فلا تمرضي قلبك بالكراهية
آخر تحديث GMT 20:00:35
 فلسطين اليوم -

ليس من مسؤولياتك

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

أنا امرأة متزوجة وزوجي ولله الحمد إنسان مستقيم وحياتي الزوجية سعيدة ولي أربعة أولاد وعمري 37 سنة. عشت طفولتي في كنف أمي وأبي الله يخليهما لي ولا يحرمني منهما. أنا البنت البكر، وأهلي ربوني أحسن تربية، وأنا قريبة من امي وأشكي لها وتشكي لي إذا ما حصل بينها وبين أبي أي شيء. أبي طبعاً كل جوالاته مقفلة وكمبيوتراته وآيبادهوآيفونه كل شيء عليه رقم سري. مع العلم أنه شخص متدين ويصلي. لكن عذره أن هذه خصوصية. ومؤخراً، سافر أبي، فاحتجت الآيباد الخاص به، وطلبت رقمه السري. وعندما فتحته وفتشت فيه، وجدت رسائل في مواقع الحرام. وكان أن صدمت، ومنذ ذلك اليوم وأنا مثل المجنونة لا أعرف ماذا اعمل. علماً بأني قمت بمسح البرنامج حتى يعرف أني رأيت ما يقوم به. وقبل شهرين، وجدت أمي مراسلة بينه وبين امرأة أخرى، وحصلت بينهما مشكلة. وقالت لي امي إن ابي جلس يبكي ويقول أن لماذا عملت هكذا؟ بعدها، جلست أتذكر مواقف كثيرة قديمة تدل على ان أبي كان يرتكب الغلط ويمشي فيه. كنا نسمعه في الليل إذا سافرت أمي يتكلم في غرفته بصوت خافت وإذا دق تليفونه يبتعد عنا. وكثيراً ما يكون غير موجود في البيت ولا يرد على مكالمات أمي، مرة كلمت أخي الغير أسأله عنه قال لي ما أدري أبوك هذا ما تدرين ماذا قاعد يعمل؟ يعني أخي عارف عنه وساكت. بصراحة يا سيدتي إن هذا الموضوع يتعبني، لا أدري ماذا اعمل؟ أقول لأمي أم لا؟ بت أشعر بأني اكره أبي ولا أطيقه. أحس بأنه إنسان ممثل، طول حياته يمثل علينا المثالية وهذا الشعور غير حلو ابداً، شعور مر وصعب. سيدتي، أنا عندي أولاد وبيت وزوج، وهذا ما يتطلب مني أن أكون مرتاحة ومبسوطة، لكن هذا الموضوع شاغل تفكيري ويتعبني، ماذا أفعل؟

المغرب اليوم

هناك في الحياة أدوار يؤديها الإنسان. وكل دور عادة مقرر له حدود. أنت تشابكت عندك بعض الأدوار فلا بأس بأن تكوني صديقة أمك، لكنك تبقين ابنتها وذلك الرجل هو ابوك. عليك احترام أبوك والتفاعل مع المشاكل التي تخصك فقط. وامك من المفترض أن تكون هي الأخرى أدرى بحدود معينة. هناك حقيقة واضحة هي أنك مارست خدعة لتكشفي أمراً هو يحاول أن يستره. فحتى إن كان هو مخطئاً، فإن ما فعلته أنت هو خطأ آخر. خطأ الآخرين وخطيئتهم بينهم وبين ربهم. وهذا امر يخصه فعيب وأنت ابنته تحملين حقداً في قلبك. النقطة الأخيرة المهمة: حذار وألف حذار من ان تخبري أمك. أنه كشف ما ستره الله. وهناك نقطة مهمة، من قال لك أنها لا تدري؟ المرأة قلبها دليلها وربما هي تقول إنها حاسة وتظن بعض الظنون، ولكن في قرار نفسها تعرف. من هنا، ليس هناك حاجة لمفاتحتها بما تحاول غض النظر عنه وجعلها تمرض وبالتالي تدمر العلاقة اكثر، وهنا، ماذا تكونين أنت قد استفدت أو استفادت هي؟ هو بكى وندم ولكنه مستمر في ما يقوم به. وإن شاء الله سيأتي اليوم وينصلح حاله فلا تمرضي قلبك بالكراهية.

تألَّقن بالقفاطين والفساتين العصرية والتنانير الكاجوال

ظهور مميَّز ولافت للنجمات العربيات خلال عيد الفطر

بيروت ـ فلسطين اليوم
ظهرت النجمات العربيات خلال عيد الفطر بتصاميم راقية برزت على موقع "إنستغرام"، فتألقن بالعديد من القفاطين والفساتين العصرية، إلى جانب التنانير الكاجوال والمتجددة في عالم الموضة. خطفت إطلالة النجمة يارا الأنظار بموضة القفطان العصري والمزخرف برسمات هندسية ومتداخلة من خلال ألوان الأحمر والأسود والذهبي مع نقشات الحيوان الملفتة على كامل التصميم، من دون إهمال الياقة العريضة بتفاصيل الخرز الأسود وصيحة الأكمام الواسعة والمنسدلة بأسلوب الكاب العريض. بدورها تألقت النجمة بلقيس برفقة عائلتها في عيد الفطر 2020، بموضة الفستان الطويلة والناعم باللون البيج مع نقشات الورود الكبيرة والمتداخلة بألوان ترابية. ومن الإطلالات العصرية التي اخترنها النجمات في عيد الفطر 2020، برزت أنوثة النجمة أحلام بتصاميم كاجوال ولافتة للنظر، فأطلت بموضة ...المزيد
 فلسطين اليوم - اتجاهات أحذية تمنح فساتينك الأناقة في صيف 2020

GMT 14:00 2020 الجمعة ,27 آذار/ مارس

انا أحب صديق أخي، وعلاقتنا عمرها سنة، في البداية لم أقدر أن اعترف له بأني أحبه، ولكني بعد فترة اعترفت. كان عمري وقتها تقريباً 15 سنة وهو كان عمره 17. وبعدها، بدأنا تقريباً نتحدث الى بعضنا كل يومين أو ثلاثة وأحياناً كل أسبوع. العام الماضي ترك المدرسة حتى يعمل، لكن أهله أصروا عليه أن يكمل دراسته، لكنه لم يطعهم. ذات مرة قلت له: «خلاص أنا لن أكلمك لأني أخاف أن يكشفنا أحد تكون بينك وبين أهل مشاكل. خاصة أنك صديق أخي». فكان أن زعل مني، وبقيت شهرين من دون أن اتصل به. وذات يوم فوجئت به يتصل بي من موبايل أمه، حيث قال لي: "أما ما نسيتك لا تخافين". المهم، مرت الأيام وكنت اتصل به مرة في الشهر مع أني، والله يا سيدتي، لا أتحمل غيابه دقيقة واحدة. وبعد ان بدأ يشتغل وكانت عنده دورات، تغير جداً عليّ. كان يقول لي: "أنا افكر كيف اكلمك من وراء أهلنا وانت بنت ناس؟ وقال لي: "أخوك طلب مني: دخيلك لا تخوني في يومٍ أو تغدر بي". وصار يقول: "لازم ما نكلم بعض لمصلحتنا، وإذا في نصيب انت تكونين لي". سيدتي، أحياناً انا لا اتصل به، لكن أحياناً اضطر الى ذلك، ولكنه يتضايق، ويقول: "أنا لا أريدك بالحرام أنا أريدك بالحلال، ولا أريد أن أكلمك بالتليفون". وفي هذه الفترة أرسل إليه مسجات، لكنه أيضاً لا يرد. وعندما اعود واتصل يقول: «لا تتصلي مجدداً، فأنا أخاف على مصلحتك». سيدتي، أنا أحبه ولا أقدر أن اصبر على بعده، أقول له (أوكي) نتكلم كل 3 أسابيع مع بعض، فيقول: لا. سيدتي، أنا لا أقدر أن أكلمه. وأريد الحل منك؟
 فلسطين اليوم -

GMT 05:00 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

أطعمة يجب عليك تناولها عند الشعور بـ"الصداع"

GMT 10:01 2020 الأحد ,17 أيار / مايو

تسريب مواصفات هاتف مايكروسوفت Surface Duo
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday