بين 1 يناير و7 أكتوبر
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

بين 1 يناير و7 أكتوبر

 فلسطين اليوم -

بين 1 يناير و7 أكتوبر

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

يدفع أهل قطاع غزة أثمانًا غالية للعدوان الإسرائيلى. يرى البعض أن على المقاومة التراجع لوقف هذا العدوان. ويُحمَّل آخرون المقاومة المسئولية عن دمار غزة. ولكن ما يغفله هؤلاء وأولئك أن الاعتداءات الصهيونية سبقت وجود المقاومة الفلسطينية. لم تكن المقاومة موجودة فى 1948. وكانت بعد فى المهد وليدة عام 1967. كما أن تراجع المقاومة الآن لا يؤدى إلى وقف العدوان. ما يريده الصهاينة، وإن اختلفت وسائلهم، هو القضاء على جذوة الوطنية الفلسطينية، وإرغام شعب سُلبت أرضه وحقوقه على الاستسلام الكامل، ومحو هويته، وطمس تاريخه.

مطلوب من الفلسطينيين أن يفقدوا الأمل فى استعادة وطنهم، ويتوقفوا عن الحلم بالحرية، ويرضوا بحياة الذٌل والمهانة والاستعباد تحت احتلال عنصرى غاشم إذا أصروا على البقاء، أو التهجير بلا رجوع إلى حيث يُراد لهم أن يذهبوا لتكتمل عملية الإحلال الاستيطانى.

هذا هو جوهر المرحلة الأولى فى المشروع الصهيونى الواسع الذى يشمل دولا وأجزاء من دول عربية أخرى. ولم يمنع تحقق هذا المشروع إلا المقاومة فى مراحلها المتوالية منذ ستينيات القرن الماضى وحتى اليوم. فالمقاومة ليست وليدة يوم 7 أكتوبر 2023 حين شنت أكبر هجوم فى تاريخها على المنطقة المحاذية لقطاع غزة، ولا يوم 15 ديسمبر 1987 عندما أُصدر البيان التأسيسى لحركة «حماس». تعود بداياتها الأولى إلى مطلع خمسينيات القرن الماضى عندما ظهرت خلاياها الأولى البسيطة فى قطاع غزة، وشجعتها الإدارة المصرية المؤقتة التى تولت المسئولية عنه عام 1948.

ولكن البداية الحقيقية للمقاومة الفلسطينية كانت يوم 1 يناير 1965 عندما أُصدر البيان الأول لقوات العاصفة التابعة لحركة «فتح» حينذاك. ومنذ ذلك اليوم ظلت المقاومة الفلسطينية بمختلف روافدها وأجيالها العائق الرئيسى أمام المشروع الصهيونى، رغم الاختلال الهائل فى ميزان القوى. مقاومةُ محدودة القدرات واجهت، ومازالت، عدوًا مدعومًا من قوى الشر والإرهاب فى الغرب. وهى تقف أمامه الآن فى قطاع غزة وحيدة، ولكنها متشبثةُ بحق لا تريد تضييعه، وبإيمان بأنه سيُسترد يومًا مادام هناك من يُطالب به، رغم كل الآلام الناتجة من فداحة الثمن الذى يدفعه الشعب الفلسطينى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين 1 يناير و7 أكتوبر بين 1 يناير و7 أكتوبر



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday