عيد الوحدة
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

عيد الوحدة !

 فلسطين اليوم -

عيد الوحدة

بقلم د.أسامة الغزالي حرب

اليوم 22 فبراير هو عيد الوحدة المصرية- السورية، هل تتذكرونها؟ أقصد هل هناك من ابناء جيلى من يتذكرها؟ إننى اتذكرها جيدا
بالرغم من أن عمرى وقت إعلانها كان 11 عاما، ولكنى لظروف التربية والنشأة كنت متابعا جيدا للأحداث من خلال الراديو، ومن خلال الصحف اليومية التى كان والدى يحرص على أن أقرأها معه كل صباح فى حجرة المكتب التى تغمرها شمس الصباح فى بيتنا فى شبرا.لا أنسى أبدا مظاهر الحب الجارف لجمال عبدالناصر فى سوريا و التى كانت الإذعة تنقلها بالصوت الرائع لجلال معوض، فلم يكن الإرسال التليفزيونى قد بدأ بعد.لا أنسى أبدا صوت رئيس جمهورية سوريا شكرى القوتلى و هو يخطب فى الجماهير المحتشدة فى دمشق وقد تحشرج صوته وهو يبدأ خطابه بكلمة «هذا يوم..هذا يوم»! لا أنسى يوم حملت الجماهير السورية سيارة عبد الناصر ..لم لا وهو يجسد لها الحلم الذى طالما راودها:الوحدة العربية! لا أنسى كلمات عبدالناصر فى مجلس الأمة فى مصر: «لقد بزغ أمل جديد فى هذا الشرق، دولة جديدة تنبعث فى قلبه ، ليست دخيلة فيه ولا غاصبة، ليست عادية عليه ولا مستعدية، دولة تحمى ولا تهدد، تصون ولا تبدد، تقوى ولا تضعف، توحد ولا تفرق، تسالم و لا تفرط، تشد أزر الصديق، ترد كيد العدو، لاتتحزب ولا تتعصب، لا تنحرف ولا تنحاز، تؤكد العدل، تدعم السلام، توفر الرخاء لها ولمن حولها ، للبشر جميعا، بقدر ما تتحمل وتطيق» كانت أياما مفعمة بالعواطف والآمال، أحببنا سوريا وشعبها، غنينا مع صباح «م الموسكى لسوق الحميدية»، و غنينا مع محمد قنديل «وحدة ما يغلبها غلاب» ومع أم كلثوم «وفق الله على النور خطانا والتقت فى موكب النصر يدانا». أتذكر المعرض الصناعى الزراعى الذى أقيم بعد الوحدة وذهبنا إليه لنتذوق لأول مرة «الشاورما السورية»! كان حلما جميلا و اليوم أقول بحزن وأسى أين الوحدة، بل....أين سوريا؟! 

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيد الوحدة عيد الوحدة



GMT 06:55 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

نهاية الأسبوع

GMT 06:43 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

دروس من برشلونة!

GMT 10:46 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

استغاثة!

GMT 07:32 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

..وجورج قرداحى!

GMT 07:31 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

حماقة متفردة

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday