اعرفي أن المشاعر المباشرة أفضل
آخر تحديث GMT 19:48:39
 فلسطين اليوم -

العبث يا أنديرا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

انا بنت جامعية عمري 21 سنة. قبل سنتين، كان هناك شخص يلاحقني. وربما لأني كنت في السنة الأولى، تعلقت به. بعدها، سافر حزنت عليه شديداً وحاولت ان انساه. ولقد كان معنا في دفعتنا شاب عراقي اعجبني، فبدأت افكر فيه على أساس ان انسى الأول. ومع الوقت، تعلقت به، طبعاً الولد لا يعرفني جيداً، لكني رحت أكمله في الـ "فيسبوك" على أساس أني عراقية مثله واني اراقبه من بعيد وان هناك واحدة من دفعته تراقبه وتعطيني أخباره. وعندما سألني من هذه البنت؟ قلت له أنا لست انديرا. وبعدها كان يكلمني على أساس أني انديرا ويقول: "انتظرتك اليوم فثي الجامعة". لقد حاولت أن افهمه أني لست أنديرا. وتوقفت على الكلام معه. لكني بعد فترة، بدأت اتناسى وهو بدأ يقتنع بأني لست أنديرا، لكن هذا الاهتمام جعلني أرجع أفكر فيه ثانية. المشكلة اني أقرأ في عينيه نظرة احترام تجاهي. لكني أعتقد انه ربما لو عرف أني انا التي تكلمه بهذه الجرأة، سيصدم فيّ، خصوصاً أنني خجولة. كل هذا وأنا ما عمري كلمته في أي موضوع. سيدتي، ضميري بدأ يؤنبني لأنه يعتقد أني محترمة، في حين أني قمت بهذا التصرف الذي لا يليق ببنت محترمة، وفي الوقت نفسه بت أحبه حباً جنونياً، خصوصاً أني اعرف أن انديرا هي التي تلاحقه وهو فقط يريد أن يتسلى معها. ضميري قاتلني وحبه يعذبني، ماذا أفعل، أرجوك ساعديني.

المغرب اليوم

إن المسائل التي تبدأ باللعب والعبث غالباً ما تكون نهايتها غير جيدة. انت بدأت التسلية بشاب على امل أن تنسي شاباً آخر، وهذه بداية خطأ، ولكن حصل. ولنفترض أن من الممكن أن تبدئي معرفة جديدة. لكن ببدايتك بالعبث واللعب جعلت هذا الشاب يشك في بنت أرخى؟. والآن أدخلت نفسك في أوهام وشكوك. أضيفي الى ذلك ان تلك المسكينة (انديرا) وضعت عليها عنده علامة أو سمعة وهي بريئة منها. فهل هذا أمر أخلاقي؟ لا اظن. توقفي حالاً عن ذلك. وإذا أردت معرفته ابدئي معه مباشرة حتى وإن كانت الاخلاق تستدعي تبرئة (أنديرا) وإخباره بالحقيقة. عمرك 21 سنة وانت صغيرة. ولكن ليس بصغر العبث الذي تقومين به. لذلك، انضجي مع هذه التجربة وخذي حياتك لمرحلة أفضل. واعرفي أن المشاعر المباشرة أفضل.

تلازم المنزل برفقة عائلتها بسبب أزمة تفشي فيروس كورونا

نانسي عجرم تتألق بقوامها الممشوق وخصرها الجميل

بيروت - فلسطين اليوم
شاركت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، متابعيها على صفحتها بـ"انستغرام" بصورة تعود لمشاركتها في برنامج ذا فيوس كيدوز، تألقت خلالها بفستان عصريّ قصير تميّز بقماشه الناعم والمنسدل، وبالنقشات مع الحزام الجلدي الذي حدد خصرها. وأكملت اللوك بتسريحة شعر عصرية، وجزمة جلدية، وظهرت بلوك جميل بقوام ممشوق وخصر جميل. ونانسي التي إختارت الفساتين القصيرة في عدد من المناسبات سواء الحفلات أو في إطلالاتها الكاجول. غالباً ما رافق الحزام هذه الإطلالة. مثل الفستان الأخضر المزيّن بالشك الذي تألقت به في أحد حفلاتها الفنية من توقيع إيلي صعب، وفي لوك قريب إلى ذلك الذي إختارته في ذا فويس، تألقت نانسي بفستانين بنقشة الورود مع الحزام الذي يحدد الخصر، الأول أصفر اللون والثاني غلب عليه اللون الوردي. تنسيق نانسي لحزام الخصر لا يقتصر فقط على الفساتي...المزيد
 فلسطين اليوم - 5 أفكار مختلفة لحفل زفاف بسيط ومميز في زمن "كورونا"

GMT 15:24 2020 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سيدتي انا بنت عمري 14 سنة وعندي 6 إخوة أصغر مني. عندي مشكلتان: الاولى تكمن في ان امي اكتشفت ان والدي يكلم فتيات أخريات. بعد أن فتشت في تليفونه الخاص. وواجهته بالأمر، إلا أنه امكر ذلك. فهي متأكدة من انه يقوم بذلك. واعتقد انه يعيش ما يسمى أزمة منتصف العمر. أنا اشعر بأن زواج أمي وأبي ينهار وخائفة من ذلك. علماً بأني وجدت في سيارته في إحدى المرات قلماً من الحمرة ولا يعود لأمي ولا لي، ولا لأي من إخوتي. كذلك، انا قلقة لأن والدتي تكلم الفتيات اللواتي اكتشفت ارقامهن في هاتف والدي، وتتبادل معهم الألفاظ الوسخة والشتائم. كما ان والدتي ووالدي ينامان في غرفتين منفصلتين، ويجلسان ساعات طويلة في المنزل من دون أن يتبادلا أي كلمة. مع الإشارة الى أن والدي من اصحاب الاموال، ومن الممكن ان يدفع المال للبنات اللواتي يتكلم معهن. أما المشكلة الثانية يا سيدتي، فتتعلق بانني شديدة التوتر في المناسبات الاجتماعية، خصوصاً في حفلات التخرج المختلطة، حيث اشر بالغثيان واطرافي تصبح باردة، كيف يمكن أن أخفف من ذلك؟ وهل تنصحيني تجربة عاطفية؟
 فلسطين اليوم -

GMT 10:04 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

حيل لتشغيل خاصية "Dark Mode" على أيفونك القديم
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday