المشكلة انا ام عمري ٣٤ سنه وام لاربعه ابناء ثلاث بنات وولد وهو الكبير وعمره ١٥ سنه مشكلتي ان ابني متعبني وبشده لايسمع الكلام االذي لمصلحته عندما كان صغيرا كان منتظم ويذاكر دروسه ويحترمني اما الان نومه غير منتظم نهائي وهذا يؤثر على انتظامه للصلاه وفي امور كثيره ايضالايراعي خواته الصغار عندما يغلطوا يعنفهم وبشده ولابد ان اتدخل بنفسي لانهي الشجار فهو عصبي جدا ومستحيل يتنازل عن حقه لدرجة لو ضربته يمد يده عليه ويتلفظ عليه بالفاظ ايضا وهذا يحزنني كثيرا واتحسر على نفسي فانا محترمه مع الجميع ومع زوجي وووالدي وخواتي والكل يقدرني إلا آبني فلدة كبدي و لو اخبرت والده بيضربه ضرب ولم يرحمه لان ابوه طفح منه ومن تصرفاته لاكن لايعلم ابوه بالامور الاخرى فزوجي فترة عمله طويله ووانا اتولى تربية اولادي مالحل مع هذا الولد المتعب فأنا أعلم أنه فترة المراهقه ويريد ان يثبت شخصيته لكن ليس بالخطأ فما الحل
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

ابني لا يسمع الكلام

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة :انا ام عمري ٣٤ سنه وام لاربعه ابناء ثلاث بنات وولد وهو الكبير وعمره ١٥ سنه ..مشكلتي ان ابني متعبني وبشده لايسمع الكلام االذي لمصلحته عندما كان صغيرا كان منتظم ويذاكر دروسه ويحترمني اما الان نومه غير منتظم نهائي وهذا يؤثر على انتظامه للصلاه وفي امور كثيره ايضالايراعي خواته الصغار عندما يغلطوا يعنفهم وبشده ولابد ان اتدخل بنفسي لانهي الشجار فهو عصبي جدا ومستحيل يتنازل عن حقه ...لدرجة لو ضربته يمد يده عليه ويتلفظ عليه بالفاظ ايضا وهذا يحزنني كثيرا واتحسر على نفسي فانا محترمه مع الجميع ومع زوجي وووالدي وخواتي والكل يقدرني إلا آبني فلدة كبدي و لو اخبرت والده بيضربه ضرب ولم يرحمه لان ابوه طفح منه ومن تصرفاته لاكن لايعلم ابوه بالامور الاخرى فزوجي فترة عمله طويله ووانا اتولى تربية اولادي مالحل مع هذا الولد المتعب فأنا أعلم أنه فترة المراهقه ويريد ان يثبت شخصيته لكن ليس بالخطأ فما الحل ؟

المغرب اليوم

الحل :من الطبيعي أن تشهدي تغير في سلوك وشخصية الطفل في مرحلة المراهقة لأنها تحوي في طياتها العديد من الضغوطات النفسية الداخلية والخارجية فالداخلية تتمثل في تلك التغيرات الفسيولوجية السريعة والخارجية من حيث فهمه واستيعابه للمواقف الحياتية وإلى سعي في إبراز شخصيته وبحثه عن الهوية الذاتية لدى من الضروي عليك قبل تقديم الأوامر والنصائح أن تحاولي احتوائه والتعرف على المشاعر الداخلية التي تسيطر عليه وعلى الأفكار الذاتية الغير عقلانية من أجل استيعابها في البداية والتحدث وتقديم النصح وفق تلك الثغرات التي تلاحظينها على طريقة تفكيره اتجاه الأمور الحياتية فلو استطعتي إحتواء طفلك لستتمكنين من توجيه سلوكه وفقا لمصلحته .

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 00:23 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

الصفة التي لا تحبذها المرأة في شريك العمر

GMT 00:21 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

كلمات عن مراعاة مشاعر الآخرين

GMT 00:19 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار ألعاب تسلية الأطفال في المنزل

GMT 21:36 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أحب فتاة أكبر مني وأهلي يرفضون
 فلسطين اليوم -

GMT 06:22 2024 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لأزياء الهالوين مستوحاة من علامة كل برج

GMT 21:46 2024 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

آبل تُصعّب عمل الشُرطة بخاصية جديدة في هواتف آيفون
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday