انهيار الربيع العربي يجعل أوباما أكثر تشاؤمًا
آخر تحديث GMT 04:53:15
 فلسطين اليوم -

انهيار الربيع العربي يجعل أوباما أكثر تشاؤمًا

 فلسطين اليوم -

انهيار الربيع العربي يجعل أوباما أكثر تشاؤمًا

بقلم: مكرم محمد أحمد

لا يخفى الرئيس أوباما فى حواره الطويل مع جولد برج أنه كان شديد الاعجاب برؤى جورج بوش الابن لجوهر مشكلات الشرق الأوسط التى تخلص فى غياب الديمقراطية والحكم الرشيد!، وان الزعماء العرب تنقصهم فى الاغلب شجاعة المواجهة، ولهذا اضطر إلى ان يتنحى جانبا على هامش مؤتمر الناتو الذى عقد فى ويلز عام 2014ليقول للعاهل الاردنى الملك عبدالله، لو ان لك شكوى تتعلق بسياسات البيت الابيض فربما يحسن ان تنقلها لى بدلا من ان تشكو لبعض اعضاء الكونجرس!..،والواضح من حوار أوباما ان انهيار الربيع العربى جعله اكثر تشاؤما ثم زاد الطين بلة الاخفاق المريع لعملية الناتو العسكرية فى ليبيا التى أسلمت البلاد إلى داعش، وعندما يسأل اوباما نفسه عن اسباب هذه الخلل لا يرى اكثر من انه اعتمد كثيرا على الاوروبيين، فضلا عن ان الانقسام القبلى الليبى كان اكبر مما توقعته أجهزة معلوماته، لكن المشكلة الليبية اثبتت للرئيس الامريكى كما يقول جولد برج انه يحسن تجنب مشكلات الشرق الاوسط فى غيبة شركاء حقيقيين يتحملون جانبا من المسئولية!. 

ورغم اعتراف اوباما بأن أجهزة مخابراته أخفقت فى تقدير خطورة داعش!، وانه لم يفطن إلى خطورة هذا التنظيم إلا بعد ان استولت داعش على مدينة الموصل عام 2014، ونفذت حكم الاعدام على ثلاثة أمريكيين مدنيين فى سوريا، الامر الذى جعله يعتقد ان هزيمة داعش اهم كثيرا من الزام بشار الاسد بالتخلى عن السلطة..،رغم هذه الاعترافات الواضحة لم تدخل داعش ضمن استراتيجيات اوباما إلا بعد وقوع أحداث باريس الاخيرة التى راح ضحيتها 130شخصا!، وظل اوباما على وجهة نظره من ان هزيمة داعش لا تتطلب عمليات عسكرية برية ويمكن احتواء اخطارها من خلال القصف الجوى إلى ان وجد نفسه تحت هجوم حملة انتقادات واسعة تتهمه بإضعاف امن الولايات المتحدة. 

ولا تزال سياسات اوباما تجاه داعش تفتقد إلى الحسم الواضح وتعتمد كثيرا على الضربات الانتقائية وقدرة الطائرات بدون طيار على اصطياد عدد من قادة التنظيم الارهابى سواء فى ليبيا او اليمن او العراق، ويسعده كثيرا لقب انه امهر صائدى الارهاب!، لكنه لايزال يتجنب الدخول فى مواجهة مع قوات داعش التى تتركز فى أماكن واضحة معظمها غير جبلي، يسهل تحديدها وقصفها خاصة فى مدينة الرقة السورية العاصمة التى اختارها زعيم داعش أو فى مدينة سرت الليبية التى يوجد فيها 5آلاف مقاتل. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انهيار الربيع العربي يجعل أوباما أكثر تشاؤمًا انهيار الربيع العربي يجعل أوباما أكثر تشاؤمًا



GMT 06:51 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

لماذا تحضر مصر والأردن مؤتمر المنامة؟!

GMT 06:51 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

لماذا تحضر مصر والأردن مؤتمر المنامة؟!

GMT 14:25 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

الفساد يكلف إفريقيا تريليونى دولار

GMT 17:50 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

الفساد فى إفريقيا

GMT 12:44 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

أيام فى الإسكندرية

هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

القاهرة - فلسطين اليوم
هيفاء وهبي خطفت الأنظار بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها بأناقتها ورشاقتها التي ظهرت بها خلال حفلها الأخير الذي أحيته في قطر، حيث أبهرت النجمة اللبنانية جمهورها على المسرح بطلتها اللامعة بفستان مرصع بالكامل بحبات الكريستال، وبهذه الإطلالة تعود هيفاء وهبي لستايل الفساتين المجسمة التي تتباهي من خلالها بجمال قوامها وهو التصميم الذي كانت تفضله كثيرا أيقونة الموضة، وذلك بعد اعتمادها بشكل كبير على صيحة الجمبسوت التي أطلت بها في معظم حفلاتها السابقة. هيفاء وهبي سحرت عشاقها في أحدث ظهور لها على المسرح خلال حفلها الأخير بقطر بإطلالة جذابة بتوقيع نيكولا جبران، حيث اعتمدت أيقونة الموضة مجددا التصميم المحدد للقوام مع الخصر الذي يبرز بقصته الضيقة مع الحزام جمال قوامها، حيث تمايلت هيفاء وهبي على المسرح بأسلوبها الأنثوي المعتاد بف...المزيد

GMT 06:50 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 07:47 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

خطوات تنظيف الملابس الملونة من "بقع الحبر"

GMT 04:39 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

أفكار أساسية في تصميم السلالم الداخلية للمنزل العصري

GMT 18:10 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

ألكسندر نوفاك يعلن توازن سوق النفط العالمية

GMT 05:23 2018 الإثنين ,12 آذار/ مارس

لبنى أحمد تُشير إلى طرق تعلم ضبط طاقة المطبخ

GMT 02:10 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

إعادة مسلسل الدم والنار لمعالي زايد على الحكايات

GMT 12:25 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حقائب اليد الدائرية عشق مدوّنات الموضة في موسم خريف 2020
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday