التعليمالتعليمالتعليم
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

التعليم..التعليم..التعليم!

 فلسطين اليوم -

التعليمالتعليمالتعليم

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

فى حديثه يوم الثلاثاء الماضى (29 مايو) أمام غرفة التجارة الأمريكية قال الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم، إن الغش أصبح مثل الماء والهواء وليس التعليم، فى إشارة ضمنية بالطبع لكلمة طه حسين الشهيرة منذ ما يقرب من سبعين عاما. وقال الوزير إن كل مصرى يلمس الآن أن المدارس خالية بينما الزحام على السناتر(جمع سنتر!) رهيب.وأن هذه السناتر تحصد مكاسب تتراوح بين 20 و25 مليار جنيه سنويا! وكان الوزير صريحا للغاية، وصادقا مع نفسه ومع الشعب، عندما قال «ميزانية الوزارة الحالية ليس فيها جنيه للتطوير، لأنها تذهب كلها إلى الأجور والمبانى والتغذية والكتب وامتحانات الثانوية»، مطالبا بمشاركة المجتمع فى التمويل لتقديم خدمة مجانية بمستوى عالمى فى المدارس العامة. ماذا يعنى هذا الحديث، الذى سبق أن قاله د. شوقى مرارا بشكل أو بآخر؟ إنه يعنى بالأساس أن مجانية التعليم فى مصر الآن هى شعار فارغ، هى للأسف الشديد أكذوبة نضحك بها على أنفسنا، وكلنا يعلم أن ملايين الاسر الفقيرة فى مصر تنفق جل دخلها على تعليم أبنائها فى المدارس الحكومية «المجانية»! وقد أفرز هذا الوضع أيضا آثارا كارثية عديدة، فالمدارس العامة كمنشآت تعليمية ــ تربوية تلاشت تقريبا، والغالبية العظمى من المعلمين ــ الذين كادوا قديما أن يكونوا رسلا! ــ أصبحوا باعة متجولين، شديدى الثراء، للدروس الخصوصية. أما نخبة المجتمع وأثرياؤه فقد أفلتوا بأولادهم فى مدارس خاصة جديدة، تتكاثر كل يوم، وذات مصروفات فلكية يتزاحمون عليها لحجز مقاعد فيها، وتكرست طبقية تعليمية لم تشهدها مصر من قبل قط. فإذا أضفنا إلى هذا آلاف معاهد التعليم الأزهرى فى كل أنحاء مصر، ومناهجها التى كانت محلا للمطالب بتنقيحها، بدت لنا خطورة و ثقل قضية التعليم فى مصر، وكيف انها أكبر وأخطر بكثير من أن تتحملها منفردة وزارة التربية والتعاليم ووزيرها النشيط. التعليم قضية مصر كلها، هو أكبر وأهم مشروع قومى إطلاقا.المصدر : جريدة الأهرامالمقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التعليمالتعليمالتعليم التعليمالتعليمالتعليم



GMT 06:55 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

نهاية الأسبوع

GMT 06:43 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

دروس من برشلونة!

GMT 10:46 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

استغاثة!

GMT 07:32 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

..وجورج قرداحى!

GMT 07:31 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

حماقة متفردة

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday