حلايب مرة أخرى
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

حلايب مرة أخرى

 فلسطين اليوم -

حلايب مرة أخرى

بقلم د.أسامة الغزالي حرب

من أسخف الأنباء التى نصادفها بين الحين والآخر، تلك التى ترد علينا بشكل موسمى، من جانب مسئولى حكومة البشير حول منطقة حلايب! و جاءت آخر تلك الأنباء فى تصريح منسوب لرئيس اللجنة الفنية لترسيم الحدود بالسودان عبد الله الصادق لصحيفة «سودان تريبيون»
قال فيه إن وزارة الخارجية دعت عدة أطراف تشمل وزارات العدل والداخلية والخارجية ودار الوثائق القومية و لجنة ترسيم الحدود لتجميع أعمال اللجان السابقة حول حلايب وتحديث مخرجاتها...ويبدو أن الوزارة تريد تحريك ملف حلايب. هذا هو نص ما جاء فى صحف الأمس. وحسنا فعلت د. آمنة نصير عضو لجنة العلاقات الخارجية فى مجلس النواب عندما استنكرت تلك الأنباء معتبرة أنها «افتعال لمشكلات لا تتحملها المنطقة العربية»... وقالت د. نصير «البشير يريد أن يقدم نفسه بطلا لاسترضاء السودانيين عبر تلك التحركات، وهو يستخدم قضية حلايب وشلاتين من باب المناورات ودعم نفسه كرئيس»... وشددت على أن منطقة حلايب وشلاتين مصرية، و مواطنيها مصريون، ولا تنازل عنها». والواقع أنه لم يعد سرا الآن أن السيد البشير الذى يحكم السودان اليوم منذ ثمانية وعشرين عاما، عقب انقلاب إخوانى سيطر على كل مفاصل الدولة السودانية، يفتعل قضية حلايب كلما أراد إثارة ضوضاء وغبار، تصرف الأنظار عن مشكلاته الداخلية، و افتعال شرعية غير موجودة مثلما قدم شكوى لمجلس الأمن فى يناير الماضى بشأن القضية نفسها.لقد نجح البشير فى تمزيق السودان، وفصل جنوبه عن شماله، وارتكب جرائم ضد الانسانية فى دارفور دعت المحكمة الجنائية الدولية لملاحقته، ولكنه يثير الآن قضية حلايب المصرية التى شهدت أعلى نسبة تصويت من أبنائها فى انتخابات مجلس النواب الأخيرة، وياليت حكومة البشير تجد لنفسها قضية أخرى تشغل بها الناس بدلا من اسطوانة حلايب السخيفة! 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حلايب مرة أخرى حلايب مرة أخرى



GMT 06:55 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

نهاية الأسبوع

GMT 06:43 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

دروس من برشلونة!

GMT 10:46 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

استغاثة!

GMT 07:32 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

..وجورج قرداحى!

GMT 07:31 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

حماقة متفردة

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday