إثيوبيا في حداد على المسيحيين الذين اعدمهم داعش
آخر تحديث GMT 02:15:23
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

إثيوبيا في حداد على المسيحيين الذين اعدمهم "داعش"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - إثيوبيا في حداد على المسيحيين الذين اعدمهم "داعش"

عناصر من تنظيم الدولة الاسلامية في سرت
اديس ابابا - فلسطين اليوم

بدأتالجزائر على اثيوبيا في تصفيات أمم افريقيا" href="../../../sports/stadium/فوز-الجزائر-على-اثيوبيا-في-تصفيات-أمم-افريقيا.html" target="_blank"> اثيوبيا حدادا وطنيا من ثلاثة ايام الثلاثاء باداء المسيحيين والمسلمين فيها الصلوات عن ارواح اكثر من 20 مسيحيا اثيوبيا اعدمهم تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا.

واثارت اعمال القتل هذه الرعب بين الاثيوبيين وادانات دولية بما فيها من البابا فرنسيس الذي عبر عن "كآبة وحزن كبيرين" ازاءها.

وصرح تيسفاي وولدي "انهم حيوانات، انهم خارج الانسانية بالكامل"، بعد ان شاهد اعدام شقيقه باشا بيليتي في تشجيل فيديو نشره الجهاديون. واضاف "رايته راكعا، فيما صوب رجل مقنع مسدسا نحو شقيقي وصديقه، ووضع سكينا على حناجرهم".

وقال بطريرك كنيسة التوحيد الارثوذكسية الاثيوبية ابونا متياس الاول "من واجبنا ان نرفع الصوت لنقول للعالم ان قتل الابرياء كالحيوانات غير مقبول بتاتا". واضاف ان "اعمالهم مقززة".

ورفعت الصلوات المشتركة مع قياديين مسلمين وعلى راسهم رئيس المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية في اثيوبيا الشيخ محمد جمال الذي قال ان ذبح البشر مثل "الدجاج" لا مكان له في الاسلام.

وبدا في التسجيل الذي نشره تنظيم الدولة الاسلامية الاحد عناصر منه في ليبيا واظهر الفيديو الجديد الذي نشر على مواقع تعني باخبار الجماعات الجهادية تحت عنوان "حتى تاتيهم البينة"، اعدام 12

شخصا على شاطئ عبر فصل رؤوسهم عن اجسادهم، و16 شخصا في منطقة صحراوية عبر اطلاق النار على رؤوسهم، قدموا انهم "اتباع الكنيسة الاثيوبية المحاربة".

وجاء في التسجيل المصور ومدته 29 دقيقة ان تنظيم الدولة الاسلامية يخير المسيحيين في المناطق التي يسيطر عليها، خصوصا في سوريا والعراق، بين "دفع الجزية"، او اعتناق الاسلام، او مواجهة "حد السيف".

وقال قادر حسين، المسلم الذي شارك في الصلوات المشتركة "لو كان تنظيم الدولة الاسلامية مؤمنا لما كان قتل ارواحا بشرية"، مضيفا ان "قتل هؤلاء الشباب كان احدا من عائلتي قتل".

ويقدر المسيحيون في البلاد بنحو ثلثي السكان، اغلبهم من الاقباط الارثوذكس، وهي طائفة تؤكد وجودها في القرن الافريقي منذ القرن الاول، اضافة الى عدد كبير من البروتستانت.

وللاسلام كذلك تاريخ قديم في البلاد، منذ ان ادخله عدد من الاتباع الاولين للنبي محمد عندما حماهم ملك البلاد المسيحي.

ووصف تيسفايي كيف غادر شقيقه بالشا المتخصص بالكهرباء وصديقه اياسو ييكونياميلاك الذي اعدم كذلك، اثيوبيا قبل شهرين بحثا عن عمل وحياة افضل واتجها في البدء الى السودان.

وقال "غادر الى ليبيا ليصل الى ايطاليا"، محدثا الى جمع صغير توافد لتقديم التعازي امام منزله من الطوب في العاصمة اديس ابابا.

لكن الرجلين اللذين غادرا اثيوبيا من دون اطلاع عائلتيهما وقعا في قبضة جهاديي الدولة الاسلامية قبل ان يجازفا بعبور البحر باتجاه اوروبا حيث غرق الالاف في مراكب متهالكة.

وافاد ميرشا ميتكو صديق الرجلين "ارادا تغيير حياتهما وتحسين اوضاعهما، فالحياة صعبة جدا هنا".

واضاف انه يعرف 25 شخصا اخر على الاقل سلكوا الطريق نفسها الى ليبيا. ووصل منهم 6 الى ايطاليا لكن لم يرد اليه اي خبر من الاخرين.

مؤخرا شهدت سواحل اوروبا دفقا كثيفا من المهاجرين الفارين من الحروب والفقر الذين قتل المئات منهم في سلسة حوادث غرق ماساوية.

والاحد غرق حوالى 800 شخص مقابل سواحل ليبيا في اسواء كارثة هجرة في المتوسط.

وانقذت السلطات الايطالية اكثر من 11 الف مهاجر منذ منتصف الاسبوع الفائت فحسب.

وختم ميرشا "قد تدفع هذه القصة بالبعض الى اعادة النظر لفترة معينة لكن ليس مطولا".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إثيوبيا في حداد على المسيحيين الذين اعدمهم داعش إثيوبيا في حداد على المسيحيين الذين اعدمهم داعش



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday