السلام عليكم سيدتي

أنا فتاة من سلطنة عمان أحب شخصاً من عائلتي، لكني أستحي بشكل كبير من أن أبوح له بمشاعري في الوقت نفسه، أنت تعرفين المجتمع ونظرته إلى البنت التي تبادر بهذا الأمر علماً بأن ابن خالي تقدم لخطبتي وإلى الآن لم أرد عليه توقعت من هذا الإنسان عندما يعرف بموضوع الخطبة أن يبادر ويبوح لي بمشاعره لكني حتى الآن لست متأكدة من معرفته بموضوعها الشيء الذي يحيرني وأريد له جواباً هو هل الإنسان يحبني أم أني لا أعني له أي شيء رجاء أعطيني الجواب
آخر تحديث GMT 06:32:02
 فلسطين اليوم -

خفايا القلوب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة من سلطنة عمان أحب شخصاً من عائلتي، لكني أستحي بشكل كبير من أن أبوح له بمشاعري. في الوقت نفسه، أنت تعرفين المجتمع ونظرته إلى البنت التي تبادر بهذا الأمر. علماً بأن ابن خالي تقدم لخطبتي وإلى الآن لم أرد عليه. توقعت من هذا الإنسان عندما يعرف بموضوع الخطبة أن يبادر ويبوح لي بمشاعره. لكني حتى الآن لست متأكدة من معرفته بموضوعها. الشيء الذي يحيرني وأريد له جواباً هو: هل الإنسان يحبني أم أني لا أعني له أي شيء؟ رجاء أعطيني الجواب.

المغرب اليوم

* عزيزتي، بالطبع ليس هناك من وسيلة لمعرفة خفايا القلوب إلا بسؤالها. ورأيي أن الحب الذي تشعرين به، هو غالباً من طرف واحد. ولكن ومن باب ردع الشك باليقين، ومن دون سكب ماء وجهك على الفاضي، أرى يا عزيزتي أن تجدي إنسانة تثقين بها وتعرفه لتعرضي الموضوع عليه من خلالها. ولعل الله سبحانه وتعالى يبرد قلبك بإجابة منه. ولكن في كل الأحوال، أتمنى أن تدرسي الفرحة التي امامك وتعرفي ما هي خبراتها. فإن كان هذا الشاب الذي تقدم لك جيداً، فلا ترفضيه لأجل شاب آخر لم يبدر منه شيء. وأعتقد لو كان يحمل لك مشاعر لعرفت. فالحب لا يمكن ان يخبأ كثيراً.

ظهرت بجاكيت من قماش التويد من تصميم "هيوغو بوس"

أجمل إطلالات ملكة إسبانيا أثناء فترة "الحجر المنزلي"

مدريد ـ فلسطين اليوم
تشتهر اطلالات الملكة ليتيزيا بالرقي والاناقة،  التي تخطف بها الأنظار في كل المناسبات التي تشارك فيها، وفيروس كورونا لم يمنع ملكة إسبانيا من أن تتألق بتصاميم كلاسيكية وعملية خلال نشاطاتها في الفترة الأخيرة خصوصاً مع بدء التخفيف من الإجراءات المشددة التي اتخذتها البلدان حول العالم وبدء عودة الحياة الى ما يشبه طبيعتها وبشكل تدريجيّ، وفيما يلي هي تعرض اجمل اطلالات الملكة ليتيزيا في فترة الحجر المنزلي. الملكة ليتيزيا تعشق تصميم البدلة التي تختارها في عدد من المناسبات. وفيما كانت تختار البدلة بالألوان مثل الأحمر والزهري، تميل في الفترة الأخيرة إنتقاء أزياء بدرجات ألوان كلاسيكية أكثر مثل الأسود والرمادي والأبيض. تألقت الملكة ليتيزيا ببدلة كلاسيكية من مجموعة Hugo Boss، كما خطفت الأنظار بعدد من تصاميم البلايزر، واحدة مثلاً بنقش...المزيد

GMT 06:01 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

صيحات جديدة من إكسسوارات "الصدف" الشبابية لصيف 2020
 فلسطين اليوم - صيحات جديدة من إكسسوارات "الصدف" الشبابية لصيف 2020

GMT 17:54 2020 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

السلام عليكم سيدتي أنا بنت في العشرين من عمري. ولقد تعذّبت في حياتي وتألمت كثيراً. وحياتي صعبة جداً. في مثل سنّي كل فتاة تحلم بأن تكون عروساً ويحبها شاباً ويحافظ عليها حتى تتزوجه. أمّا أنا فجرّبت وتزوجت ولم يكن لي نصيب من زواجي الفاشل. تزوجت بشاب يكبرني بثماني سنين. وهو قريب لي، وعشنا معاً 6 أشهر، لكنه أذاقني المّر، حيث تعذبت معه كثيراً وبعدها انفصلت. وبعدما كملت سنة، أحببت شاباً من عمري تقريباً، أحببته حتى الجنون، لدرجة أنني لا أستطيع العيش من دونه وهو يُبادلني الشعور نفسه. وقد بدأ يناقش أهله في الأمر، لكنهم لم يهتموا به أو بكلامه لصغر سنّه. وعندما أصرّ عليهم، تضايقوا منه ورفضوا تماماً. رفضاً لا رجعة فيه، وهدّدوني بأنهم إذا لم أبتعد عنه وأتركه. سوف يخبرون اهلي (وأهلي لا يوجد لديهم شيء اسمه تفاهم). سيدتي، حبيبي أصرّ على أن يتزوجني ويخسر أهله ولا يخسرني، وأنا أيضاً، وقررنا أن آخر حلّ لدينا هو الزواج عن طريق المحكمة، لأنه لو اتى بنفسه ليطلبني فسوف يرفضه أهلي. وعلى فكرة، لا يوجد لديه المال الكثير بعد تخلّي أهله عنه. ولكنني فكرت في أنني لو تزوجته في المحكمة، فما ذنب أهلي في مشكلته؟ ولماذا أحمّلهم رفض أهله؟ علماً بأنني أقسم لك بأني لا أستطيع تركه وحيداً والابتعاد عنه، لأنه أصبح جزءاً من حياتي وامتلك قلبي الوحيد. وللعلم، لقد أخبرت أخي حتى يساعدني ويقف معي، لأني لا أريد أن يحصل معي، لأني لا أريد أن يحصل معي ما جرى من قبل. وهذه حياتي، ويكفي أن إخواني خربّوا حياتي المرّة الأولى، وأنا لا أريد أن أعيش التجربة مرّتين، أرجوكِ ساعديني.
 فلسطين اليوم -

GMT 10:01 2020 الأحد ,17 أيار / مايو

تسريب مواصفات هاتف مايكروسوفت Surface Duo
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday