8 خطوات لضمان وضع خطة مميّزة لتطوير العمل وتحقيق الأهداف
آخر تحديث GMT 14:25:48
 فلسطين اليوم -

مشاكل العمل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

8 خطوات لضمان وضع خطة مميّزة لتطوير العمل وتحقيق الأهداف

المغرب اليوم

خطة العمل كلمة يُقصد بها كتابة خطوات يجب السير عليها؛ حتى يتمكن صاحب المنشأة أو المشروع من الوصول إلى الأهداف المراد تحقيقها من هذا المشروع. وعندما يسمع البعض كلمة “خطة” يشعر بالخوف من ألا تصيب الخطة وأن يخفق، وفي واقع الأمر أن الخطط من المفترض أن تكون موجودة دائمًا، حتى للشخص نفسه، في جميع أمور حياته، ولا تقتصر فقط على المشاريع في نطاق العمل. وفي هذا السياق أوضحت مدربة التنمية البشرية رنا إبراهيم؛ طريقة وضع خطة تطوير عمل في ثماني نقاط، وهي على النحو التالي: ١- تدوين المشكلة الحاصلة بالعمل تعد هذه هي النقطة الأساسية لتطوير العمل، ويتم هذا من خلال تقديم تعريف عن المشكلة الواردة بالعمل، والحرص على أن تكون متلائمة ومتوازنة مع احتياجات الإدارة والموظفين وبيئة العمل؛ حتى يتمكن الفريق من تطوير العمل وتحقيق الأهداف. ٢- تحديد الأهداف والتطلعات المراد تحقيقها في المستقبل للعمل وذلك من خلال وضع مجموعة نقاط للأهداف التي يجب أن تتحقق من تلك الخطة، بشرط أن تكون واقعية ومناسبة للظروف الحالية. ٣- وضع إستراتيجيات يتم وضع إستراتيجية أو مجموعة إستراتيجيات؛ حتى تُساهم في نجاح وتحقيق الأهداف المحددة والمطلوبة. ٤- تحديد الشركاء وهي معرفة الأشخاص المشتركين معك في العمل، وكذلك معرفة من هم العملاء الذين يحققون النجاح والفائدة، من خلال نشاطاتهم الخاصة بالعمل. ٥- معرفة الموارد هنا يجب على صاحب المشروع أو المنشأة معرفة الموارد التي يحتاجها وتحديدها، والتي تساهم أيضًا في نجاح العمل. ٦- توزيع المهام والمسؤوليات يفضل أن يوزع صاحب المشروع المهام، حسب قدرات الشخص والجدير بالثقة للقيام بتلك المهام. ٧- تحديد وقت زمني وهو جدول يتم من خلاله تحديد الوقت الزمني الفعلي للتنفيذ والبدء بالمشروع. ٨- دراسة ومراجعة ومتابعة مؤشرات نجاح العمل وهي مؤشرات يمكن من خلالها معرفة مدى نجاح المشروع والعمل أو تحقيق الأهداف، ويحدث هذا من خلال معرفة نقاط القوة والضعف، حتى يتم تفادي الأخطاء وإصلاحها إن وجدت؛ لتدارك الموقف، ويفضل أن تكون هناك خطة عمل بديلة؛ اختصارًا للوقت.

GMT 18:27 2019 الجمعة ,16 آب / أغسطس

السلام عليكم سيدتي عمري 28 عاماً وأنا خريجة جامعية، أعيش مع والدي ووالدتي وحدي، لأن كل إخوتي تزوجول وتركوا البيت، أشعر بوحدة فظيعة، مع العلم أني اجتماعية جداً، لكن ليس لديّ مكان أذهب اليه. وأنا اشعر بعدم القدرة على الفرح مهما يحصل من مواقف مفرحة. وتصوري أني أتصنع الضحكة واعيش حزناً داخلياً عميقاً. علماً بأن أهلي من النوع الذي يصعب التواصل معه، لذلك هم لا يشعرون بي ولا يتفهمون وضعي، ودائماً يقولون لي: "أنت مدلعة". كنت دائماً أتمنى ان اجد إنساناً يفهمني، إلاّ أني عندما وجدته اكتشفت ان شخصيتينا متناقضتان. فلم حص نصيب. ولم ازعل جراء ذلك. سيدتي، دائماً أشعر بأنني أعيش في حلم، وكل ما أمر به لم يمر به أحد غيري. أتمنى أن أعود وأضحك كما في السابق، وان أكون إنسانة طموحة. كان ابي دائماً يضرب لي الامثال ببنت فنلان وبنت فلان، ويلمّح لي بالكلام بأني افشل واحدة في إخوتي، وأي كلمة أقولها يصفني بالكاذبة، وبفشلني أما إخوتي. أحياناً كثيرة أشعر بأنه لم تعد لديّ ثقة بنفسي وأن لا معنى لحياتي، حتى وزني لم اعد قادرة على السيطرة عليه، لأن الأكل هو الشيء الوحيد الذي أقدر أن احصل عليه. علماً بانه لا يمضي يوم من دون أن أبكي سوء حالتي قبل أن انام. أرجوك ساعديني.

GMT 18:24 2019 الجمعة ,16 آب / أغسطس

السلام عليكم سيدتي أنا سيدة متزوجة منذ 8 سنوات، بابن خالتي، عندنا والحمد الله 3 أولاد. وكنا نعيش في ثبات وطمأنينة، وكانت ابنة خالي الذي هو جارنا، تزورنا من حين الى آخر، وتأكل وتشرب معنا. ولم أكن أتوقع يوماً ان يحصل ما لا تحمد عقباه. فقد كان زوجي يتصل بها ويدعوها لتناول العشاء معنا في البيت، وهي في الوقت نفسه ابنة خاله. إلا أني كنت أرى رسائل نصّية منها على هاتفه، لكنه كان يقول لي إنها رسائل عادية. لكن، خلال هذه الفترة تقدّم ليخطبها 4 مرات. لكن أهلها قالوا له: "اذهب واخبر زوجتك وفكّر في المشاكل التي قد تحصل. لكنه رفض أن يخبرني وقال لهم إنه متأكد من أني سأمانع. بعدها، فوجئت به يخبرني بأنه سيعقد قرانه عليها بعد 4 أيام، لكنه عاد وقال لي أن الموضوع "تفركش" وانتهى، لكني عرفت أنه عاد وكتب كتابه عليها. وانا أعرف أن كل ذل حصل لأنه يعلم أنها ستلتحق بوظيفة راتب جيد. وهذا ما يتيح له أن يأخذ منها المال. فالقصة كلها قصة طمع في طمع. المهم أنه بعد ذلك قامت القيامة وتخاصمت البت مع إخوتها واخواتها، والسبب جشعه. علماً باني أطالبه بأن يطلقها، لكنه يرفض بحجة أن بيت خالي لن يتقبلوا الامر، ويقول: صحيح أني تسرعت وحرام أن آخذها وآخذ الفلوس ومن ثم أتركها". الآن وضعته امام خيار من اثنين: إمّا انا وإمّا هي. لكن اشعر بأنه يميل اليها. لم يعد عندي صبر. أرجوك أريد حلاً.
 فلسطين اليوم -

GMT 18:33 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

"أبل" تطرح هواتف آيفون تتحدى "القراصنة"
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday