دراسة الفكر التربوي فلسفة وإثراء قدرات
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

دراسة الفكر التربوي فلسفة وإثراء قدرات

 فلسطين اليوم -

دراسة الفكر التربوي فلسفة وإثراء قدرات

د. حنا عيسى

لا بـُدّ للتربية من فلسفة توجهها وتحدد معالمها وسبلها، والفكر أمر خاص بالإنسان لأنه يتعلق بالعقل ، فهو نتاج العمليات العقلية للإنسان، فالفكر عند العالمين ( بيلور، ديلوز) هو "عملية خلق مفاهيم لفرضيات بين ما هو آت، وما سيأتي وما هو متوقع حدوثه"، اما اليونان القدماء فالفكر لديهم هــو إيثار الحكمة ..والحكمة هـــي "العلم الذي يبحث بالحقائق والمبادئ المتصلة الكون والحياة الإنسان "، ويعتبر فلاسفة اليونان هم أول من استعمل كلمة الفكر، فالفكر هو ليس جدل نظري بل هو علم ذات منهج.وأول من استخدمه من العلماء (فيثاغورس ) أو ( هيرودوتس ).
الفكر هو فعل إنسانى يقوم على الإدراك والتأمل والإستنتاج والقدرة على الإختيار فى المسائل والمشكلات بعد الملاحظة والقياس أو مجرد التأمل. اما الفكر التربوي فهو دراسة آراء المفكرين والمربين فيما تركوه فى مؤلفاتهم، بما يتعلق بالعملية التعليمية وفلسفتها وأهدافها ووسائل تحقيق هذه الأهداف.
*أهمية دراسة الفكر التربوي:
1- بفهمه يفهم المعلم مسؤولياته بدراية ووعي.
2- تعلم المبادئ والقيم التي أنتجها المفكرون.
3- التحليل والتخطيط للمستقبل.
4- إثراء قدرات المعلم.
5- اكتشاف العلاقة بين التربية والجوانب الحضارية.
6- الفكر لا جنسية ولا وطن له.
7- منح المعلم رؤية نقدية لتطوير العمل التربوي.
8- تعين المعلم لتكوين مفاهيم سليمة للتقدم التربوي.
9- تفسير مسائل التعليم المعاصر في ضوء التطور.
*العوامل والقوى المؤثرة في الفكر التربوي:
1- العامل الديني.
2- العامل الجغرافي ( المناخ – التضاريس ).
3- العامل السياسي (مفهوم المواطنة – مفهوم تكافؤ الفرص لتعليمية . مفهوم الحراك الاجتماعي).
4- عامل اللغة (المفاهيم والأهداف التربوية تصاغ بلغة تلقى رواجاً- قوة الأفكار واستمرارها يتوقف على اللغة المكوبة بها – توجهات الفكر التربوي تعتمد على تأثير اللغة مثل اللغة العربية ).
5- العامل الاقتصادي.
6- الموقف من علاقة الفرد بالمجتمع.
*العوامل التى تؤدى إلى الخلط فى المفاهيم التربوية:
* شيوع الإستخدام العمومى للعديد من المفاهيم التربوية فى الحياة اليومية.
* تداخل وجهات النظر عند طرح المعانى المقصودة من المفاهيم التربوية.
* ندرة الرجوع إلى النظريات العلمية والتربوية التى توصلت إليها البنية المعرفية للعلوم التربوية والنفسية.
* تعدد نوعية الأفراد المستخدمين للمفاهيم التربوية فى المؤسسات الإجتماعية.
* التطور العلمى السريع فى ميدان البحوث التربوية الذى وصل إلى درجة متقدمة من جودة البناء المعرفى التربوى.
* الإختلاف فى إستخدام المفاهيم التربوية من فترة زمنية لأخرى.
*الاتجاهات الفكرية في التربية:
أولا: الاتجاه المثالي: الغاية من التربية السمو الروحي.
ثانيا: الاتجاه الواقعي: التربية مقرها المدرسة التواصل مع المجتمع الخارجي. 
ثالثا: الاتجاه الطبيعي: طبيعة الإنسان تبدأ بالطفل وهي طبيعة خيرة. 
رابعا: الاتجاه العملي: التربية تعتمد على التجارب التي يمارسها الطلاب تحت اشراف المعلم.
*حيوية الفكر التربوى تعتمد على: 
1- مدى تأثير هذا الفكر التربوى فى المجال التطبيقى فى أكثر من موقع.
2- مدى تعبير هذا الفكر التربوى ومتطلباته.
3- مدى ملاءمة هذا الفكر التربوى لظروف المجتمع المختلفة
*طرق دراسة الفكر التربوى:
1- الطريقة الطولية: فى هذه الطريقة لا يقتصر الدارس على بلد من البلدان، وإنما يعنيه فى المقام الأول أن يتتبع تطور الفكر التربوى حول قضية معينة عبر العصور المختلفة ومدى مسايرته للتطور الحضارى الإنسانى.
2- الطريقة العرضية: فى هذه الطريقة يتم النظر إلى الفكر التربوى ككل داخل السياق الثقافى الحاكم للمجتمع الذى تتم دراسته، حيث تـتـقـيـد هذه الطريقة بتناول حركة الفكر التربوى فى مجتمع معين فى فترة زمنية معينة دون بقية المجتمعات الأخرى أو الخروج بها إلى زمن آخر.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة الفكر التربوي فلسفة وإثراء قدرات دراسة الفكر التربوي فلسفة وإثراء قدرات



GMT 11:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

سرديات رام الله ثانية: رواية "رام الله"

GMT 11:35 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

معركة الشهداء هي ذاتها معركة الاستقلال

GMT 11:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

حين يسخر التاريخ من مصادفاته..!!!

GMT 11:26 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

إسرائيل 2021: انقسام المجتمع وتقويض أسس "الأمن القومي"!

GMT 11:22 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"تابلو" على الحاجز

GMT 09:58 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

محمود درويش: "المتن المجهول"

GMT 09:53 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

سؤالنا وتجربتهم

GMT 09:46 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

عام التطبيع.. الإسلاميون ينكشفون أيضاً..!!

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:10 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:59 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 16:55 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 11:43 2015 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

القنبلة والقرار

GMT 06:44 2017 السبت ,04 شباط / فبراير

من هتلر والإنجيل إلى "داعش" والقرآن

GMT 00:15 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 06:41 2017 السبت ,04 شباط / فبراير

فيروس "ترامب" اخترق النظام الأمريكى
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday