وربما هذا يساعد بدوره على
آخر تحديث GMT 05:56:17
 فلسطين اليوم -

مرض البكاء

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي عندي مشكلة تضايقني بشكل كبير وتسبب لي الاحراج حتى مع اقرب الناس إليّ. وهي أني حساسة لدرجة كبيرة تجعلني لا أستطيع السيطرة على دموعي، حيث إني شديدة البكاء، خصوصاً في المواقف المحزنة وحتى المفرحة ايضاً. سيدتي، أشعر بأني لست طبيعية، فحتى في المواقف البسيطة ابكي، كالسفر مثلاً، فإذا أردت أنا وأراد زوجي السفر، أبكي بدرجة فظيعة كما الأطفال، وكذلك تنتابني موجات البكاء في حالات غير مؤثرة. هل ما أعانيه نتيجة خلل هرموني؟ علماً بأني أستخدم حبوب منع الحمل، فهل لها تأثير في ذلك؟ أم أن الامر عبارة عن مرض نفسي؟ بصراحة منذ صغري لا أطيق الفراق حتى لو كان لمسافة قريبة. فهل هذا الامر نتيجة عقدة نفسية؟ أرجوكِ ساعديني... أريد حلاً لمشكلتي.

المغرب اليوم

* في منطقة معينة من المخ، توجد نقطة التأثر... التأثر المؤلم والتأثر المفرح، وهي تعطي نقاط الدموع إشارة فتعصر وتخرج. ويبدو ان هذه المسألة حادة عندك ومتطرفة ومن الصعب السيطرة عليها. وأرى ان لا بأس من ذلك، كوني شجاعة وقولي للآخرين: هذه طبيعتي ولا مفرّ منها. ولكن تعاملي مع الاعراض، فبمجرد أن تشعري بأنك على وشك البكاء، أذهبي الى الحمام وقولي في نفسك: لا ... لا... لا. فكري في خداع مُخك في هذا الخصوص، أو تناولي العلكة، لأنك بذلك تشغلين المخ بنشاط مختلف. ولكني أرى أن من الأفضل أن تذهبي للخضوع لتمارين التنفس واليوغا. وهناك نوع من هذه الرياضة يساعد على خفض التوتر ويساعدك على السيطرة على الانفعالات، وربما هذا يساعد بدوره على التقليل من الدموع.

اعتمدها سيرين عبد النور باللون الزهري ونسقت معها توب وحذاء أسود

إطلالات مميزة للنجمات بالبدلة الرسمية استوحي منها أفكار مبتكرة

بيروت - فلسطين اليوم
دخلت البدلة الرسمية للنساء الموضة في ثمانينات القرن الماضي، ومنذ ذلك الوقت أصبحت من التصاميم الأكثر تميزاً كونها قطعة توحي بالكثير من الثقة والعصرية، وكثيرات من النجمات العالميات كما العربيات أصبحن ميالات لاعتماد اطلالات في البدلة الرجالية في مختلف المناسبات الرسمية منها أو الكاجوال وقد جمعنا اليوم اطلالات مميزة للنجمات فيها لتستوحي أفكار عصرية ومبتكرة لعيد الفطر. وقد لاحظنا أن كل من النجمات اعتمدت اطلالة مختلفة ومميزة في البدلة الرسمية ان كان من ناحية اللون أو القصة فمثلاً سيرين عبد النور اعتمدتها مؤخراً باللون الزهري الغني ونسقت معها توب وحذاء باللون الأسود، ونجوى كرم التي شاهدناها مؤخراً في اطلالة رائعة اختارت فيها البدلة الرسمية باللون الأسود مع تفاصيل فضية ميتالك أضفت عليها لمسات شبابية. ودرة زروق التي تألقت في إ...المزيد

GMT 14:00 2020 الجمعة ,27 آذار/ مارس

انا أحب صديق أخي، وعلاقتنا عمرها سنة، في البداية لم أقدر أن اعترف له بأني أحبه، ولكني بعد فترة اعترفت. كان عمري وقتها تقريباً 15 سنة وهو كان عمره 17. وبعدها، بدأنا تقريباً نتحدث الى بعضنا كل يومين أو ثلاثة وأحياناً كل أسبوع. العام الماضي ترك المدرسة حتى يعمل، لكن أهله أصروا عليه أن يكمل دراسته، لكنه لم يطعهم. ذات مرة قلت له: «خلاص أنا لن أكلمك لأني أخاف أن يكشفنا أحد تكون بينك وبين أهل مشاكل. خاصة أنك صديق أخي». فكان أن زعل مني، وبقيت شهرين من دون أن اتصل به. وذات يوم فوجئت به يتصل بي من موبايل أمه، حيث قال لي: "أما ما نسيتك لا تخافين". المهم، مرت الأيام وكنت اتصل به مرة في الشهر مع أني، والله يا سيدتي، لا أتحمل غيابه دقيقة واحدة. وبعد ان بدأ يشتغل وكانت عنده دورات، تغير جداً عليّ. كان يقول لي: "أنا افكر كيف اكلمك من وراء أهلنا وانت بنت ناس؟ وقال لي: "أخوك طلب مني: دخيلك لا تخوني في يومٍ أو تغدر بي". وصار يقول: "لازم ما نكلم بعض لمصلحتنا، وإذا في نصيب انت تكونين لي". سيدتي، أحياناً انا لا اتصل به، لكن أحياناً اضطر الى ذلك، ولكنه يتضايق، ويقول: "أنا لا أريدك بالحرام أنا أريدك بالحلال، ولا أريد أن أكلمك بالتليفون". وفي هذه الفترة أرسل إليه مسجات، لكنه أيضاً لا يرد. وعندما اعود واتصل يقول: «لا تتصلي مجدداً، فأنا أخاف على مصلحتك». سيدتي، أنا أحبه ولا أقدر أن اصبر على بعده، أقول له (أوكي) نتكلم كل 3 أسابيع مع بعض، فيقول: لا. سيدتي، أنا لا أقدر أن أكلمه. وأريد الحل منك؟

GMT 18:40 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

السلام عليكم سيدتي بعد أن حصلت على وظيفة، والحمد لله، بدأت أيامي تسير في أيامي تسير في حلقة واحدة، وهي البيت والعمل. عمري 29 عاماً، غير متزوجة، ولديّ دبلوم جامعي. كانت لي علاقة عاطفية طيّبة، ولكن لم يكتب لنا الزواج. وأنا أعمل في شركة، والحمدلله مرتّبي يكفيني. سيدتي، أشعر بأنني أريد أ أغيّر حياتي، ولكني لا أعرف كيف، فأنا أملك المال ولكني لا أستمتع به. استمع لهموم أخواتي المتزوجات وغير المتزوجات، أتابع الكل. ومع ذلك، شعرت في السنوات الأربع الأخيرة. بنوع من الروتين القاتل. أنا أحب القراءة والكتابة كثيراً. وأقوم بتبادل النصوص والكتابات تركته حتى يأتي الشخص المناسب الذي ارتاح له، مع انه نادراً ما يتقدم لي شخص بنيّة الزواج هذه الأيام. أحياناً أقول إنه لو كان حبيب لتحدثت معه. ومع ذلك، فأنا أصبحت حذرة في علاقاتي بالرجال، ولا أريد أن اقع في فخ الحي مرّة أخرى، حتى لا أجرح نفسي. علماً بأني في الأيام الأخيرة، شعرت بالوحدة، وذلك بسبب زواج أغلب الصديقات وانشغالهنّ. وعدم قدرتهنّ على التواصل والخروج على مدار السنة. حتى بتُّ لا أطلب من إحداهنّ الخروج ولا أذهب إلى زيارتهنّ. لأنهنّ لا يُبادلنني الزيارة والاهتمام، عدا واحدة فقط والحمد لله. سيدتي، أريد أن أقوم بتغيير جذري في حياتي، علماً بأني أهرب نوعاً ما من الجلوس مع أبي وأمي، لأنهما عصبيّان ولا يُعجبهما شيء. أرجوك ساعديني.
 فلسطين اليوم -

GMT 10:01 2020 الأحد ,17 أيار / مايو

تسريب مواصفات هاتف مايكروسوفت Surface Duo
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday