دور خطيبك ليثبت أنه يحبك ويبذل جهوداً  للتعامل مع الموقف بشكل في
آخر تحديث GMT 23:27:04
 فلسطين اليوم -

‏الحق الشرعي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

‏أنت فعلاً أم للجميع وأنا أحبك وأكن لك كل الاحترام والتقدير، وأستمتع بكل كلمة وكل نصيحة تقولينها. وعندي مشكلة، وهي أن لا أحد يشاركني همي ولا يسمع شكواي غير الله سبحانه وتعالى. وان شاء الله أجد عندك ما يريح صدري وتكونين السبب في الفرج بإذن الله. ‏أنا فتاة عمري 22 ‏ عاماً، والحمد لله، مطيعة وهادثة بطبعي، ولكن كثيراً ما يفهم الاحترام والحب والطاعة بصورة خاطئة. ولكني في الوقت نفسه، لا أنكر أن طبعي هذا ولد داخلي الجبن والتهاون في حق نفسي. مشكلتي مع أهلي، خصوصأ مع والدي، فهوعلى الرغم من طيبة قلبه، إلا أنه ديكتاتوري إلى أبعد الحدود، وصعب التفاهم معه. فهولا يقبل بالحوار، وفي أي موقف يبدأ في الصراخ بالصوت العالي، والإهانة وفرض ربأيه مهما كان، والوالدة هي الوحيدة التي تقدر أن تهدئه، وأحيانأ أخرى، بل وكثيراً ما تكون هي السبب ‏الرئيسي إذ إنها تقول له كل شيء يحصل، وهو سريع الفضب ومندفع في قراراته. هذا كله أصبح عادياً ‏في حياتنا اليومية، وأصبح الصوت العالي والانفعالات، بمثابة روتين يومي. ولكن المشكلة الرئيسية هي أنه، منذ سنة تقريباً ، تقدم لخطبتي شاب عمره 26 ‏ عاماً، والحمد لله، متدين ويعرف ربه. رآني في حفل زفاف أخته، حيث إنها صديقتي. وقبل أن يراني، كان يسمع عني من والدته وأخواته، فهن كلهن يحببنني. وقبل أن يراني كن يردنني له. والحمد لله، وافق أهلي ووافقت أنا. ومع أول أيام الخطبة، توافقت أرواحنا وتعلقنا ببعضنا بعضاً كثيراً، وصار حبنا يظهرعلينا. نعن متفاهمان ومتفقان، وهذا كل ما تبحث عنه كل فتاة تريد بيتًا هادئاً وزوجاً متفهماً معطاء. وأكيد كل هذا يأتي بالحب. ولكن طوال فترة الخطبة، كان أهلي يتعاملون معه بشكل رسمي، ويتجاهلون خطبتنا، إلى درجة أنه انقضى شهر من دون أن يأتي إلى بيتنا. ولم يسأل أحد عنه. كانوا دائماً لا يشعرونني بأني مخطوبة، ولا حتى بالكلام. طبعاً ، هذا شيء يضايقني ويؤثر في نفسي. وأنا من النوع الكتوم، أسرما في قلبي، وكنت أصبر نفسي وأقول، ممكن أنهم يفعلون ذلك، لأن أختي (أكبر مني بسنة) ، بعد أن خطبت، ولا يريدون أن يزعلوها. ومضت هذه السنة وأنا متحملة ومتلهفة لليوم الذي سوف أغير فيه حياتي وأبني فيه بيت عمري وأجلس على عرشه مع من أحببت. ولكن، سرعان ما هدم والدي حلمي، وأطفأ شمعة فرحتي، حيث إنه منذ ثلاثة أشهر، اتصل بخطيبي وحدث بينهما نقاش حول ميعاد الفرح. وكنا متفقين على أن العرس خلال ثلاثة أشهر، وذلك بعد أن تنتهي امتحاناتي في الجامعة. ولكن والدي طلب أن يكون العرس في شهر واحد. فرد عليه خطيبي بأنه لا يستطيع أن يتزوج في شهر واحد. طبعاً، الوالد عصب، وقال له: إذا ما تقدر أنت، ما لك شيء عندي. وأغلق الهاتف، وأخذها الوالد على أنه كيف ‏يطلب منه تحديد موعد زواج ابنته ويرده ولم يدرك أن كل واحد وله ظروفه والتزاماته. وأجبرني أبي على ‏خلع دبلتي وأرسلها إليه بأسلوب غيرلاثق مع أصغر إخواني. لقد حاولت أن أتكلم معه وأقول له إني أريده ‏ومرتاحة معه، لكن الوالد اعتبرها تحيزاً ضده، وبدأ يجرح بالكلام، وطبعاً قال: أنا أبوك ووليك، وحر في ‏تصرفي، وأنت ليس لك رأي. ولم يبق لي من حيلة سوى البكاء وكبت قهري. وحاول خطيبي بكل الطرق التي‏ يمكن أن تتصوريها، أن يرضي ويفهم والدي، أن الموضوع سوء تفاهم، وأنه مستعد لأن يقوم بما يريد والدي. ‏ولكن والدي حاد الطباع، وكان في كل مرة يجرح فيه ويقول له: خلاص ما لك شيء عندي. ولكن خطيبي ‏صبر وتحمل لأنه يريدني، وحاول كل من له تأثيريه والدي التدخل، لكنه رفض مصراً على موقفه. ووصلت ‏الأمور إلى أن هددني بعدم الكلام في هذا الموضوع، وهدده بأذيته. وما صدمت منه وزاد بلواي، أن أختي لم ‏تقف إلى جانبي، بل تجاهلتني، علماً بأنها المفضلة عند الوالد والوالدة. وهي كانت تؤيد كلام أبي وليست ‏فارقة معها دموعي ولا حزني ولا قدرت مشاعري، حيث إن الغريب كان يحس بي ويحاول أن يساعدني وأهلي ‏ما وقفوا معي. تخيلي أول كلمة أسمعها من أختي وأنا في محنتي وفي حاجة إلى أحد يواسيني، وكانت وقتها ‏قد خطبت، حيث قالت لي: الحمد لله.. كنت ستتزوجين قبلي، بس الحين أنا بتزوج قبلك. ‏صدقيني يا سيدتي، أنا تائهة وغيرقادرة على أن أفهم هذه المشاعر والأحاسيس السلبية. وأنا، على الرغم ‏من كل ما جرى وكل المواقف التي صدمتني، وجرحي، لا أفكركا نفسي قبل أن أفكر في الناس م وأفرح حين أراهم مبسوطين وأسأل نفسي: لماذا يجرحونني ويحرمونني من سعادتي، ومن أبسط حقوقي في أن أختار شريك حياتي الذي أرتاح له، وأقدر أن أتحمله، لأنه تحمل الكثير من أجلي؟ لماذا يحرمونني من الذي أحله رب العباد ؟ وأنا والله لا تفوتني صلاة إلا وأدعو فيها ربي أن يهدي أهلي ويغير حالهم، ويجعل هذا الإنسان من نصيبي، ويجعله خيراً لي في ديني ودنياي ويعوض صبرنا خيراً . ساعديني أرجوك.

المغرب اليوم

‏ ابنتي، الزواج هو من أبسط حقوقك الشرعية، التي يجب أن تظلي تطالبين بها. ‏وعصبية والدك هي طبع مثل كثير من الطباع التي تحتاج إلى تعامل خاص. بكل أسف ، إن خطيبك يبدو أنه ليس عنده فكرة عن طبيعة والدك ، وهو يتصرف بتلقائية الأخذ والعطاء. ‏الآن المسألة حقيقة في يد خطيبك الذي يجب أن يوصل له الأمر، وعليه أن يحضر رجالاً ويأخذ بخاطر والدك. لعله بذلك يهديه وتستمر الحياة بينكما علر خير بإذن الله. نعم، هو دور خطيبك ليثبت أنه يحبك ويبذل جهوداً للتعامل مع الموقف بشكل في..

استطاعت أن تجسد روح الموضة الجديدة على أفضل وجه

تقرير يرصد الظهور الأول لـ كيت موس على غلاف "فوج" بإطلالة من شانيل

لندن ـ فلسطين اليوم
منذ أن ظهرت ماريان فيثفول وجولي كريستي وجين بيركين على ساحة المشهد في الستينيات، كانت صورة فتاة لندن انتقائية وبوهيمية وغير متوقعة، تلك الملامح التي عادت مرة أخرى تتأرجح في التسعينيات، فظهرت السترات والسراويل القصيرة جدًا التي تعبر عن نوع معين من الفتاة البريطانية، والتي مثلتها عارضة الأزياء الإنجليزية كيت موس بدرجة كبيرة وفقًا لموقع مجلة فوج. كانت كيت موس، المولودة في جنوب لندن في سن التاسعة عشرة فقط حيث ظهرت على غلاف مجلة فوج البريطانية، والتي استطاعت أن تجسد روح الموضة الجديدة على أفضل وجه. والتقطت صور غلافها الأول لمجلة فوغ البريطانية، العارضة التي تحولت إلى مصورة كورين داي، والتي قالت عن كيت: "لقد كانت طفلة مغرورة من كرويدون، ولم تكن مثل عارضة أزياء.. لكنني كنت أعلم أنها ستكون مشهورة." في ذلك الوقت، لم تكن هيبة Vogue...المزيد
 فلسطين اليوم - 11 نصيحة لعطلة منزلية لا تنسى في ظل الحجر الصحي

GMT 15:24 2020 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سيدتي انا بنت عمري 14 سنة وعندي 6 إخوة أصغر مني. عندي مشكلتان: الاولى تكمن في ان امي اكتشفت ان والدي يكلم فتيات أخريات. بعد أن فتشت في تليفونه الخاص. وواجهته بالأمر، إلا أنه امكر ذلك. فهي متأكدة من انه يقوم بذلك. واعتقد انه يعيش ما يسمى أزمة منتصف العمر. أنا اشعر بأن زواج أمي وأبي ينهار وخائفة من ذلك. علماً بأني وجدت في سيارته في إحدى المرات قلماً من الحمرة ولا يعود لأمي ولا لي، ولا لأي من إخوتي. كذلك، انا قلقة لأن والدتي تكلم الفتيات اللواتي اكتشفت ارقامهن في هاتف والدي، وتتبادل معهم الألفاظ الوسخة والشتائم. كما ان والدتي ووالدي ينامان في غرفتين منفصلتين، ويجلسان ساعات طويلة في المنزل من دون أن يتبادلا أي كلمة. مع الإشارة الى أن والدي من اصحاب الاموال، ومن الممكن ان يدفع المال للبنات اللواتي يتكلم معهن. أما المشكلة الثانية يا سيدتي، فتتعلق بانني شديدة التوتر في المناسبات الاجتماعية، خصوصاً في حفلات التخرج المختلطة، حيث اشر بالغثيان واطرافي تصبح باردة، كيف يمكن أن أخفف من ذلك؟ وهل تنصحيني تجربة عاطفية؟
 فلسطين اليوم -

GMT 11:47 2020 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

استمتع بأفضل الرحلات الافتراضية وأنت في منزلك

GMT 10:04 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

حيل لتشغيل خاصية "Dark Mode" على أيفونك القديم
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday