القوات الحكومية تسيطر على آخر معاقل النصرة في الجراجير بمساندة حزب الله
آخر تحديث GMT 06:33:56
 فلسطين اليوم -

مستشفيات دير الزور تستقبل 30 جثة من القوات الخاصة التابعة لتنظيم "داعش"

القوات الحكومية تسيطر على آخر معاقل "النصرة" في الجراجير بمساندة "حزب الله"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - القوات الحكومية تسيطر على آخر معاقل "النصرة" في الجراجير بمساندة "حزب الله"

القوات الحكومية السورية وداعش
دمشق ـ نورا خوام

سيطرت القوات الحكومية السورية وقوات "حزب الله" اللبناني، الثلاثاء، على قرنة شعبة شرف ووادي خشيعة آخر معاقل "جبهة النصرة" في جرود الجراجير، في وقت واصلت فيه قوات النخبة في الحزب تقدمها شرق جرود عرسال واصلة جرود فليطة بجرود عرسال الشرقية.

وأكدت مصادر مطلعة أنَّ القوات الحكومية مدعومة بعناصر "حزب الله" تمكنت من تحرير أكثر من نصف المساحة التي كانت تنتشر فيها "جبهة النصرة" و"داعش"، مشيرة إلى أنَّها سيطرت على 90% من مواقع "النصرة".

وفجر تنظيم "داعش" سيارة للجماعات المسلحة في بلدة يلدا في ريف دمشق الجنوبي دارت على إثره اشتباكات استمرت نحو ساعة وأسفرت عن مقتل 21 مسلحًا من التنظيم بينهم المسؤول الشرعي في بلدة يلدا مقابل عدد من القتلى للمجموعات المسلحة.
      
كما وصل 30 قتيلًا من تنظيم "داعش"، صباح الثلاثاء، إلى مستشفيات دير الزور، بعدما سقطوا خلال المعارك التي تدور حاليًا مع فصائل المعارضة في ريف حلب، وعلى جبهة الحسكة.

وكشف مؤسسة حملة "دير الزور تذبح بصمت" الناشط مجاهد الشامي، أنَّ "معظم القتلى سقطوا خلال في كمين نصبته القوات الحكومية لهم في ريف حلب"، مشيرًا إلى أنَّ القتلى من كتيبة "جند الخلافة" التي تعرف أيضًا باسم “الكتيبة الذهبية”، والتي تضم قواتٍ من عناصر "داعش" تلقت تدريبات احترافية، وتعدّ بمثابة “القوات الخاصة” في التنظيم المتشدد.

ويقدّر عدد الكتيبة بنحو 400 عنصر، يتوزعون في مناطق متعددة من سورية والعراق، ويعتقد بأنَّ من قتل منهم على جبهة حلب، تم إحضاره إلى دير الزور، "بغية نقله إلى ذويه في العراق"
وشهدت مناطق ريف حلب الشمالي، خلال الأيام الماضية، معارك عنيفة بين عناصر "داعش"، وقوات المعارضة السورية، تركزت قرب قرى الوحشية وأم القرى وصوران الشيخ ريح، في محاولة من التنظيم لتوسيع نطاق سيطرته في المحافظة الشمالية.

وسقطت ليل أمس قذيفتان على مناطق في السوق المحلي في شارع النيل الخاضع لسيطرة القوات الحكومية ما أدى لسقوط جرحى، في حين فتح الطيران الحربي بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء نيران رشاشاته الثقيلة، على مناطق في حيي الفردوس والصالحين في مدينة حلب.

وقصف الطيران المروحي ببرميل متفجر صباح، الثلاثاء، منطقة في ضهرة عواد في حي طريق الباب ما أدى لمقتل وجرح نحو 10 مواطنين، كما ألقى الطيران المروحي برميلا متفجرًا على منطقة في حي الفردوس، فيما قصف ببرميل متفجر منطقة في حي الأنصاري ، ما أدى لسقوط عدد من الشهداء والجرحى.

وتعرضت بعد منتصف ليل أمس مناطق في قرية الحواش بسهل الغاب في ريف حماه الشمالي الغربي لقصف من قبل القوات الحكومية، وقصف الطيران المروحي مناطق في قرية الزكاة وبلدة كفرزيتا، ما أدى لأضرار مادية، ويشهد ريف حماه الشمالي، منذ عدة أشهر قصفا جويا مستمرًا، سقط خلاله العديد من الشهداء والجرحى.

وسقط بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء صاروخ يعتقد بأنه من نوع أرض- أرض أطلقته القوات الحكومية على منطقة سلمى بجبل الاكراد في ريف اللاذقية الشمالي دون أنباء عن خسائر بشرية.

وفي محافظة إدلب، قصفت القوات الحكومية بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء مناطق في قرية بسنقول قرب طريق أريحا اللاذقية، وقصف الطيران المروحي منطقة مسجد في بلدة احسم بجبل الزاوية، ما أدى لأضرار مادية، وتهدم أجزاء من المسجد.

وجدد الطيران المروحي قصفه بالبراميل المتفجرة، بعد منتصف ليل أمس على مناطق في مدينة معرة النعمان، كذلك ألقى الطيران المروحي فجر الثلاثاء، برميلا متفجرًا على منطقة في قرية البشيرية وبرميلا آخر على الجهة الجنوبية لبلدة سراقب.

واتهم نشطاء باستخدام القوات الحكومية غازات في القصف، في حين قصف الطيران الحربي صباح الثلاثاء مناطق في محيط مطار أبو الظهور والمحاصر من قبل "جبهة النصرة" والفصائل الإسلامية منذ أكثر من عامين.

وفتحت القوات الحكومية نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في بساتين حي الوعر في مدينة حمص، ترافق مع سقوط قذيفتي هاون أطلقتهما على مناطق في الحي، كذلك دارت اشتباكات في محيط مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

كما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدتي الحراك والمليحة الشرقية، كما نفذ غارة على مناطق في بلدة الكرك الشرقي وغارة على مناطق في بلدة المليحة الشرقية، وأربع غارات على مناطق في بلدة الحراك، في حين تدور منذ صباح اليوم اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في محيط اللواء 52 ترافق مع قصف الأخير على تمركزات للقوات الحكومية داخل اللواء.

واستمرت الاشتباكات إلى ما بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء بين القوات الحكومية مدعمة بقوات الدفاع الوطني و"كتائب البعث" من جهة وعناصر تنظيم "داعش" من جهة أخرى في جنوب مدينة  الحسكة، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، في حين قصف الطيران الحربي صباح اليوم أماكن في جنوب غرب مدينة الحسكة، ترافق مع قصف القوات الحكومية للمنطقة، دون معلومات عن الخسائر البشرية.

وتدور منذ صباح الثلاثاء، اشتباكات بين القوات الحكومية مدعمة بعناصر "الجبهة الشعبية - القيادة العامة الفلسطينية" من طرف وعناصر تنظيم "داعش" من طرف آخر في أطراف مخيم اليرموك جنوب العاصمة، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

وفي سياق آخر بدأت محافظة ريف دمشق بالتعاون مع الهلال الأحمر السوري بتوزيع 4 آﻻف سلة غذائية على المواطنين في مدينة معضمية الشام على مدار 4 أيام، في الوقت الذي تدور فيه اشتباكات بين الفصائل المعارضة الموجودة هناك والقوات الحكومية.

كما أعيد في بلدة قادسيا فتح الطريق بعد تمكن الفريق الإعلامي التابع للتلفزيون السوري من الدخول للبلدة بالاتفاق مع لجان المصالحة الوطنية وخروجهم دون أن يصاب أحد منهم بأذى، وفي مخيم اليرموك عاد الهدوء إلى المخيم بعد مناوشات استمرت في الأيام القليلة الماضية.
 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكومية تسيطر على آخر معاقل النصرة في الجراجير بمساندة حزب الله القوات الحكومية تسيطر على آخر معاقل النصرة في الجراجير بمساندة حزب الله



 فلسطين اليوم -

إليسا تتألق بصيحة الفساتين بالأكتاف المنسدلة بالتزامن مع عيد ميلادها

بيروت ـ فلسطين اليوم
تستعد النجمة اللبنانية إليسا للاحتفال بعيد ميلادها الـ55 في السابع والعشرين من شهر أكتوبر الجاري، وهي المناسبة التي حرص جمهورها على تهنئتها بها والتفاعل معها مبكراً. وسلط المتابعون الضوء على أبرز إطلالاتها والتصاميم التي نالت إعجابها وفضلتها مؤخراً في مختلف ظهوراتها، وكان في مقدمتها صيحة الفساتين ذات الأكتاف المنسدلة التي أصبحت خياراً مفضلاً لديها على الدوام. وفي رصد لأبرز تلك الاختيارات، ظهرت إليسا في إحدى حفلاتها الغنائية بفستان سهرة طويل متدرج الألوان يمتد من الأسود الداكن في الجزء العلوي إلى البرتقالي المحمر والنيود في الأسفل، مصنوع من قماش الشيفون الانسيابي ومتميز بقصة ياقة منسدلة عن الكتفين على شكل حرف V مع تطريزات وخرز أسود دقيق يغطي منطقة الصدر، وأكمام طويلة منسدلة تشبه الكاب تتدلى بانسيابية من الكتفين، مع عقد ر...المزيد

GMT 06:33 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ
 فلسطين اليوم - موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ

GMT 07:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 12:31 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

سرقة معلمة أميركية أثناء مكالمة فيديو مع طالب عبر "زوم"

GMT 00:13 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 09:40 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

رامون دياز يعلن تشكيل الهلال لمواجهة أوراوا الياباني

GMT 21:54 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

سيميوني يكشف عن خطته لحل أزمة"أتلتيكو مدريد"الدفاعية

GMT 22:08 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الاستعانة بـ"برانداريز" لتعويض غياب أومتيتي و فيرمايلين

GMT 14:20 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مواجهات مع الاحتلال في قرية اللبن الشرقية

GMT 06:04 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء يرصدون كوكبًا مدهشًا خارج المجموعة الشمسية

GMT 17:34 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

زيدان يفكر في تدعيم صفوف "الريال" بمدافع من "تشيلسي"

GMT 03:27 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الزيتون" يحافظ على الصدارة و"التفاح" يكتسح "الصلاح"

GMT 23:41 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إيقاف طويل لحارس الشاطئ على ضوء ما بدر منه في لقاء غزة الرياضي

GMT 16:23 2014 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صدور كتاب "الخيال العلمي في الأدب المصري
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday