الطفل الصغير يحتمل أي شيء إلا العقاب والنقد
آخر تحديث GMT 02:13:47
 فلسطين اليوم -

‏والده صاحب الحل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

من الأولاد، وشخصيته ضعيفة وصعب التعامل معه. فهومن النوع العنيد جداً، شديد الغيرة من إخوته، يريد أن يحصل على كل شيء حتى الذي لا يحبه. وهو أناني كثيراً. تصوري أنني كلما نويت الخروج إلى السوق أجده يبكي ويصيح حتى أشتري الألعاب. لا أستطيع التعامل معه، عاملناه بالطيب وبالضرب، لكن الأمر لم يتغير في الحالتين. علماُ بأنه منذ أن كان في الثالثة من العمر، كان والده يضربه بسبب عناده وتصرفاته الخاطئة. وهو يخاف بشدة حتى في المنزل ويريد دائماً أن يكون أحد معه أينما ذهب. ماذا أفعل ؟ أريد حلاً؟ ‏

المغرب اليوم

بكل أسف، الطفل الصغير يحتمل أي شيء إلا العقاب والنقد. على الأرجح أن ابنك رأى أن البنات محبّذات تتم معاملتهن برقة. لذا، أراد أن يكون لا شعورياً بنتاً ليحصل على المعاملة الجيدة. الضرب والنقد من الأمور التي تشوّش الطفل وتدمره. والحل الأفضل في يد الأب، الذي يجب أن يكون نموذجاً طيباً ولطيفاً مع الطفل. ومتى ما أحبه وأرتاح له امتص منه شخصيته. أما العقاب والأوامر، فلن تؤدي إلا إلى العناد والإصرار على القيام بأمور يدرك أنها تتعبكم.

تألفت الجميلة إلسا هوسك بموضة المعطف الأسود

تعرفي على أجمل إطلالات النجمات العالميات هذا الأسبوع

باريس ـ فلسطين اليوم
أتت إطلالات النجمات العالميات كاجوال وبسيطة بها هذا الأسبوع، فالتركيز جاء على اختيار ملابس مريحة وعملية وبعيدة كل البعد عن التكلفة. فتمايلت النجمات بأناقة رياضية وتصاميم تناسب اطلالات النهار بتفاصيل عصرية، وانطلاقًا من هنا، واكبي أجمل إطلالات النجمات العالميات هذا الأسبوع، واختاري أي إطلالة أعجبتك أكثر من غيرها. تألقت الجميلة ELSA HOSK بموضة المعطف الأسود الطويل مع البنطلون الابيض المستقيم وسحرتنا بموضة الحذاء الذكوري الجلدي باللون الاسود الذي جعل إطلالتها متكاملة. في حين أتت إطلالة CINDY CRAWFORD أثناء التسوق كاجوال بموضة الجينز الضيق مع التوب البيضاء الواسعة. بدورها اختارت الجميلة ALESSANDRA AMBROSIO موضة الشورت القصير مع السويت شيرت المريحة والشبابية. ولم تتخلى الجميلة KYLIE JENNER عن التصاميم الشبابية مع بنطلون الجينز والكروب توب البيضا...المزيد

GMT 17:54 2020 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

السلام عليكم سيدتي أنا بنت في العشرين من عمري. ولقد تعذّبت في حياتي وتألمت كثيراً. وحياتي صعبة جداً. في مثل سنّي كل فتاة تحلم بأن تكون عروساً ويحبها شاباً ويحافظ عليها حتى تتزوجه. أمّا أنا فجرّبت وتزوجت ولم يكن لي نصيب من زواجي الفاشل. تزوجت بشاب يكبرني بثماني سنين. وهو قريب لي، وعشنا معاً 6 أشهر، لكنه أذاقني المّر، حيث تعذبت معه كثيراً وبعدها انفصلت. وبعدما كملت سنة، أحببت شاباً من عمري تقريباً، أحببته حتى الجنون، لدرجة أنني لا أستطيع العيش من دونه وهو يُبادلني الشعور نفسه. وقد بدأ يناقش أهله في الأمر، لكنهم لم يهتموا به أو بكلامه لصغر سنّه. وعندما أصرّ عليهم، تضايقوا منه ورفضوا تماماً. رفضاً لا رجعة فيه، وهدّدوني بأنهم إذا لم أبتعد عنه وأتركه. سوف يخبرون اهلي (وأهلي لا يوجد لديهم شيء اسمه تفاهم). سيدتي، حبيبي أصرّ على أن يتزوجني ويخسر أهله ولا يخسرني، وأنا أيضاً، وقررنا أن آخر حلّ لدينا هو الزواج عن طريق المحكمة، لأنه لو اتى بنفسه ليطلبني فسوف يرفضه أهلي. وعلى فكرة، لا يوجد لديه المال الكثير بعد تخلّي أهله عنه. ولكنني فكرت في أنني لو تزوجته في المحكمة، فما ذنب أهلي في مشكلته؟ ولماذا أحمّلهم رفض أهله؟ علماً بأنني أقسم لك بأني لا أستطيع تركه وحيداً والابتعاد عنه، لأنه أصبح جزءاً من حياتي وامتلك قلبي الوحيد. وللعلم، لقد أخبرت أخي حتى يساعدني ويقف معي، لأني لا أريد أن يحصل معي، لأني لا أريد أن يحصل معي ما جرى من قبل. وهذه حياتي، ويكفي أن إخواني خربّوا حياتي المرّة الأولى، وأنا لا أريد أن أعيش التجربة مرّتين، أرجوكِ ساعديني.
 فلسطين اليوم -

GMT 10:01 2020 الأحد ,17 أيار / مايو

تسريب مواصفات هاتف مايكروسوفت Surface Duo
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday