وفي كل الأحوال الرحمة والأدب أفضل من الصراخ أو الإهمال
آخر تحديث GMT 04:54:21
 فلسطين اليوم -

مدمن ويحلف

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

أنا سيدة أبلغ من العمر 35 سنة، متزوجة منذ 20 عاماً، برجل يكبرني بـ 8 أعوام، وكان الزواج تقليدياً بالطبع، بحكم العادات والتقاليد المتبعة لدينا في السعودية. في بداية الزواج كان هناك مشاكل كثيرة وذلك بسبب صغر سنّي وجهلي وقلّة معرفتي بأمور الحياة الزوجية. ولكن، سارت بنا الحياة كموج البحر في المد والجزر، وأنجبت ولله الحمد ولدين وبنتين، أكبرهما ابني ويبلغ 19 عاماً. حفظه الله. المشكلة باختصار، أنه منذ ما يقارب 5 سنوات، تعرّف زوجي الى الإنترنت, ومع مرور الوقت اصبح مدمناً النت بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بل وأصابه إدمان شديد جداً. أي منذ أن يستيقظ في الصباح يجلس على النت والمدة مفتوحة الى أن يحين الغداء، فيأكل وينام، ثم يستيقظ ليجلس أيضاً على النت لساعات طويلة. مع العلم انه يجلس على النت في غرفة النوم وحده وأنا والأولاد في غرفة المعيشة. ولا يفكر للحظة في أن يخرج ليرى ماذا نفعل وأن يسأل عن أي شيء. المهم انني لم اكن أتذمر حتى اكتشفت قبل سنتين أنه على علاقة بفتيات كثيرات على الـ مسنجر لدرجة أنه يريهن أشياء على الكاميرا ليس من حق احد أن يراها غيري، بالإضافة الى الكلام غير اللائق. ووقع شجار بيننا. وبالطبع قدّم الاعتذارات وحلف انها نزوة من عمل الشيطان وأنه لن يكررها. وقال إنه لن يتحدث على المسنجر نهائياً وأزاله من الكمبيوتر الخاص به وانتهى الموضوع. ولكن بالإضافة الى ذلك، فهو مدهم مشاهدة الأفلام الإباحية بشراهة شديدة، لدرجة انه عمل إيميل باسم فاضه لهذا الموضوع. واشترك مع ناس لكي يرسلوا اليه الصور والأفلام. وبالصدفة علمت بأمر الايميل. فقال لي الكلام نفسه، بل إنه حلف على المصحف الشريف أنه لن يفتح الايميل وسوف يلغيه نهائياً. وللأسف، صدقت كلامه. بل إنه حلف على المصحف الشريف أنه لن يفتح الإيميل وسوف يلغيه نهائياً. وللأسف، صدّقت كلامه. وبعدة فترة اكتشفت انه ما زال مستمراً على هذا الأمر بالايميل نفسه الذي حلف انه سوف يلغيه. اكتأبت جداً ولم اخبره أنني علمت، لأنني لا أعرف كيف اتصرف؟ هل أطلب الطلاق وأرتاح؟ حيث احس بأنني على حافة الاكتئاب؟ لم أعد أرى أي شيئاً جميلاً ولا أشعر بالراحة أو الحب معه. صرت اكرهه. أرى سنوات عمري تتسرب من بين يدي، وأنا لم اعش من هذه السنين الا التعاسة والحسرة، حتى في طفولتي. أرجوك ساعديني. أريد حلاً.

المغرب اليوم

يقول المصريون: "قالوا للحرامي احلف... قال: جالك الفرج. إن معظم المخطئين يحلفون وربما بنية صافية أن الواحد منهم فعلاً يتوب. ولكن حلفائهم يكون بكل اسف قاتلاً، لأن الأمر وبشكل مختصر، يعود الى نقطتين: النقطة الأولى أنهم فعلياً قد ينوون التوبة، ولكن ليس لديهم المساعدة المهنية أو الطريقة للتوقف عن الإدمان. علماً ان معظم مدمني الانترنت يدمنون أي شيء والأمر يحتاج الى شجاعة لأن يقول الشخص: نعم أنا مدمن وأحتاج الى علاج. ولكن الأغلبية لا يفعلون هذا. لذلك نراهم يعودون الى ادمانهم. النقطة الثانية هب أن مدمني الأمور المحرمة والممنوعة يكونون قد خربوا علاقتهم الروحانية بالله. وبكل أسف يئسوا من رحمته، فيعودون ويكررون الأمر مراراً وتكراراً. لذا، فهو يحلف كذباً. سؤالي هو، إنه ما دام يجلس ليلاً ونهاراً أمام الانترنت... متى يعمل؟ ومعقول أنه متقاعد. عليك ان تجلسي معه جلسة وتتحدثي فيها عهنك وعن أبنائك، وكيف ان هذا الطريق فيه شرّ للجميع. فإذا اقتنع وتاب كان به، وان لم يفعل ، يكون عليك أن تجدي حكيماً من العائلة ليحدثه. وفي كل الأحوال الرحمة والأدب أفضل من الصراخ أو الإهمال.

تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لأجمل الإطلالات

لندن - فلسطين اليوم
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها.الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، تاب...المزيد

GMT 15:24 2020 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سيدتي انا بنت عمري 14 سنة وعندي 6 إخوة أصغر مني. عندي مشكلتان: الاولى تكمن في ان امي اكتشفت ان والدي يكلم فتيات أخريات. بعد أن فتشت في تليفونه الخاص. وواجهته بالأمر، إلا أنه امكر ذلك. فهي متأكدة من انه يقوم بذلك. واعتقد انه يعيش ما يسمى أزمة منتصف العمر. أنا اشعر بأن زواج أمي وأبي ينهار وخائفة من ذلك. علماً بأني وجدت في سيارته في إحدى المرات قلماً من الحمرة ولا يعود لأمي ولا لي، ولا لأي من إخوتي. كذلك، انا قلقة لأن والدتي تكلم الفتيات اللواتي اكتشفت ارقامهن في هاتف والدي، وتتبادل معهم الألفاظ الوسخة والشتائم. كما ان والدتي ووالدي ينامان في غرفتين منفصلتين، ويجلسان ساعات طويلة في المنزل من دون أن يتبادلا أي كلمة. مع الإشارة الى أن والدي من اصحاب الاموال، ومن الممكن ان يدفع المال للبنات اللواتي يتكلم معهن. أما المشكلة الثانية يا سيدتي، فتتعلق بانني شديدة التوتر في المناسبات الاجتماعية، خصوصاً في حفلات التخرج المختلطة، حيث اشر بالغثيان واطرافي تصبح باردة، كيف يمكن أن أخفف من ذلك؟ وهل تنصحيني تجربة عاطفية؟

GMT 16:12 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

‏أنا فتاة عمري 19 ‏عاماً، أحب شاباً منذ 9 ‏ سنوات، علاقتنا كانت مقتصرة على الاتصالات الهاتفية، ولكن عندما دخلت الجامعة مؤخراً بتنا نلتقي وتغيرت علاقتنا وتطورت وازداد حبنا لبعضنا بعضاً. في البداية كانت لقاءاتنا تتسم بالعفوية، ثم بدأت تحصل بيننا بعض الملامسات والمداعبات، وبتنا في كل مرة نلتقي، تشتعل الرغبة المجنونة بيننا. وبصراحة. أنا بت متضايقة من هذا الأمر وأقول لنفسي إنني لن أقبل بحصوله، ثم أعود وأستسلم. إخوتي يعرفون أنني أحب، لكنهم لا يعرفون بما يجري بيننا. وهناك عرسان كثر يتقدمون لي، لكني دائماً أرفض. وفي كل مرة يتقدم لي أحد وأرفضه تجعلني أمي أخاف من رفضي وتقول لي: قد تخسرين الاثنين معاً. ‏في الحقيقة أنا واثقة بحب هذ ا الشاب لي، لكني خائفة من المستقبل، لقد تعبت من الانتظار، وحالتي النفسية باتت سيئة ولم أعد أهتم بنفسي، خصوصاً أن هذا الشاب مازال يتابع دراسته ‏وهو لا يعمل، لكني متأكدة من حبه لي. أرجوك ساعديني، كلام أمي وأهلي يقلقني.. وأنا أحبه، لكن الانتظار إلى حين أن يتخرج ويجد عملاً يبدو مؤلماً وقاسياً .. أريد ‏حلاً لمشكلتي؟

GMT 16:08 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

‏ أ‏نا فتاة عمري 15 ‏سنة ولدي 4 ‏ إخوة أكبر مني وأنا آخر العنقود. والدي متوفى، الله يرحمه، وأعيش مع والدتي منذ انفصالها عن والدي. قصتي هي أنني أحب والدي كثيراً ولكنني لم أستطح العيش معه أو حتى رؤيته وذلك بسبب والدتي، التي تقول إن الفتاة لا تجلس مع والدها. ولكنني كنت أحبه أكثر مما تتصورين وعندما أذهب لأراه فإنه يحرجني بكلامه مثل: لماذا لا تزورينني؟ هل أنت تجبينني فعلاً؟ ‏وكنت أنزل رأسي ولا أستطيع الإجابة. ‏لقد كنت أراه مرة أو ثلاث مرات في الشهر. كنت أتصل به من دون علمها. لكن مرة من الأيام دخلت ‏غرفتي غفلة فسمعتني أتحدث معه. ‏لقد استخدمت معي أسلوب الضرب وليس الضرب العادي بل بقسوة، مثل: الضرب بالنعال، أو استخدام ‏معلاق الثياب، أو خشب المكنسة (قب) وكنت ساكنة مكاني. وعندما كنت في عمر 9 ‏ سنوات أوصتني عمتي بسر وطلبت مني ألا أخبر أحداً به، ولكن بسبب كذب خادمة، حدثت لي مشكلة وكادت والدتي تقتلني. قالت الخادمة لعمي إنها رأتني أنا وقريبتي نخرج من المنزل بالليل دائماً ونقابل شخصاً. لكن كلامها كذب، وهي هربت بعد ذلك. وبعد قسوة والدتي هذه بدأ حبي لها يتحول إلى كره. وعند وفاة والدي، لم أتحمل الخبر السيء وحزنت كثيراً، وحتى الآن أبكي على فراقه. تغيرت معاملة والدتي لنا نحن الإخوة الخمسة. في ثالث يوم من العزاء قالت لي: أنت لست ابنتي ولا تقولين لي كلمة أمي لأنك لم تنامي عندي الليلة. وأوضحت السبب لها لكن لم يفد وأحرجتني أمام جميع من في البيت أعمامي وعماتي وقريباتي، وقالت: هيا اعتذري بصوت عال وقبلي رأسي. وقد كنت مضرة لفعل ذلك وذهبت إلى جدتي وأخبرتها ما في قلبي. وبسببها أصبحت شخصيتي معقدة، وأصابتني حالة نفسية. دائماً وحتى هذا اليوم أبكي بسببها ومن دون علم نمت في الحمام أو بيت الراحة. لقد كرهت كلمة أمي، أحلى كلمة أقولها، ولكن بسبب قسوتها عليّ فأصبحت الكلمة ثقيلة وصعبة على لساني. أعلم أنني إذا أخبرت أحداً بهذا سيقول مهما كان هذه والدتك، مهما فعلت فهو لمصلحتك، ولكن ‏الذي تفعله والدتي لم يكن في مصلحتي. لقد أصبت بكسر في ظهري بسبب ضربها. ومن صفاتها السيئة أنها دائماً تقارنني ببنات صديقاتها أو قريباتي. أحياناً أفكر في أنني لا أريد العيش في الدنيا، أنا لا أريد العيش معها أبداً. فالعيش معها يعني لي الظلام، فأنا لا أشعر بالسعادة، أريد الذهاب إلى والدي، فأنا أحبه أكثر مما أحب والدتي، أرشديني ‏يا سيدتي، أرجوك أريد حلاً؟

GMT 15:19 2020 الجمعة ,14 شباط / فبراير

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة عربية عمري 14 عاماً، منذ فترة منّي شاب وأنا اصعد في السيارة، وقال لي إنه يريدني، ومنذ تلك لم اعد أدري ما حصل بي، حيث غنني صرت افكر فيه طيلة الوقت، لقد كنت أرى هذا الشاب في السابق مرات عديدة، ولكنه لم يسبق أن كلمني. بعدها توقفت عن الذهاب الى الـ "مول" لمدة 3 أشهر، وعندما ذهبت بعدها، سرعان ما لحق بي وعاد ليقول إنه يريدني فكان أن صددته. ومرة أخرى كنت جالسة في احد المطاعم فأتى وكلّمني، لكني لم اطل معه في الكلام، بعدها سافرت فسأل صديقتي عني، فقالت له لقد سافرت. وعندما ذهبت الى الـ "مول" بعد عودتي، لامني أنني لم أخبره أني مسافرة، وقال لي إنه يأتي الى الـ "مول" لأجلي. وهكذا صرت اذهب الى الـ "مول" كل أسبوع، ويكون هو موجوداً هناك، ولقد كانت تلك الفترة من أجمل أيام حياتي، وهو قال لي حينها إنه يريد الارتباط بي، ومستعد لانتظار قراري، بخصوص الوقت الذي ترك لي حرية تحديده. المشكلة يا سيدتي أن ظروفاً حصلت مع صديقتي، منعتني من الذهاب الى الـ "مول" وهكذا لم أعد أستطيع رؤيته، وهذا ما جعل حالتي صعبة ووضعي النفسي سيئاً، خصوصاً ان الظروف التي تمر بها صديقتي لا تزال مستمرة. سيدتي، أرجوك ساعديني، أريد حلاً وأريد أن أعرف: هل من المحرّم أن تكون الفتاة على علاقة مشابهة بشاب، بحيث يتكلمان ويتقابلان من بعيد، من دون حصول أي أمر آخر بينهما؟
 فلسطين اليوم -
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday