من أضر بآية حجازى
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

من أضر بآية حجازى

 فلسطين اليوم -

من أضر بآية حجازى

بقلم - صلاح منتصر

لولا الضغوط التى مارستها أمريكا بالنسبة لقضية «آية حجازى» خاصة فى عصر الرئيس السابق أوباما الذى كان يحاول الإقلال بصورة واضحة من قدر مصر ، لتم غالبا إنهاؤها فى وقت أقل من السنوات الأربع التى أمضتها فى السجن ثم صدر أخيرا الحكم ببراءتها هى وكل زملائها فى القضية المتهمين فيها . ذلك أن التدخل السافر واستعراض القوة كثيرا ما يأتى بنتيجة عكسية، أظن أنها التى جعلت «آية» تبقى فى السجن أربع سنوات قبل أن تصدر محكمة الجنايات أخيرا الحكم ببراءتها وكل زملائها.

قضية «آية حجازى» للتذكرة ـ وهى تحمل الجنسيتين المصرية والأمريكية معا ـ أنها كونت مع زوجها المصرى محمد حسانين فتح الله وستة آخرين عام 2013 جمعية اسمها «جمعية بلادي» لرعاية أطفال الشوارع الذين بلا أسر ويهيمون فى شوارع القاهرة . وهو هدف نبيل وإنسانى بلا شك ولكن يبدو أن الجمعية لم تسلك الطريق القانونى السليم، وبعد أن كانت تتصور أنها تتطلع إلى تحقيق هدف إنسانى، وضعها عدم الالتزام بالقانون هى وزملاءها أمام تهمة الاتجار فى البشر!

ولأن «آية» أمريكية فقد أسرعت الولايات المتحدة واعتبرتها فوق المحاكمة وطلبت من مصر الإفراج عن «آية» لأنها أمريكية ، وكأن جنسيتها الأمريكية تحول دون خضوعها للقانون .

وبالطبع وفى ظروف كان الود فيها مجروحا بين أمريكا ومصر بسبب موقف الرئيس الأمريكى السابق أوباما ، تمسكت مصر بحقها فى محاكمة متهمة وفقا للقانون بصرف النظر عن جنسيتها . وأصبحت «آية» أسطوانة مكررة فى معظم اللقاءات الأمريكية المصرية. وفى اللقاء الذى عقده الرئيس السيسى فى نيويورك فى سبتمبر الماضى مع المرشحين الاثنين للرئاسة الأمريكية. حملت هيلارى كلينتون فى اللقاء روح التعالى وسألت الرئيس السيسى عن «آية»، أما دونالد ترامب فكان مهتما بقضية الإرهاب ومواجهته بعد أن أدرك أنه قضية تهدد كل العالم ومن أول لحظة بدت آراؤه متفقة مع الرئيس السيسى الذى لم يسأله عن «آية»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من أضر بآية حجازى من أضر بآية حجازى



GMT 06:57 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

هذه هى الحياة

GMT 06:48 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

عن فيلم الممر

GMT 06:48 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

عن فيلم الممر

GMT 06:48 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

عن فيلم الممر

GMT 06:48 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

عن فيلم الممر

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday