بصراحة، أنا لا أعرف ما الذي أمرّ فيه فهل هو حبّ أم تعلّق لا أعرف لكن كل ما أعرفه أني أتكلّم وأتواصل مع شاب على الـ فيس بوك منذ 3 أشهر تقريباً، وأنا أخاف عليه كثيراً، ولا أحب أن يحصل له شيء علماً بأنه كلما غاب وتأخر في الكلام معي أشعر بالتوتر

سيدتي، لم أعد أستطيع التفكير في شيء إلاّ في هذا الشاب فعندما يُعاود الكلام معي أشعر بالراحة ويذهب عنّي التوتر ولا أخفيك سيدتي أنني أكلّمه عن أسراري ومشاكلي  وهو أيضاً يكلمني عن اسراره ومشاكله علماً بأنه لا يعرف شكلي ولا صورتي فماذا يُسمّى هذا في رأيك وهل يُكتب له الاستمرار
آخر تحديث GMT 16:03:23
 فلسطين اليوم -

وهم الأرواح

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

بصراحة، أنا لا أعرف ما الذي أمرّ فيه: فهل هو حبّ أم تعلّق؟ لا أعرف. لكن كل ما أعرفه أني أتكلّم وأتواصل مع شاب على الـ "فيس بوك" منذ 3 أشهر تقريباً، وأنا أخاف عليه كثيراً، ولا أحب أن يحصل له شيء. علماً بأنه كلما غاب وتأخر في الكلام معي أشعر بالتوتر. سيدتي، لم أعد أستطيع التفكير في شيء إلاّ في هذا الشاب. فعندما يُعاود الكلام معي أشعر بالراحة ويذهب عنّي التوتر. ولا أخفيك سيدتي أنني أكلّمه عن أسراري ومشاكلي. وهو أيضاً يكلمني عن اسراره ومشاكله. علماً بأنه لا يعرف شكلي ولا صورتي. فماذا يُسمّى هذا في رأيك؟ وهل يُكتب له الاستمرار؟

المغرب اليوم

* عزيزتي، ما تمرين به مجرد هواجس وروح متعبة ومهمومة، تعرّفت الى روح متعبة ومهمومة أخرى... فكان هناك الكلام وتبادل الأحاديث عبر "التواصل الاجتماعي" الشائع في أيامنا. فنحن البشر خلقنا الله عز وجلّ على فطرة العطاء والحب والاهتمام بالآخرين. ولكن للأسف، قد نُبالغ في العطاء والحب والاهتمام بالإنسان الآخر، فندخل في دوامّة أحاسيس نُغالط بها أنفسنا. وقد تؤدي بنا إلى مشاكل نحن في غنى عنها. إنها في دوامة الحب عن طريق "التواصل الاجتماعي" للأسف.. التي تدخلنا في متاهات ناجمة عن أحاسيس واوهام كاذبة، نتيجة حالات نفسية نعيشها ونتخبّط بها جميعاً بسبب "التواصل" الخادع، لذلك يا ابنتي، لا تحملي الأمر أكثر ممّا يحتمل.. فأنت والشاب مجرد روحين تتبادلان همومهما عبر "التواصل". فالحب هو رؤية المحب للحبيب بنزاهة وصدق، وهو عشرة عمر، وتفاصيل أخرى كثيرة وجميلة.

بدت كيت ميدلتون بفستان مستوحى مِن الستايل الإغريقي

إطلالات ملكية راقية مفعمة بالرقيّ بفستان السهرة مع الكاب

لندن ـ فلسطين اليوم
تبحث المرأة عن إطلالة ملكية راقية والخيار الأضمن لك هو اختيار تصميم تتألق به الملكات والأميرات حول العالم: الفستان مع الكاب. في كل مرّة تخترن هذا الفستان تنجحن بتوجيه الأنظار إليهنّ. الأمثلة في هذا المجال متعدّدة ومتنوعة وكلّها مفعمة بالرقيّ، وهي لا تناسب فقط الملكات بل ستكون مثالية للتألقي بها هذا الصيف. وقد أدخلت دور الأزياء العالمية الكاب إلى تصاميمها، فإما أتت متصلة بالفستان أو على شكل أكسسوار منفصل عنه. ويمنحك الكاب بالتأكيد لمسة من الدراما والرقيّ لإطلالتك. هذه الصيحة، كانت محور إطلالات الملكات والأميرات في مناسبات مختلفة. ميغان ماركل Meghan Markle نجحت في مناسبات عدة بأن تتألق بإمتياز بهذه الصيحة، من إطلالتها في المغرب بفستان من توقيع ديور Dior، إلى فستانين متشابهين من حيث التصميم من توقيع دار Safiyaa واحد باللون الأزرق والثا...المزيد

GMT 17:54 2020 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

السلام عليكم سيدتي أنا بنت في العشرين من عمري. ولقد تعذّبت في حياتي وتألمت كثيراً. وحياتي صعبة جداً. في مثل سنّي كل فتاة تحلم بأن تكون عروساً ويحبها شاباً ويحافظ عليها حتى تتزوجه. أمّا أنا فجرّبت وتزوجت ولم يكن لي نصيب من زواجي الفاشل. تزوجت بشاب يكبرني بثماني سنين. وهو قريب لي، وعشنا معاً 6 أشهر، لكنه أذاقني المّر، حيث تعذبت معه كثيراً وبعدها انفصلت. وبعدما كملت سنة، أحببت شاباً من عمري تقريباً، أحببته حتى الجنون، لدرجة أنني لا أستطيع العيش من دونه وهو يُبادلني الشعور نفسه. وقد بدأ يناقش أهله في الأمر، لكنهم لم يهتموا به أو بكلامه لصغر سنّه. وعندما أصرّ عليهم، تضايقوا منه ورفضوا تماماً. رفضاً لا رجعة فيه، وهدّدوني بأنهم إذا لم أبتعد عنه وأتركه. سوف يخبرون اهلي (وأهلي لا يوجد لديهم شيء اسمه تفاهم). سيدتي، حبيبي أصرّ على أن يتزوجني ويخسر أهله ولا يخسرني، وأنا أيضاً، وقررنا أن آخر حلّ لدينا هو الزواج عن طريق المحكمة، لأنه لو اتى بنفسه ليطلبني فسوف يرفضه أهلي. وعلى فكرة، لا يوجد لديه المال الكثير بعد تخلّي أهله عنه. ولكنني فكرت في أنني لو تزوجته في المحكمة، فما ذنب أهلي في مشكلته؟ ولماذا أحمّلهم رفض أهله؟ علماً بأنني أقسم لك بأني لا أستطيع تركه وحيداً والابتعاد عنه، لأنه أصبح جزءاً من حياتي وامتلك قلبي الوحيد. وللعلم، لقد أخبرت أخي حتى يساعدني ويقف معي، لأني لا أريد أن يحصل معي، لأني لا أريد أن يحصل معي ما جرى من قبل. وهذه حياتي، ويكفي أن إخواني خربّوا حياتي المرّة الأولى، وأنا لا أريد أن أعيش التجربة مرّتين، أرجوكِ ساعديني.
 فلسطين اليوم -

GMT 07:41 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

نصائح لاختيار ظلال الأزياء حسب لون الحذاء الخاص بك

GMT 06:01 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

صيحات جديدة من إكسسوارات "الصدف" الشبابية لصيف 2020
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday