القراء على حق حتى في معارضتي
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

القراء على حق حتى في معارضتي

 فلسطين اليوم -

القراء على حق حتى في معارضتي

جهاد الخازن

كتبتُ عن سورية من منطلق المعرفة والمحبة وتلقيت بريداً كثيراً يؤيد ما ذهبت إليه، كما تلقيت رسائل تنتقد تركيزي على الأسر التاريخية وتجاوزي الحاضر. وكان هناك جدل أو عراك بين قراء على مواقع إلكترونية. أقول إنني منذ بدء الحرب الأهلية السورية قلت دائماً «بطش النظام وإرهاب المعارضة»، وآخر مرة زرت سورية كانت في تشرين الثاني (نوفمبر) 2010، ولم أجرِ أي اتصال بأي مسؤول سوري بعد ذلك.

مرة أخرى، لم أقل كلمة سيئة واحدة عن قادة المعارضة الحاليين بل قلت عنهم إنهم مناضلون. قلت إنني لا أعرفهم، فقد تركت لبنان في بدايات حربه الأهلية، في أواسط السبعينات، وأقمت في لندن وجدة وواشنطن، ثم عدت إلى لندن وبقيت فيها. وهكذا فمعلوماتي عن سورية تعكس تجربتي الشخصية، وهذا ما قلت في مقال أكثره عاطفي يتجاوز السياسة اليومية.
أرجو من الإخوان القراء جميعاً ألا يزايدوا عليّ في حب سورية، هي بلدي مثل لبنان والأردن وفلسطين ومصر وغيرها، وطموحي الشخصي أن تعود كما عرفتها لأعود إليها، وربما بحثت عن أصدقاء المراهقة والشباب، فمن بقي منهم آخذه معي لزيارة يوم واحد، كما كنا نفعل ذات صيف، ولنأكل «فتّة مقادم» الدهن يزينها قبل اختراع الكولسترول.

إذا كان ما سبق واضحاً أنتقل إلى موضوع آخر، فهناك بقايا من أنصار الإخوان المسلمين لا أكتب عن مصر إلا وأتعرض لهجوم واحد منهم أو آخر. وعلى الأقل فأنا لا أستغرب هذا الموقف لأنني وجدت عندما حكم الإخوان المسلمون في مصر أنهم لا يقبلون معارضة أبداً، فأنا إما معهم أو ضدهم، وهم قرروا أنني ضدهم ونسوا دفاعي عنهم أيام الرئيس حسني مبارك، وخصوصاً بعد الانتخابات البرلمانية سنة 2010 وما أرسلوا إليّ من رسائل شكر وتقدير كلها محفوظ عندي.

موقف قادة الإخوان وأنصارهم يقنعني بأنهم غير مؤهلين للحكم، طالما أنهم لا يقبلون معارضة، فأرجو أن يصلحوا أمورهم ليحق لهم العودة إلى المعترك السياسي.

وكلمة أخرى عن الموضوع فأنا مع حرية الرأي بالمطلق، وقد سجلت موقفي المؤيد لجماعات حقوق الإنسان في هذه الزاوية، إلا أنني أجد للحكم في مصر عذراً مع استمرار الإرهاب، فأنتظر دحره لأكون أول مَنْ يطالب بديموقراطية تتسع للجميع لتستحق اسمها.

ومن سورية ومصر إلى الكويت، فقد كتبت في ذكرى غزو عراق صدام حسين الكويت، وتلقيت بريداً كثيراً يشكرني ورسالة (من دون إمضاء طبعاً) تقول إنني من أنصار الاحتلال، ويقصد احتلال العراق الذي عارضته دائماً وأبداً. صدام حسين دفع ثمن جريمته فلا أزيد.

أخيراً، تلقيت كتباً عدة، وقد راجعتُ ثلاثة منها لمقال قادم وعندي كتابان للشيخة الدكتورة سعاد محمد الصباح، واحد بالإنكليزية عنوانه «مبارك الصباح، تأسيس الكويت» والآخر بالعربية ويضم صوراً عن الشيخ عبدالله مبارك الصباح وعمله، ولا بد أن أعود إليهما في المستقبل القريب. ولم أراجع كتاباً عن نظرية النسبية كـُتِبَ لأنصاف المتعلمين مثلي لأنني لم أفهمه.

ما أعرف عن النسبية من دون أينشتاين أو أفلاطون أن ساعة في المدرسة كانت تمر كيوم، وأن نصف ساعة إجازة بعد الساعة العاشرة صباحاً كانت تمر في دقيقة. وكبرنا وعملنا ووجدت أن يوم العمل 72 ساعة في حين أن يوم الإجازة في نهاية الأسبوع يمر كساعة. ولعل هذا ينطبق على العلاقات بين الجنسين، فساعة مع الخطيبة تنتهي قبل أن تبدأ، وساعة مع الزوجة (بعد شهر العسل) تطول أكثر من يوم. هذه هي النسبية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القراء على حق حتى في معارضتي القراء على حق حتى في معارضتي



GMT 09:12 2020 الأحد ,02 آب / أغسطس

تنقصهم روح جمال عبد الناصر

GMT 06:52 2020 الخميس ,02 تموز / يوليو

هروب الدولار من لبنان

GMT 08:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يكثر الطامعون ويغيب المشروع العربي

GMT 08:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

بشار الأسد بين قيصرين

GMT 07:35 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

من هم «إخوان الصفا»؟

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 10:06 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من العيسوية

GMT 12:31 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 13:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يغلق مدخلي قرية المغير شرق رام الله

GMT 04:25 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

ماديسون بير تُظهر أنوثتها في جولة للتسوق

GMT 18:18 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد القلقاس لعلاج الامساك

GMT 22:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب إنجلترا يؤكد إصابة نجم "توتنهام" هاري وينكس

GMT 12:21 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday