هل تنجح وساطة نبيه برية
آخر تحديث GMT 23:51:28
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

هل تنجح وساطة نبيه برية؟!

 فلسطين اليوم -

هل تنجح وساطة نبيه برية

د. يوسف رزقة

هل ينجح بري في ملفات المصالحة، حيث فشل الآخرون؟! هذا السؤال يفرض نفسه على المهتمين بالقضية الفلسطينية بعد اجتماع ( نبيه بري ) بوفدي حماس وفتح في لبنان.
نعم نبيه بري شخصية سياسية مخضرمة، فهو رئيس حركة أمل التاريخي، ورئيس مجلس النواب اللبناني لعقود، ويعرف القضية الفلسطينية معرفة ممتازة، وهو قريب جدا من أوضاع اللاجئين الفلسطينين في مخيمات لبنان، وله علاقات جيدة مع المكونات الفصائلية الفلسطينية كافة، وهذه الصفات تمنحه فرصة جيدة لتقديم أفكار معتدلة ومنصفة تساعد على حلّ المشاكل العالقة بين فتح وحماس، وهو يستمد قوة طرحه من شخصيته وموقعه من ناحية، ومن واقع الفلسطينيين في لبنان من ناحية ثانية، ولكن هذا لا يعني نجاح وساطته بالضرورة.
الوساطة جيدة، وهي أجود حين تكون من شخصية مخضرمة معتدلة، ولكن احتمالات النجاح ليست جيدة، لأن المشكلة ليست في لبنان، بل هي في رام الله، وفي شخص محمود عباس نفسه، وتو ما يصرح به الأروبيون في الغرف المغلقة، ومن يطلب النجاح في الوساطة عليه فكّ عقدة محمود عباس المعطلة لكل وساطة، ولكل فرصة جيدة للحل.
هل يملك بري أوراق ضغط كافية لإجبار عباس على الوفاء بما وقعت عليه فتح في القاهرة وفي غزة، حيث لا تطلب حماس من عباس غير التنفيذ الأمين لما تم التوقيع عليه، بعد أن تنازلت عن مفهوم ( الرزمة والتوازي ) المنصوص عليهما في اتفاق القاهرة. نعم حماس تنازلت عنهما عمليا في اتفاق الشاطئ. حماس لا تطلب مفاوضات جديدة. وهي لا تستطيع في الوقت نفسه التنازل عن حقوق الموظفين، وعن مصالحها، وعن شعبيتها. ولن تسمح لأحد أن يلعب في ساحتها بالباطل، وستحمي المقاومة من الأعمال المشبوهة.
حماس وعلى لسان (علي بركة ) ممثلها في لبنان امتدحت وساطة بري وتمنى نجاحها، لأن في نجاحها راحة لجميع الأطراف، وتحقيق لاستقرار مطلوب للساحة اللبنانية، وهو أمر يتحقق بشكل أفضل بالتوافق بين فتح وحماس داخل لبنان وخارج لبنان أيضا. وإن أي توتر بين حماس وفتح في ملفات المصالحة له انعكاساته السلبية على مخيمات لبنان، والساحة اللبنانية، التي تعاني في هذه الأيام من تداعيات الصراع في سوريا والعراق.
لا يجدر بمحمود عباس التغافل عن الواقع الخاص والحساس للبنان في هذه الظروف المتحركة على وقع القتال، والقسمة على محاور متصارعة، ومن ثمة فإنه يجب عليه أن يحسن الاستماع لبري ، وأن يساعد الأطراف على إنجاح وساطته، وأن يتخلف من أنانيته وأن يرى الواقع والمستقبل كما يراه الفلسطينيون معا، لأن عوائد النجاح ستكون مفيد للفلسطينين في لبنان، كما هي مفيدة لغزة والضفة والقدس، وللفلسطينيين حيثما تواجدوا في بلاد الغربة والشتات. ظروف مخيمات اللاجئين لا تحتمل شيئا غير النجاح.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل تنجح وساطة نبيه برية هل تنجح وساطة نبيه برية



GMT 23:51 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ما الجديد في نظام العالم؟

GMT 23:45 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ألمانيا... إلى أين؟

GMT 23:42 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدارس فرنسا... التاريخ يعيد نفسه

GMT 23:40 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أكتوبر.. قصتى بين النصر والهزيمة

GMT 23:37 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سمير سيف أحال رغيف الخبز إلى «جاتوه»!!

GMT 03:10 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 03:09 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

رسّام الغموض

GMT 02:44 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:14 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"Google Photos" يسمح الآن بحذف الصور مع حفظها سحابيًا

GMT 15:30 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

المسابقات تعاقب شباب الخليل وتحرمه من جمهوره

GMT 21:19 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

وادي يوقع رسميًا لاتحاد خان يونس

GMT 13:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

التلوث النفطي يطال أجمل شواطئ البرازيل

GMT 01:33 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دور الـ 16 من كأس ملك البحرين ينتهي بشكل متوقع

GMT 01:43 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

بركات يؤكّد أنّ التسجيل المبكر ساهم في الفوز على بوتان

GMT 22:10 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مهاجم البارسا يجري لعملية جراحية تشرين الثاني المقبل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday