فكأنما أحيا الناس
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

فكأنما أحيا الناس

 فلسطين اليوم -

فكأنما أحيا الناس

بقلم : صلاح منتصر

عدت لسبب ساذكره فيما بعد إلى تفاسير المفسرين للآية الكريمة 32 من سورة المائدة التى يقول فيها الحق ... من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا» .ويجمع المفسرون على أنه من قتل نفسا بغير قصاص أو فساد فى الأرض واستحل قتلها بلا سبب ولاجناية فكأنما قتل الناس جميعا لأنه لا فرق عنده بين نفس ونفس ، وهذا بالضبط مايمارسه الإرهاب الذى يقتل بمتفجراته أناسا لا يعرفهم، ولا سبب لديه لقتلهم سوى أفكاره الشريرة بينما الذين يحاربون الإرهاب يعرفون العدو الذى يحاربونه ويقتلونه لأنهم قتلوا أناسا بغير ذنب بل إنهم كما يقول الحق قتلوا الناس جميعا .ووسيلة القتل معروفة ولكن ماذا عن قول الحق «ومن أحياها ( أى النفس ) فكأنما أحيا الناس جميعا» فكيف يحيى الإنسان نفسا بينما الحياة من صفات الخالق ؟ قال المفسرون إن ذلك يعنى عدم قتل نفس حرم الله قتلها إلا بالحق ، وذكر تفسير أن هذا يعنى من يعفو عن قاتل ولده أو زوجه أو وليه أو ينقذ نفسا من غرق أو حرق أو هلاك .إلا أن مقالا كتبه «نيوتن» فى عموده بالمصرى اليوم ( عدد 20 مارس ) عن التطور العلمى الذى وصل فى الطب إلى زراعات الأعضاء البشرية ـ وهو أمر لم يكن معروفا قبل منتصف القرن الماضى ـ جعلنى أجرؤ على الاجتهاد فى تفسير «ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا» على أن المقصود بذلك التطور الذى جرى فى استخدام الأعضاء البشرية فى علاج المرضى الميئوس من شفائهم والذين تعود إليهم الحياة .هذا التفسير الذى أرجو ألا أكون أخطأت فيه يجعلنى أؤيد «نيوتن» فيما قاله عن نشر ثقافة تبرع المتوفى ـ قبل وفاته ـ بأعضائه التى سيأكلها الدود لتكون وسيلة لإنقاذ مريض واستعادته الحياة ، وأن يبيح الأزهر الشريف هذا التبرع تطبيقا لقوله تعالى «فكأنما أحيا الناس جميعا» وليغفر لى الله إذا كنت قد أخطأت.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فكأنما أحيا الناس فكأنما أحيا الناس



GMT 06:57 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

هذه هى الحياة

GMT 06:48 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

عن فيلم الممر

GMT 06:48 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

عن فيلم الممر

GMT 06:48 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

عن فيلم الممر

GMT 06:48 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

عن فيلم الممر

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 09:01 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 07:00 2015 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

وفي كلاهما خير ... إما نصر أو شهادة

GMT 15:36 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

الصفاقسي يتعثر أمام اتحاد بن قردان في الدوري التونسي

GMT 18:13 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

الأهلي يعلن عن التعاقد مع حسين الشحات رسميُا

GMT 18:24 2017 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

"هال سيتي" يسعى إلى التعاقد مع اللاعب عمر العبدلاوي

GMT 14:01 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

مطعم يبتكر طريقة لدفع أجور موظفيه في ظل "كورونا"

GMT 10:21 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday