هل المطارات هى المشكلة
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

هل المطارات هى المشكلة؟

 فلسطين اليوم -

هل المطارات هى المشكلة

بقلم: د. وحيد عبدالمجيد

اختراق المطارات ليس جديدا فى العالم. وما حدث فى مطار برج العرب أمس الأول، وقبله فى مطار شرم الشيخ منذ شهور، يمكن أن يحدث مثله فى أى مطار. وليس التفجير الإرهابى فى مطار بروكسل ببعيد. فأى مطار مُعرَّض للاختراق مهما كانت الإجراءات الأمنية فيه.

ولكن اختطاف طائرة أو سقوطها بعد اقلاعها من مطار مصرى أصبح يثير قدرا من الهلع العام لدينا قد لا نجد ما يماثله فى حالة وقوع حادث مشابه فى مطارات أخرى.

لم يتفرغ الإعلام البلجيكى على سبيل المثال طول يوم كامل تقريبا لمتابعة التفجيرات الإرهابية التى حدثت فى مطار بروكسل وبجواره أخيرا، رغم أن الحدث كان أضخم وأقوى بكثير، مقارنة باختطاف طائرة من مطار برج العرب إلى مطار لارنكا. فالمبالغة الإعلامية تؤدى فى بعض الأحيان إلى ردود فعل دولية تتجاوز ما هو معتاد فى مثل هذه الأحداث.

ولكن المشكلة ليست فى الإعلام الذى نُحوَّله عادة إلى «شماعة» نُعلَّق عليها أخطاء واختلالات لم يتسبب فيها، وإن لم يُحسن التعامل معها بسبب ضعف مستوى أدائه.

وإذا لم تكن المشكلة فى الإعلام، ولا فى المطارات، فأين تكمن؟ هذا هو السؤال الذى ينبغى أن ننشغل به. فالمشكلة تكمن فى وصول انكشاف الاقتصاد المصرى إلى مستوى غير مسبوق، بعد أن ازداد اعتماده على الخارج بصورة مفرطة. المشكلة هى أننا لا نريد إدراك خطر الاعتماد على موارد خارجية هى بطابعها غير مستقرة، ومعرضة للاهتزاز فى أى وقت, ولا نفرق فى سياستا الاقتصادية بين الاعتماد المتبادل والاعتماد من جانب واحد.

وعندما يكون الاقتصاد مزعزعا معتمدا على الغير، يتحول أى حادث مؤثر على موارده الخارجية إلى كارثة توجد استنفارا داخليا شديدا يدفع العالم إلى التعامل معنا بحذر، مما يؤدى إلى مزيد من الآثار السلبية على هذه الموارد.

والحل بسيط وذو شقين0 أولهما فتح المجال العام بشكل حر يتيح اطلاق الطاقات الابتكارية والإبداعية التى تخنقها القيود الراهنة0 والثانى إصلاح السياسات الاقتصادية عبر مراجعة أولويات السياسة الاقتصادية، وتوجيه الإنفاق العام إلى القطاعات الإنتاجية أكثر من البنية الأساسية، وبناء منظومة متكاملة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة ووضعها فى مقدمة جدول أعمالنا، والشروع فى خطة للإحلال محل الواردات الأكثر استنزافا لمواردنا, وليس محاولة خفضها لأن معظمها مستلزمات إنتاج لا بديل عنها إلا إذا أنتجنا مثلها .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل المطارات هى المشكلة هل المطارات هى المشكلة



GMT 06:10 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

نتفليكس.. والسينما المصرية

GMT 10:28 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

ثورة 1919 .. والإبداع

GMT 08:28 2019 الثلاثاء ,05 آذار/ مارس

الإسلام فى القرن 21

GMT 08:31 2019 الأحد ,03 آذار/ مارس

الإبداع كالهواء

GMT 05:47 2017 الثلاثاء ,23 أيار / مايو

اصطفاف .. لكنه ديمقراطى

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday