الصفقة
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

الصفقة

 فلسطين اليوم -

الصفقة

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

«رجل صفقات»، هكذا يوصف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب. وصف شائع يُرَدِده كُثر فى أنحاء العالم، وتصحبه توقعات بأن تحفل فترته الرئاسية الثانية بصفقات اقتصادية وسياسية شتى. ولكن ترامب فاجأ الجميع بإطلاق حرب تجارية شاملة هزت أسواق المال الكبرى فى العالم بعد إعلانه زيادة الرسوم الجمركية على واردات الولايات المتحدة من معظم الدول. وليس واضحًا بعد هل قرر تأجيل فرض معظم هذه الرسوم لمدة 90 يومًا سعيًا لعقد صفقات، أم أنه يريد إعطاء الأسواق الأمريكية فرصة للتكيف . وأيًا يكن الأمر فمنطق الحرب التجارية يتعارض مع مفهوم الصفقة. فمن شأن هذه الحرب أن تُضعف حركة التجارة فى العالم وتقلل معدلات انتقال السلع والخدمات عبر الحدود، فتقل بالتالى فرص عقد صفقات تجارية واقتصادية بوجه عام.التجارة هى أصل الاقتصاد فى التاريخ. بدأت فى صورتها البدائية فى صورة مقايضات بسيطة وعشوائية حين كان الكائن البشرى حرًا طليقًا قبل أن تُعرف المجتمعات المنظمة. ونُظمت التجارة بعد ذلك، وصارت أحد نشاطين رئيسيين للبشر إلى جانب الزراعة حين اهتدى البشر إليها. ومن خلال التجارة عرف الناس بعضهم البعض طوال المرحلة التى كانوا فيها مزارعين وتجارًا. وتطورت التجارة تدريجيًا وتوسعت، ودخلت مرحلة أكثر تطورًا بعد الكشوف الجغرافية، وبدأت ملامح الرأسمالية التجارية الحديثة فى الظهور. وأسهم تطورها فى عملية الانتقال التاريخى إلى الصناعة وثورتها الأولى. وتنامت بعد ذلك بالتوازى مع تقدم الصناعة وازدياد السلع المطلوب بيعها فى الأسواق الداخلية والخارجية، وكثرت بالتالى الصفقات وأخذت أشكالا مختلفة ومتجددة وصولا إلى التجارة الإلكترونية لاحقًا. ازدهار التجارة، إذن، هو الذى يوفر ظروفًا مناسبة لعقد صفقات، والعكس صحيح فى الأغلب الأعم. فالصفقات تقل بمقدار ما تُفرض قيود على التجارة. والسؤال هنا هو كيف يكون ترامب رجل صفقات وهو الذى تُضعف سياساته فرص عقدها،؟ ثم أين العلاقات الدالة على أنه رجل صفقات فى ظل عجزه عن إحراز تقدم لوقف حربى أوكرانيا وغزة، وتردده فى المفاوضات مع إيران، وإفراطه فى اللجوء إلى التهديد والوعيد أكثر من المساومة التى يتعذر فى غيابها عقد صفقات؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصفقة الصفقة



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday