أنا سيدة عمري 32 سنة، متزوجة منذ 6 أعوام
آخر تحديث GMT 07:34:57
 فلسطين اليوم -

مدمن قلة أخلاق

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

أنا سيدة عمري 32 سنة، متزوجة منذ 6 أعوام، وليس لديّ أولاد، والحمد لله على كل حال. زوجي طيب وحنون جدًا معي، إلا أنه أدمن في الآونة الأخيرة مشاهدة الأفلام الإباحية بطريقة جنونية، ما سبب له مشاكل جنسية. لا بل أنه اصبح يمارس عادات مشينة يوميًا في اليوم الواحد أكثر من مرة. وحاولت أن أوضح له مخاطر ما يقوم به، لكنه دائمًا يتذرع بضغط العمل، ويتحجج بالتعب لتلافي الاقتراب مني. صبرت ولم اكبّر الحكاية، على الرغم مني لا اشعر من قبله بأي تقدير لمشاعري كأنثى. سيدتي، لقد بت أكره نفسي وجسدي، لأني لم استطع أن أجعله يتأملني ويقترب مني مثلما يفعل خلال مشاهدته الأفلام الخليعة، على الرغم من اني جميلة وأحب الاهتمام بمظهري جدًا وبنظافتي الشخصية، ولكن لا أجد حتى أي نظرة تأمل لي. لقد حاولت أن أخبره بأنني أريد أن ننجب أطفالًا حتى أملأ وقت فراغي بالطفل، خصوصًا أنه منعني من أن أكمل تعليمي أو أن أتوظف. فكان أن وعدني بأنه في أقرب وقت فراغي بالطفل. خصوصًا أنه منعني من ان اكمل تعليمي أو ان اتوظف. فكان أن وعدني بأنه في أقرب وقت سيخضع نفسه لفحوص تتعلق بالقدرة على الانجاب. لكن، كيف له أن يجري تلك الفحوص وهو لم يتوقف عن ممارسة العادة المشينة؟ علمًا بأني عندما طلبت منه ان يتوقف عنها، غضب مني جدًا وخاصمني لأكثر من أسبوع. سيدتي، ماذا افعل؟ لقد أصبحت دائمة الضيق والوحدة، لدرجة انه يأتي من العمل ولا يتحدث معي إلا نادرًا. ثم يمسك بجهاز الـ "لاب توب" لمشاهدة أفلامه المفضّلة، وبعدها يذهب لينام في غرفته وحده، وأنام انا وحدي منذ أكثر من 3 أعوام. حاولت أن اخبره أني أحتاج اليه والى حنانه بجواري، ولكن لا حياة لمن تنادي. ضاقت بي الدنيا، لكني لا أستطيع أن أتركه، لأني أحبه. لقد أصبحت حياتي معدومة، فلا أشعر بأني زوجة ولا امرأة، فقدت ثقتي بنفسي جدًا. أرجوك ساعديني، أريد حلًا؟

المغرب اليوم

اسمعي يا ابنتي، مشكلة زوجك ليست لأنه مدمن أفلام جنسية، مشكلة زوجك أنه مدمن قلة أخلاق بشكل عام. والعتب ليس عليه، العتب كل العتب عليك أنت. بمعنى صحيح، أننا نطلب من المرأة الصبر والتحلي بالأخلاق وحوار الرجل، لكن هذا الرجل: ينهك نفسه باللمس الذاتي والأفلام ويتجاهل حاجتك كأنثى وحلاله، وكامرأة تحتاج الى العلاقة الحميمة. ولا يداريك نفسيًا ولا كإنسانة أو أنثى أو حتى زوجته. وهو هجر الفراش بلا مبرر منطقي. وقام أيضًا بحرمانك من الامومة. وتقولين أحبه؟ الامر فيه خلل عندك. وبدلًا من الغيرة والعتاب الفارغ، أظن أن من الأفضل لك ان تفكري جديًا في مسألة الحديث الجاد معه. فحكاية الانفصال الجسدي بينكما ليست معقولة. يجب ان تكون معاملته لك معاملة حسنة. وأن تقوما بتكوين أسرة على أساس صحيح، وإلا فإنه من الأفضل أن يتدخل الاهل لإعادة تقييم الحياة بينكما. فإن لم يصلح، يجب ان تكوني واقعية بأن هذا الرجل لا تصلح معه حياة.

من أشهر الماركات العالمية والمصممين العرب والأجانب

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تخطف النجمة ياسمين صبري الأنظار بإطلالاتها في مختلف المناسبات، سواء الكاجول أو الرسمية أو على السجادة الحمراء. وتختار ياسمين أزياء من أشهر الماركات العالمية والمصممين العرب والأجانب وتتألق بإطلالات عصرية تتميّز بلمسة فريدة من الأناقة والرقي. لكن هناك صيحة زيّنت أحدث إطلالات ياسمين وهي لطالما إعتمدتها، ويبدو أنها تعشقها، وهي صيحة الفساتين المزيّنة بالورود، والتي تضيف إلى إطلالاتها لمسة من الجاذبية والأنوثة، وتختلف قصات الفساتين بنقشة الورود التي تتألق بها ياسمين، سواء الطويلة، وكذلك القصيرة. في أحدث صورة نشرتها منذ أيام على صفحتها على إنستقرام، بدت أنيقة بفستان طويل باللون الأبيض مع الورود الكبيرة الحمراء من ماركة دولتشي اند غابانا Dolce & Gabbana وهذه ليست المرة الأولى الذي تطلّ فيه ياسمين بل سبق أن تألقت به في إحدى سفرات...المزيد

GMT 14:00 2020 الجمعة ,27 آذار/ مارس

انا أحب صديق أخي، وعلاقتنا عمرها سنة، في البداية لم أقدر أن اعترف له بأني أحبه، ولكني بعد فترة اعترفت. كان عمري وقتها تقريباً 15 سنة وهو كان عمره 17. وبعدها، بدأنا تقريباً نتحدث الى بعضنا كل يومين أو ثلاثة وأحياناً كل أسبوع. العام الماضي ترك المدرسة حتى يعمل، لكن أهله أصروا عليه أن يكمل دراسته، لكنه لم يطعهم. ذات مرة قلت له: «خلاص أنا لن أكلمك لأني أخاف أن يكشفنا أحد تكون بينك وبين أهل مشاكل. خاصة أنك صديق أخي». فكان أن زعل مني، وبقيت شهرين من دون أن اتصل به. وذات يوم فوجئت به يتصل بي من موبايل أمه، حيث قال لي: "أما ما نسيتك لا تخافين". المهم، مرت الأيام وكنت اتصل به مرة في الشهر مع أني، والله يا سيدتي، لا أتحمل غيابه دقيقة واحدة. وبعد ان بدأ يشتغل وكانت عنده دورات، تغير جداً عليّ. كان يقول لي: "أنا افكر كيف اكلمك من وراء أهلنا وانت بنت ناس؟ وقال لي: "أخوك طلب مني: دخيلك لا تخوني في يومٍ أو تغدر بي". وصار يقول: "لازم ما نكلم بعض لمصلحتنا، وإذا في نصيب انت تكونين لي". سيدتي، أحياناً انا لا اتصل به، لكن أحياناً اضطر الى ذلك، ولكنه يتضايق، ويقول: "أنا لا أريدك بالحرام أنا أريدك بالحلال، ولا أريد أن أكلمك بالتليفون". وفي هذه الفترة أرسل إليه مسجات، لكنه أيضاً لا يرد. وعندما اعود واتصل يقول: «لا تتصلي مجدداً، فأنا أخاف على مصلحتك». سيدتي، أنا أحبه ولا أقدر أن اصبر على بعده، أقول له (أوكي) نتكلم كل 3 أسابيع مع بعض، فيقول: لا. سيدتي، أنا لا أقدر أن أكلمه. وأريد الحل منك؟

GMT 18:40 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

السلام عليكم سيدتي بعد أن حصلت على وظيفة، والحمد لله، بدأت أيامي تسير في أيامي تسير في حلقة واحدة، وهي البيت والعمل. عمري 29 عاماً، غير متزوجة، ولديّ دبلوم جامعي. كانت لي علاقة عاطفية طيّبة، ولكن لم يكتب لنا الزواج. وأنا أعمل في شركة، والحمدلله مرتّبي يكفيني. سيدتي، أشعر بأنني أريد أ أغيّر حياتي، ولكني لا أعرف كيف، فأنا أملك المال ولكني لا أستمتع به. استمع لهموم أخواتي المتزوجات وغير المتزوجات، أتابع الكل. ومع ذلك، شعرت في السنوات الأربع الأخيرة. بنوع من الروتين القاتل. أنا أحب القراءة والكتابة كثيراً. وأقوم بتبادل النصوص والكتابات تركته حتى يأتي الشخص المناسب الذي ارتاح له، مع انه نادراً ما يتقدم لي شخص بنيّة الزواج هذه الأيام. أحياناً أقول إنه لو كان حبيب لتحدثت معه. ومع ذلك، فأنا أصبحت حذرة في علاقاتي بالرجال، ولا أريد أن اقع في فخ الحي مرّة أخرى، حتى لا أجرح نفسي. علماً بأني في الأيام الأخيرة، شعرت بالوحدة، وذلك بسبب زواج أغلب الصديقات وانشغالهنّ. وعدم قدرتهنّ على التواصل والخروج على مدار السنة. حتى بتُّ لا أطلب من إحداهنّ الخروج ولا أذهب إلى زيارتهنّ. لأنهنّ لا يُبادلنني الزيارة والاهتمام، عدا واحدة فقط والحمد لله. سيدتي، أريد أن أقوم بتغيير جذري في حياتي، علماً بأني أهرب نوعاً ما من الجلوس مع أبي وأمي، لأنهما عصبيّان ولا يُعجبهما شيء. أرجوك ساعديني.
 فلسطين اليوم -

GMT 10:01 2020 الأحد ,17 أيار / مايو

تسريب مواصفات هاتف مايكروسوفت Surface Duo

GMT 08:11 2020 الثلاثاء ,19 أيار / مايو

جلابيات لرمضان 2020 بوحي من جويل ماردينيان
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday