب يعجبهم. ويحاولون اقناعي بالقبول، لكني في الحقيقة غير مقتنعة داخلياً بالأمر. ولا اشعر بأني أريده. ومنذ شهر أحاول أن أوضح لهم حقيقة موقفي وبأني لا أقدر أن اتزوجه، لكنهم لا يقتنعون بكلامي، أحاول اقناعهم ولا يتجاوبون. أرجوك ساعديني أريد حلاً؟

المغرب اليوم

* بالطبع ، إن من لا تشعرين بميل ناحيته، لا يجب ان ترتبطي به أبداً. كذلك، فإن الضغوط لأجل القبول بالزواج من قبل الاهل، ليست لعبة صحيحة على الاطلاق. المهم، أنا فهمت من كلامك أنه ربما يوجد أحد آخر قد تكونين معجبة به، فمن هو هذا الآخر؟ وهل هناك حديث حول الحب والزواج؟ عموماً، هي حياتك وتستحق منك العناية والتركيز. وقرار الزواج ليس قراراً سهلاً. لذلك، لا تدخلي الزواج إلا وأنت واثقة. لكن سؤالي: ماذا عن الدراسة العليا؟ أليس هناك عزم لمتابعة دراستك ودخول مجال العمل بعدها.

تألَّقن بالقفاطين والفساتين العصرية والتنانير الكاجوال

ظهور مميَّز ولافت للنجمات العربيات خلال عيد الفطر

بيروت ـ فلسطين اليوم
ظهرت النجمات العربيات خلال عيد الفطر بتصاميم راقية برزت على موقع "إنستغرام"، فتألقن بالعديد من القفاطين والفساتين العصرية، إلى جانب التنانير الكاجوال والمتجددة في عالم الموضة. خطفت إطلالة النجمة يارا الأنظار بموضة القفطان العصري والمزخرف برسمات هندسية ومتداخلة من خلال ألوان الأحمر والأسود والذهبي مع نقشات الحيوان الملفتة على كامل التصميم، من دون إهمال الياقة العريضة بتفاصيل الخرز الأسود وصيحة الأكمام الواسعة والمنسدلة بأسلوب الكاب العريض. بدورها تألقت النجمة بلقيس برفقة عائلتها في عيد الفطر 2020، بموضة الفستان الطويلة والناعم باللون البيج مع نقشات الورود الكبيرة والمتداخلة بألوان ترابية. ومن الإطلالات العصرية التي اخترنها النجمات في عيد الفطر 2020، برزت أنوثة النجمة أحلام بتصاميم كاجوال ولافتة للنظر، فأطلت بموضة ...المزيد
 فلسطين اليوم - اتجاهات أحذية تمنح فساتينك الأناقة في صيف 2020

GMT 14:00 2020 الجمعة ,27 آذار/ مارس

انا أحب صديق أخي، وعلاقتنا عمرها سنة، في البداية لم أقدر أن اعترف له بأني أحبه، ولكني بعد فترة اعترفت. كان عمري وقتها تقريباً 15 سنة وهو كان عمره 17. وبعدها، بدأنا تقريباً نتحدث الى بعضنا كل يومين أو ثلاثة وأحياناً كل أسبوع. العام الماضي ترك المدرسة حتى يعمل، لكن أهله أصروا عليه أن يكمل دراسته، لكنه لم يطعهم. ذات مرة قلت له: «خلاص أنا لن أكلمك لأني أخاف أن يكشفنا أحد تكون بينك وبين أهل مشاكل. خاصة أنك صديق أخي». فكان أن زعل مني، وبقيت شهرين من دون أن اتصل به. وذات يوم فوجئت به يتصل بي من موبايل أمه، حيث قال لي: "أما ما نسيتك لا تخافين". المهم، مرت الأيام وكنت اتصل به مرة في الشهر مع أني، والله يا سيدتي، لا أتحمل غيابه دقيقة واحدة. وبعد ان بدأ يشتغل وكانت عنده دورات، تغير جداً عليّ. كان يقول لي: "أنا افكر كيف اكلمك من وراء أهلنا وانت بنت ناس؟ وقال لي: "أخوك طلب مني: دخيلك لا تخوني في يومٍ أو تغدر بي". وصار يقول: "لازم ما نكلم بعض لمصلحتنا، وإذا في نصيب انت تكونين لي". سيدتي، أحياناً انا لا اتصل به، لكن أحياناً اضطر الى ذلك، ولكنه يتضايق، ويقول: "أنا لا أريدك بالحرام أنا أريدك بالحلال، ولا أريد أن أكلمك بالتليفون". وفي هذه الفترة أرسل إليه مسجات، لكنه أيضاً لا يرد. وعندما اعود واتصل يقول: «لا تتصلي مجدداً، فأنا أخاف على مصلحتك». سيدتي، أنا أحبه ولا أقدر أن اصبر على بعده، أقول له (أوكي) نتكلم كل 3 أسابيع مع بعض، فيقول: لا. سيدتي، أنا لا أقدر أن أكلمه. وأريد الحل منك؟
 فلسطين اليوم -

GMT 05:00 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

أطعمة يجب عليك تناولها عند الشعور بـ"الصداع"

GMT 10:01 2020 الأحد ,17 أيار / مايو

تسريب مواصفات هاتف مايكروسوفت Surface Duo
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday