أنا فتاة عمري   27 ‏عاماً ، موظفة في شركة
آخر تحديث GMT 13:50:59
 فلسطين اليوم -

البطّة المختلفة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

أنا فتاة عمري 27 ‏عاماً ، موظفة في شركة، أسرتي مكونة من أم وأب، و 6 ‏بنات وولد واحد. تسلسلي ‏هو الرابع بين إخوتي، وتكمن مشكلتي في أنني عصبية جداً. كما أن مشاكلي في الحياة بدأت عندما كنت في عمر 9 ‏سنوات، ذلك أن معاملة أهلي لي ليست جيدة، كما أن والدي دائماً الشجار، وأن أمي دائماً تعيب علي شكلي وتشبهني بأبي وتقول لي: إن الأفعى لا تلد إلا أفعى. واذا قال لها أحدهم إنني أشبهها تسارع إلى القول: بعيد الشر. وهذا ما يجعلني أتمنى لو أنها لم تنجبني، حتى إن إحدى أخواتي كانت تقول لي: من المستحيل أن يتزوجك أحد مع هذا الوجه. سيدتي، لقد تألمت كثيراً بسبب هذا الواقع، مع العلم أنني لا أنسى موقف إحدى زميلاتي خلال أيام الدراسة عندما قالت عني: أخواتها جميلات أما هي فشكلها غلط. إضافة إلى كل ذلك، ثمة مشاكل بين أخي الصغير وأهلي، ذلك أن والدي دائماً الشجار معه، وهو يتعبهما كثيراً ولا شغل له سوى اللهو والنوم وسماع الموسيقى، كما أنه أيضاً يتكلم معي بطريقة غريبة وينتقد شكلي ولوني، على الرغم من أن بشرتي بيضاء أكثر منه. وهو دائماً يأخذ أغراضي ويخفيها. من ناحية ثانية، ثمة مشكلة في التعاطي مع أبي، حيث إن أخواتي إذا تشاجرن معه يقمن بالرّد علية ويدافعن عن أنفسهن، فيسكت أما في يتعلق بي أنا، فيسارع إلى رفع يده في وجهي مهدداً بضربي. ويقول لي: اسكتي وانظري إلى الأرض. وهذا ما يجعلني أشعر بغضب شديد وبأنني يتيمة، إلى درجة أنني أتمنى الموت لأبي لشد ما بت أتضايق منه. أما أختي الصغرى وهي آخر العنقود ، فهي الأسوأ في تعاملها معي، علماً بأنها لا تحترم أحداً على الإطلاق. وكذلك أختي الكبيرة التي تحب المظاهر كثيراً.

المغرب اليوم

‏سيدتي، لقد أحببت في حياتي 3 ‏مرات، وفي كل مرة كنت أشعر بأن الشخص مراده أن يستغلني. لذا، تعبت من التفكير، ولا أدري ماذا أفعل.. هل أخضع لعملية تجميل وأغيّر شكلي حتى أرضيهم. أرجوك ساعديني.. أريد حلاً لمشكلتي. ‏* ابنتي.. حين كنا صغاراً، كانت قصة البطة السوداء أو المختلفة، عبارة عن قصة لطيفة وغريبة، حيث إن كل البط الآخر استغل اختلافها وبدأ يضطهدها. وبكل أسف، إن من حولك قساة القلوب والأخلاق ، وهم رأوا في اختلافك عنهم نقطة ضعف.. فراحوا يضربون على هذا الوتر. وبكل أسف أيضاً على رأسهم أمك وأبوك. بالتالي، فإن اتباع أخواتك وأخيك النهج نفسه، مسألة متوقعة. لكن الكثيرين مثلك، حين يتعرضون لاضطهاد نفسي، يصبحون ضعفاء وقليلي الحيلة.. فيتحولون إلى فريسة سهلة لأي شخص نفسه مريضة. ‏أنت في عمر جيد على الأقل لتتخذي قرار الذهاب إلى أحد المراكز، والخضوع لإحدى الدورات التي تعلمك فهم ذاتك والدفاع عنها. فإن استطعت أن تحضري دورة عن فن التعامل مع الناس العنفين، أو غيرها من الدورات التي تعطيك معرفة في كيفية التعامل مع هؤلاء، فإن ذلك أمر جيد. ‏عمرك 27 ‏عاماً ، وهذا يعني بكل بساطة أنك تستطيعين أن تدافعي عن نفسك. لذا، لا تسمحي لأي شخص بأن يمد يده عليك حتى إن كان والدك. ولكن دائماً ردي بأدب وبحزم، وقولي: لا، أنا لم أقم بشيء أستحق عليه هذه المعاملة. وان مد أحد يده عليك ، أمسكي يده ولا تديري خدك حتى لا تتمكن من صفعه. وليكن ردك على من يعاملك بهذه الطريقة بعبارة: ليسامحك الله». كذلك ، ابتسمي دائماً وقولي في معظم المواقف: «الله يسامحك». فالرد بالتسامح هو رد جيد. وحاولي حين يكتب الله لك النصيب، أن تشغلي نفسك بالعمل والدراسة والهوايات. ونصيحتي لك هي بأن ‏تقرئي كثيراً، وخاصة في الكتب التي تتعلق بمساعدة الذات. فالقراءة مفيدة وتشغل الإنسان عن التفكير في الهموم. كما أنها تجعل الإنسان يحصل على معلومات مفيدة. وحين تضعين رأسك في الكتاب ، سوف تثيرين حيرة هن حولك. أما بخصوص شكلك. ففي حال علق أحد ما عليه بشكل سلبي، قولي له: هذه خلقة الله.. فعلى ماذا تحتج؟ أما أنا فمقتنعة بما وهبني ربي.

تسبب الوباء في إلغاء وإرجاء الكثير من أسابيع الموضة

بيلا حديد تتبرع بأرباح مجموعتها الجديدة من الـ"تي شيرت"

واشنطن - فلسطين اليوم
إلغاء وإرجاء تلو الآخر، هكذا هو حال أسابيع الموضة والمهرجانات الدولية، في ظل أزمة انتشر فيروس كورونا - لعنة العالمة الجديدة - حتى أن النجمات التزمن منازلهنّ للمساهمة في الحد من انتشاره، ومؤخرًا أعلنت عارضة الأزياء بيلا حديد، أنها تعمل على تصنيع مجموعة من الـ تي شيرت بصيحة الـ tie-dying والتبرّع بالأرباح لمساعدة الأشخاص المتضررين من فيروس كورونا. وقد أطلّت في اليوم التالي في نيويورك، بعدما خرجت من منزلها للتزوّد بالمأكولات. وقد كشفت إطلالة بيلا عن صيحة رائجة كثيرة مؤخراً وهي الجاكيت باللون الأصفر. إذ تألقت حديد بمعطف قصير أصفر، نسّقت معه تي شيرت أسود وسروال جينز. وأنهت اللوك بحذاء رياضي من ماركة New Balance x Aime Leon Dore. المجموعات التي تم عرضها في أسابيع الموضة حول العالم، أثبت أن صيحة الجاكيت الأصفر ستفرض نفسها في ربيع وصيف 2020-2021، بعدما ...المزيد

GMT 15:24 2020 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سيدتي انا بنت عمري 14 سنة وعندي 6 إخوة أصغر مني. عندي مشكلتان: الاولى تكمن في ان امي اكتشفت ان والدي يكلم فتيات أخريات. بعد أن فتشت في تليفونه الخاص. وواجهته بالأمر، إلا أنه امكر ذلك. فهي متأكدة من انه يقوم بذلك. واعتقد انه يعيش ما يسمى أزمة منتصف العمر. أنا اشعر بأن زواج أمي وأبي ينهار وخائفة من ذلك. علماً بأني وجدت في سيارته في إحدى المرات قلماً من الحمرة ولا يعود لأمي ولا لي، ولا لأي من إخوتي. كذلك، انا قلقة لأن والدتي تكلم الفتيات اللواتي اكتشفت ارقامهن في هاتف والدي، وتتبادل معهم الألفاظ الوسخة والشتائم. كما ان والدتي ووالدي ينامان في غرفتين منفصلتين، ويجلسان ساعات طويلة في المنزل من دون أن يتبادلا أي كلمة. مع الإشارة الى أن والدي من اصحاب الاموال، ومن الممكن ان يدفع المال للبنات اللواتي يتكلم معهن. أما المشكلة الثانية يا سيدتي، فتتعلق بانني شديدة التوتر في المناسبات الاجتماعية، خصوصاً في حفلات التخرج المختلطة، حيث اشر بالغثيان واطرافي تصبح باردة، كيف يمكن أن أخفف من ذلك؟ وهل تنصحيني تجربة عاطفية؟
 فلسطين اليوم -

GMT 10:15 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

عشرات الخنازير البرية تجوب شوارع المدن المغربية

GMT 10:04 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

حيل لتشغيل خاصية "Dark Mode" على أيفونك القديم
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday