رئيس حزب ميرتس تؤكد أن إسرائيل بحاجة إلى غزة مزدهرة
آخر تحديث GMT 21:51:13
 فلسطين اليوم -

هرتسوغ يقدم ثلاثة مقترحات للتعامل مع التصعيد المقبل

رئيس حزب "ميرتس" تؤكد أن "إسرائيل" بحاجة إلى غزة مزدهرة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - رئيس حزب "ميرتس" تؤكد أن "إسرائيل" بحاجة إلى غزة مزدهرة

رئيس المعارضة الإسرائيلية ورئيس "المعسكر الصهيوني" يتسحاق هرتسوغ
غزة – محمد حبيب

تطرق رئيس المعارضة الإسرائيلية ورئيس "المعسكر الصهيوني" يتسحاق هرتسوغ، خلال مقابلة إذاعية، صباح الأحد لأمر التصعيد في قطاع غزة في أعقاب رد الجيش "الإسرائيلي" في شمال القطاع.

وأوضح هرتسوغ "يبدو هذا كتصعيد يزحف ببطء، إنه لأمر غير مقبول بتاتًا، حتى أي إطلاق نار بعد ذلك سيكون غير مقبول، من الضروري العمل بكل قوة من أجل إظهار أن هذا الأمر غير مقبول".

واقترح هرتسوغ العمل ضمن ثلاثة مستويات؛ الأول: الدفاع، عن طريق نشر قوات من جديد في منطقة غلاف غزة، لأن هناك تخوف عند سكان غلاف غزة الذين يسمعون أصوات الحفر وهم يدركون مبادرات "حماس"، الثاني: الردع، ويعتقد هرتسوغ أنه يجب توجيه ضربات قاسية لأنه ليس هناك أي خيار آخر.

وبيّن أن المستوى الثالث هو مبادرة جادة بتقديم تسهيلات مقابل عملية دخول السلطة الفلسطينية للداخل ونزع السلاح من القطاع، معتبرًا أنه يبدو غير ممكن حاليًا، لكنه سيكون معقولًا إذا عمل بشكل صحيح في الساحة السياسية.

وأضاف أن هناك وسائل كافية في يد الجيش للرد بشدة، مشيرًا إلى أن الجيش يعلم من هم المنفذون، ويعلم كيف يمكن الوصول إليهم، "نحن بحاجة للردع لأن حماس أيضًا لا تريد الانجرار لمواجهة أخرى، خصوصًا أن المسؤولية تقع عليها".

أجاب على سؤال "هل من الصحيح تدمير حكم حماس في غزة؟" بأنه لا ينفي الحاجة إلى ذلك، لكن قبل ذلك يجب دراسة إستراتيجية لمدى صحة التوقيت ومنطقية الأمر، متسائلًا "ما هو الثمن الذي يمكن أن تدفعه مقابل هذه الخطوة؟".

وعلّقت رئيس حزب "ميرتس" زهافا غالؤون على إطلاق الصواريخ من غزة، أن هذه نتيجة مباشرة لسياسات الحكومة وأوضحت غالؤون أن على إسرائيل أن تفهم أن غزة لن تختفي من الكرة الأرضية، وأنَّ المصلحة الواضحة لسكان "إسرائيل" هي غزة مزدهرة وعاملة، لكي يكون لسكانها دافع أقل للتطرف ومزيد من الأمور للعيش من أجلها.

وذكرت أن "حكومة إسرائيل يجب أن تُقدم على خطوة لوقف إطلاق نار طويل الأمد، بحيث يمنع جولة الحرب المقبلة وأعاد الجيش "الإسرائيلي" مساء الجمعة، نشر منظومة القبة الحديدية مجددًا في المناطق الإسرائيلية المحيطة بالقطاع، لأول مرة منذ انتهاء الحرب على قطاع غزة الصيف الماضي من عام 2014.

ويأتي نشر بطاريات القبة الحديدية بعد ساعات من إطلاق مجموعات "سلفية جهادية"، قذائف صاروخية على مناطق مفتوحة في النقب الغربي، في حين ذكرت وسائل إعلام عبرية أن نشر "القبة" يأتي تحسبًا لاحتمال استمرار إطلاق الصواريخ من غزة تجاه الجنوب.

وعلى ضوء نشر الاحتلال لمنظومة القبة الحديدية، أكدت صحيفة "هآرتس" العبرية أن الاحتلال غير معني أبدًا بتكرار سيناريو الصيف الماضي في غزة، وأن تهديدات المسؤولين بحرب جديدة "فقاعات هواء" ليس أكثر.

وحسب المراقبين فإن حالتين قد تعيدان تكرار العدوان على غزة، الأولى في حال بادرت "حماس" بالإعلان عن الحرب ضد الاحتلال ويعتبر هذا السيناريو مستبعدًا لأن من مصلحة "حماس" الحفاظ على الهدوء.

وأضافوا أن العامل الثاني سقوط قتلى "إسرائيليين" وتمكن هذه الصواريخ من إصابة هدف استراتيجي ومهم بالنسبة للاحتلال، وهو أيضًا مستبعد لأن المجموعات التي تطلق الصواريخ في غزة لا تمتلك قذائف بعيدة المدى تستهدف مناطق حساسة داخل "إسرائيل"، فضلًا عن ملاحقتها من قبل أجهزة الأمن في غزة.

وعلى الرغم من أن الجيش الإسرائيلي ونواب الكنيست والمعارضة الإسرائيلية يدركون جيدًا من يطلق الصواريخ على "إسرائيل"، إلا أن طائرات الاحتلال استهدفت مواقع تابعة "لكتائب القسام"، وأطلق مسؤولون "إسرائيليون" التهديدات بشن حرب ضارية جديدة على غزة.

ويرى المختص في الشأن الإسرائيلي ناجي البطة، أن نشر الجيش "الإسرائيلي" للقبة الحديدية بالقرب من غلاف قطاع غزة، يأتي في سياق طمأنه المواطن "الإسرائيلي".
وتوافق المختص في الشأن الإسرائيلي وليد المدلل مع سابقه، قائلاً: "الجيش الإسرائيلي أخذ إطلاق الصواريخ على إسرائيل على محمل الجد، خصوصًا في ظل تخوف المستوطنين من عمليات إطلاق الصواريخ المتجددة التي تهدد حياتهم".

وأضاف المدلل أن الاحتلال نشر منظومة القبة كخطوة استباقية لحفظ أمن المستوطنين بالقرب من غلاف غزة حتى لا تخضع حكومة نتنياهو للابتزاز ويتم اتهامها بالتقصير من قبل المعارضة في الكنيست "الإسرائيلي".

وأوضح أن نشر منظومة القبة الحديدية يأتي لوقف التحريض والمزايدة على حكومة نتنياهو من المعارضة وبالعودة إلى المحلل البطة، الذي رأي أنه لا توجد نية للجيش "الإسرائيلي" وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لخوض حرب جديدة، لأن الطرفين مثقلان بجراح عدوان الصيف الماضي.

وأشار إلى أن هناك "مجموعات منفلتة" لم تلتزم بقرار المقاومة والشارع الفلسطيني تقف خلف عمليات إطلاق الصواريخ على البلدات "الإسرائيلية" المحاذية لقطاع غزة، واصفًا الصواريخ التي تطلق على البلدات "الإسرائيلية" دون توافق المقاومة بأنها "لا تفيد بشيء".

وتوقع المحلل البطة أن تستمر المجموعات الخارجة عن القانون بإطلاق الصواريخ على البلدات "الإسرائيلية" لأهداف سياسية تخدم مصالح بعض الدول.
أما المختص في الشأن الإسرائيلي المدلل، اعتبر مطلقي القذائف الصاروخية بأنهم ليس لهم أجندة سياسية، منوهًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يستطيع اختراقهم واستغلالهم لإرباك الساحة الفلسطينية في أي وقت يريد.

ويبقى المواطن الفلسطيني في حالة قلق ورعب لما تحمله الأيام المقبلة له، خصوصًا مع اقتراب الذكرى الأولى للحرب على غزة الصيف الماضي.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس حزب ميرتس تؤكد أن إسرائيل بحاجة إلى غزة مزدهرة رئيس حزب ميرتس تؤكد أن إسرائيل بحاجة إلى غزة مزدهرة



 فلسطين اليوم -

الوردي يتصدر إطلالات النجمات على السجادات الحمراء تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة ال...المزيد

GMT 07:46 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 22:54 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ضبط أكبر تاجر لمادة "الكيميكال" المخدرة في الكويت

GMT 04:55 2015 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة مراهقة كانت أول الضحايا في حادث تحطم الطائرة الروسية

GMT 01:47 2016 السبت ,16 إبريل / نيسان

فوائد الفجل لإزالة السموم من الجسم
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday