ماكرون يتقدم في فرنسا، ولكن
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

ماكرون يتقدم في فرنسا، ولكن...

 فلسطين اليوم -

ماكرون يتقدم في فرنسا، ولكن

بقلم جهاد الخازن

يُفترَض أن يفوز إيمانويل ماكرون برئاسة فرنسا غداً. استطلاعات الرأي العام تعطي المرشح الوسطي 60 في المئة من أصوات الناخبين مقابل 40 في المئة لمرشحة اليمين مارين لوبن. حتى لو أخطأت الاستطلاعات في خمسة أو ستة في المئة من الأصوات يظل ماكرون متقدماً على لوبن بحوالى عشرة في المئة.

أكتب هذا ثم لا أجزم بشيء، فقد سجلت استطلاعات الرأي العام تقدم هيلاري كلينتون على دونالد ترامب في الانتخابات الأميركية، ثم فاز رجل الأعمال على سياسية خبيرة بفارق 44 ألف صوت فقط في ثلاث ولايات قلبت المعادلة السياسية.

تابعت آخر مناظرة تلفزيونية بين ماكرون ولوبن ووجدت أن رأي كل منهما في الآخر صحيح: هو قال لها أن برنامجها الخوف والكذب فهذا ما عاش عليه أبوها جان ماري، مؤسس الجبهة الوطنية. لوبن ردت عليه بأنه يمثل النخب المالية، مع خلفيته في العمل رجل مصارف، وزادت أنها ترجو ألا يُكتَشَف أن له حساباً مصرفياً في جزر البهاماس. هي قالت أن خيار الفرنسيين إما أن ينتخبوها أو تصبح المستشارة الألمانية أنغيلا مركل رئيسة فرنسا، في إشارة الى دعم منافسها الاتحاد الأوروبي وتهديدها بالانسحاب من الاتحاد، لذلك فشعارها اليوم هو «اختاروا فرنسا».

قرأت مرة أن لكل فرنسي زوجة وعشيقة. ماكرون لم تكن له زوجة عندما تزوج عشيقته بريجيت التي علمته في المدرسة الثانوية، ونقله أهله من شمال فرنسا إلى باريس هرباً منها. ماكرون عمره 39 عاماً وهي 64 سنة، أي أنها تكبره بربع قرن، وأيضاً مطلقة لها ثلاثة أولاد، وهذا نقيض دونالد ترامب وزوجته ميلانيا فهو يكبرها بربع قرن.
الفرنسيون أكثر «تحرراً» في مثل هذه الأمور من غيرهم، والرئيس فرنسوا هولاند انتقل من عشيقة إلى أخرى وانفصل عن آخرهن فاليري تريروايلر، بعد أن ضبطته مع ممثلة أصغر منه سناً بحوالى 20 سنة. مثله الرئيس فرنسوا ميتران، فقد كانت له عشيقة أعتقد أنها أنجبت له بنتاً، وهي وقفت إلى جانب زوجته دانييل في جنازته سنة 1996.

في بلادنا ابن الستين الذي تزوج وطلق مرة بعد مرة يريد أن يتزوج شابة في العشرين، فإذا تزوج شاب امرأة تكبره بعشرين سنة أو ثلاثين، وهذا أمر نادر، فالسبب أنها ثرية وهو فقير ينتظر يوم أن تموت ليرث مالها.
ما سبق تفاصيل، كلها حقيقي، لتسلية القارئ، والأهم في السياسة الفرنسية أن المرشح الوسطي ماكرون يؤيد الاتحاد الأوروبي، وأن منافسته اليمينية تريد أن تسترد فرنسا هويتها لذلك فهي تهدد باستفتاء إذا فازت، على بقاء فرنسا في الاتحاد الأوروبي أو الخروج منه.

أعتقد أن وجود فرنسا داخل الاتحاد أفضل كثيراً لاقتصادها، وفرنسا كانت من الدول الست التي أسست السوق المشتركة وقاوم رئيسها في حينه الجنرال شارل ديغول انضمام بريطانيا إلى السوق، فلم تنضم حتى السبعينات وبعد أن ترك الرئاسة.

بريطانيا ستخسر كثيراً بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي، إلا أن موضوعنا اليوم انتخابات الرئاسة الفرنسية، ولا أرى أن لوبن ستفوز، فهي تعرف عن الاقتصاد بقدر ما أعرف أنا من اللغة الفرنسية، أي القليل، ومع ذلك يؤيدها جيل من الشباب عاطل من العمل، يعتقد أن فوز مرشحة اليمين سيعطيه فرصة للعمل والتقدم.

مرة أخرى، أقول أن استطلاعات الرأي العام كلها تقول أن ماكرون متقدم كثيراً على لوبن بين الناخبين. لكن أفترض أن هذه الاستطلاعات أخطأت فماذا يحدث في رئاسة تقودها ممثلة أقصى اليمين الفرنسي، امرأة لا علاقة لها بالاقتصاد، هاجمت مرة بعد مرة الإسلام الراديكالي، وتريد منع دخول اللاجئين فرنسا وربما طرد بعض الموجودين فيها؟

أرجح أن يعاني الاقتصاد الفرنسي، وأن تقع اضطرابات في الضواحي التي يسكنها مسلمون أو أفراد من أقليات غير فرنسية، ثم أرجح ألا يحدث شيء من هذا إذا فاز ماكرون.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماكرون يتقدم في فرنسا، ولكن ماكرون يتقدم في فرنسا، ولكن



GMT 13:50 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

شعر عربي قديم للقارئ

GMT 17:11 2020 الإثنين ,10 آب / أغسطس

ترامب سيخسر انتخابات الرئاسة الاميركية

GMT 21:34 2020 الخميس ,06 آب / أغسطس

أخبار عن اللاساميّة وماليزيا وآيا صوفيا

GMT 19:20 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

الصين وايران قرب اتفاق كبير

GMT 14:38 2020 الثلاثاء ,04 آب / أغسطس

الرئيس ترامب في وادٍ وبلاده في وادٍ آخر

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 14:50 2015 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

أشرف نعمان يؤكد بقائه في صفوف "الوحدات الأردني"

GMT 00:13 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 09:44 2020 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

اتيكيت استقبال شهر رمضان

GMT 16:06 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

5 أخطاء عليك تجنّبها في إتيكيت زيارة المتاحف

GMT 16:49 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تراجع مبيعات سيارات الـSUV فوق 2000 سي سي بنسبة 20%

GMT 14:46 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

القمة العالمية للتسامح في دبي تحتضن معرضا فنيا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday