ليست زفتى وحدها
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

ليست زفتى وحدها

 فلسطين اليوم -

ليست زفتى وحدها

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

احتلت قصة النضال الوطنى فى مدينة زفتى مساحة معتبرة فيما نُشر فى الأيام الماضية عن ثورة 1919 فى مناسبة مرور مائة عام على اندلاعها. والقصة مثيرة للاهتمام بالطبع، لأن إعلان إحدى المدن الاستقلال أسلوب غير مألوف فى تاريخ مواجهة الاستعمار فى العالم.  لكن زفتى لم تكن وحدها التى لجأت إلى إعلان الاستقلال تعبيرا عن فائض الغضب ضد الاحتلال البريطانى.   حدث مثل ذلك فى مدن مصرية أخرى، وربما ينصب الاهتمام على زفتى بصفة خاصة بسبب شيوع قصة إعلان الجمهورية، بغض النظر عن مدى صحتها، إذ لا توجد وثيقة تاريخية معتبرة تؤكدها بخلاف إصدار نشرة أُطلق عليها الجمهور. كما لم تكن فكرة الجمهورية مطروحة, أو مألوفة, فى مصر حينئذ0وربما يعود الاهتمام بقصة زفتى دون غيرها إلى نجاح اللجنة التى أعلنت الاستقلال فى إدارة شئون المدينة وأريافها بطريقة منهجية.   ولكن اللجنة التى أعلنت استقلال مدينة المنيا أيضا حققت نجاحا لا يقل كثيرا فى تنظيم الأوضاع، وضمان سير الحياة، ومنع وقوع جرائم0 ويروى عبد الرحمن الرافعى، فى كتابه عن ثورة 1919، الذى ورد ذكره فى اجتهادات الأربعاء الماضى, أن القناصل الأجانب شهدوا بأن الحالة فى المنيا كانت جيدة تحت إدارة تلك اللجنة. كما سجل د. محمد صبرى السوربونى، فى كتابه الذى كتبت عنه فى اجتهادات الثلاثاء الماضى، دور هذه اللجنة منذ أن أعلنت الاستقلال فى 23 مارس 1919، بعد أن ضمنت حماية الأجانب الذين كانوا مقيمين فى المنيا.   ولكن الوضع كان مختلفا فى أسيوط، لأن إعلان استقلال حدث بطريقة فوضوية تخللتها أعمال شغب، وإضرام نيران، واقتحام حوانيت ونهبها، وفقا لما ذكره فكرى أباظة فى كتابه الضاحك الباكى الصادر عن دار الهلال عام 1933، قبل أن يتمكن المحامون من تشكيل لجنة لاحتواء الغضب الذى بلغ درجة عالية من الانفلات، وكبح جماح المنفلتين، وإعادة تنظيم الأوضاع.ولكن المهم أن إعلان الاستقلال فى هذه الحالات، وربما غيرها، كان تعبيرا رمزيا عن رفض الاحتلال الأجنبى، وحلم التحرر الوطنى، وليس سعيا إلى إقامة كيان مستقل بأى حال.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليست زفتى وحدها ليست زفتى وحدها



GMT 14:39 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

007 بالمؤنث

GMT 14:37 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

هل هي نهاية الخلاف السعودي ـ الأميركي؟

GMT 14:31 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

الجنرال زلزال في سباق أنقرة إلى القصر

GMT 03:38 2023 السبت ,04 آذار/ مارس

في حق مجتمع بكامله

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday