أنا فتا عمر31  ‏عاماً ، أعيش مع أخي الأكبر منذ  4 ‏سنوات
آخر تحديث GMT 19:48:39
 فلسطين اليوم -

‏عصبية وكارهة للحياة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

أنا فتا عمر31 ‏عاماً ، أعيش مع أخي الأكبر منذ 4 ‏سنوات. ماذا أقول لك يا سيدتي، وكيف أفسر لك مشكلتي؟ أنا أعيش في وحدة قاتلة، وأي شخص أتعرف إليه يكون غرضه غير شريف، لقد تعبت من كل هذا، وأريد أن أكون مع رجل يحبني ويخاف علي. لقد تعبت من القيام بكل شيء وحدي، منذ فترة طويلة وأنا أعتمد على نفسي في كل أموري، حتى عائلتي لا تسأل عني وعن أحوالي وعن ما ينقصني. فأنا التي أبادر وأنا التي أتصل بهم دائماً . علماً بأنني لا ألومهم، فهم يحبونني ويخافون علي كثيراً . ولكنني أشعر دائماً بأن هناك شيئاً ما ينقصني. سيدتي، لا أعرف ما هي مشكلتي بالضبط، ولا أعرف ما الذي يحجب الرجال عني، مع أنني لا ينقصني شيء ، وبشهادة الجميع. فأنا جميلة، لذلك لا أعرف أين تكمن المشكلة، وما الذي يجعلهم ينفرون مني؟ ‏لقد تعبت يا سيدتي، فكل الرجال الذين أعرفهم يريدون شيئاً واحداً تعرفين ما هو. لذلك، صرت أخاف من الغد كثيراً . فأنا لا أريد أن أكون وحدي. إلا أنني لا أعرف ماذا أفعل، علماً بأن ظروف عملي وظروفي المادية إلى ما تحت الصفر. لقد أصبعت أكره عملي، وراتبي لا يكفيني، وأصبحت عصبية وكارهة ‏للحياة.. ساعديني أرجوك.

المغرب اليوم

* ‏ابنتي.. حالك حال كثيرات من بنات عربيات موجودات في مجتمعنا العربي، ويعود السبب في ذلك إلى حقيقة مرة، ألا وهي زيادة عدد الإناث وقلة عدد الذكور في عالمنا العربي. لذا للأسف، فإن بعض الرجال الذئاب، يشتمون حاجة البنت إلى الحب، ويعتبرون الفتاة الناضجة بلا زواج فريسة سهلة. لذا عليك أولا التفاؤل بالخير لأنه يجلب الحظ والخير لك إن شاء الله. ثانياً، لماذا لا تذهبين إلى خاطبة لتبحث لك عن ابن الحلال؟ عزيزتي، هذه الطريقة الكلاسيكية القديمة، أثبتت أنها جيدة وتأتي بنتيجة، بإذن الله تعالى. بقي شيء، وهو أن يتصرف الإنسان الذكي بناء على واقعه وظروفه. فالزواج مهم، لكن إن لم يستطع الانسان ذلك، ليس معنى هذا نهاية الكون، فالحياة حلوة. لذا، تمتعي ‏بالعيش فيها بإيجادك نقاط سعادة أخرى، موجودة بكثرة في حياتنا

تلازم المنزل برفقة عائلتها بسبب أزمة تفشي فيروس كورونا

نانسي عجرم تتألق بقوامها الممشوق وخصرها الجميل

بيروت - فلسطين اليوم
شاركت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، متابعيها على صفحتها بـ"انستغرام" بصورة تعود لمشاركتها في برنامج ذا فيوس كيدوز، تألقت خلالها بفستان عصريّ قصير تميّز بقماشه الناعم والمنسدل، وبالنقشات مع الحزام الجلدي الذي حدد خصرها. وأكملت اللوك بتسريحة شعر عصرية، وجزمة جلدية، وظهرت بلوك جميل بقوام ممشوق وخصر جميل. ونانسي التي إختارت الفساتين القصيرة في عدد من المناسبات سواء الحفلات أو في إطلالاتها الكاجول. غالباً ما رافق الحزام هذه الإطلالة. مثل الفستان الأخضر المزيّن بالشك الذي تألقت به في أحد حفلاتها الفنية من توقيع إيلي صعب، وفي لوك قريب إلى ذلك الذي إختارته في ذا فويس، تألقت نانسي بفستانين بنقشة الورود مع الحزام الذي يحدد الخصر، الأول أصفر اللون والثاني غلب عليه اللون الوردي. تنسيق نانسي لحزام الخصر لا يقتصر فقط على الفساتي...المزيد
 فلسطين اليوم - 5 أفكار مختلفة لحفل زفاف بسيط ومميز في زمن "كورونا"

GMT 15:24 2020 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سيدتي انا بنت عمري 14 سنة وعندي 6 إخوة أصغر مني. عندي مشكلتان: الاولى تكمن في ان امي اكتشفت ان والدي يكلم فتيات أخريات. بعد أن فتشت في تليفونه الخاص. وواجهته بالأمر، إلا أنه امكر ذلك. فهي متأكدة من انه يقوم بذلك. واعتقد انه يعيش ما يسمى أزمة منتصف العمر. أنا اشعر بأن زواج أمي وأبي ينهار وخائفة من ذلك. علماً بأني وجدت في سيارته في إحدى المرات قلماً من الحمرة ولا يعود لأمي ولا لي، ولا لأي من إخوتي. كذلك، انا قلقة لأن والدتي تكلم الفتيات اللواتي اكتشفت ارقامهن في هاتف والدي، وتتبادل معهم الألفاظ الوسخة والشتائم. كما ان والدتي ووالدي ينامان في غرفتين منفصلتين، ويجلسان ساعات طويلة في المنزل من دون أن يتبادلا أي كلمة. مع الإشارة الى أن والدي من اصحاب الاموال، ومن الممكن ان يدفع المال للبنات اللواتي يتكلم معهن. أما المشكلة الثانية يا سيدتي، فتتعلق بانني شديدة التوتر في المناسبات الاجتماعية، خصوصاً في حفلات التخرج المختلطة، حيث اشر بالغثيان واطرافي تصبح باردة، كيف يمكن أن أخفف من ذلك؟ وهل تنصحيني تجربة عاطفية؟
 فلسطين اليوم -

GMT 10:04 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

حيل لتشغيل خاصية "Dark Mode" على أيفونك القديم
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday